04:25 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    العبادي في الموصل

    سياسي عراقي: أصحاب المصالح هم المشككون في تحرير الموصل

    © REUTERS / HANDOUT
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الموصل وما بعد تحريرها (72)
    0 0 0

    قال السياسي العراقي أحمد الأخضر، إن ادعاء البعض بعدم القضاء على تنظيم "داعش" في الموصل العراقية، مجرد محاولة لتزوير الواقع الذي يقول إن التنظيم الإرهابي فقد أخطر معاقله، وإن كانت عملية مطاردة فلول التنظيم جارية الآن على قدم وساق، وتستعد القوات لبدء عملية تحرير "تلعفر" من سيطرة التنظيم.

    وأضاف الأخضر، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 17 يوليو/ تموز 2017، "على من يشكك في انتصارات الجيش العراقي وحلفائه والقوات الموالية له، أن يأتي بنفسه إلى الموصل، ونحن على استعداد لاصطحابه في جولة يشاهد فيها الأرض التي تحولت إلى مقبرة للـ"دواعش" والإرهابيين.

    وتابع "معارك القوات المسلحة العراقية، راح فيها أكثر من 25 ألف عنصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، جميعهم قتلوا في معارك تحرير الموصل، على مدى 9 أشهر، بينهم أكثر من 450 انتحاريا، كما دمرت القوات 1247 سيارة مفخخة، وأسقطت 130 طائرة مُسيرة لتنظيم "داعش"، وأكثر من 1500 سيارة مختلفة للمسلحين".

    وأوضح السياسي العراقي، أن معارك تحرير الجانبين الغربي والشرقي من الموصل استمرت نحو 9 أشهر، بمشاركة أكثر من 100 ألف مقاتل من الجيش، والشرطة الاتحادية، ومكافحة الإرهاب، والحشد الشعبي، وبالتالي لا يمكن أن يأتي من يقول إن الموصل لم يتم تحريرها بالكامل، بدليل تمكن رئيس الوزراء من إجراء جولة داخل المدينة بعد تحريرها.

    واعتبر أحمد الأخضر، أن التشكيك في إنجازات الجيش العراقي، لا يأتى إلا ممن يريد نشر الفوضى، ويرفض استقرار العراق، وهؤلاء كثر، فهناك من يجد مصلحته ومصلحة بلاده في استمرار الأزمات والإرهاب في العراق، وهناك من يستفيد سياسياً من استمرار معارك الإرهابيين ضد الجيوش العربية، وهناك من يبيع لهؤلاء السلاح، فتهمه مواصلة المعارك.

    الموضوع:
    الموصل وما بعد تحريرها (72)

    انظر أيضا:

    محمد بن سلمان يهنئ أمريكا بالنصر في الموصل
    بالصور...حقيقة فتاة حسناء اعتقلت على أنها روسية في الموصل
    بالصور...العثور على طفلة أجنبية من أم انتحارية في الموصل القديمة
    الكلمات الدلالية:
    تحرير الموصل, أخبار العراق اليوم, الموصل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik