02:43 24 يوليو/ تموز 2017
مباشر
    العلم السوري

    سياسي سوري: التجربة الفدرالية في شمال سوريا أثبتت حمايتها للنسيج الوطني

    © AP Photo/ Diaa Hadid
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 667 0 0

    اعتبر ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا، خالد عيسى، أن نظام الحكم بمرجعية قومية ودينية واحدة أثبت أنه غير مناسب لسوريا المتعددة القوميات والأديان، ودعا إلى تطبيق نظام لامركزية واسعة وفدرلة سوريا.

    موسكو — سبوتنيك. وقال عيسى في مقابلة له لـ "سبوتنيك" إن "هذه التجربة الديمقراطية أثبتت حمايتها للنسيج الوطني من مختلف المكونات، وأثبتت أنهم يستطيعون أن يديروا هذه المناطق مع بعض، بأقصى حد من الديمقراطية رغم ظروف الحروب. التجربة الفدرالية في شمال سوريا ممكن تعميمها في بقية المناطق السورية وتكييفها للمناطق الأخرى، هذا هو المفهوم الصحيح".

    وفي إشارة إلى التسريبات عن وفد الرياض للمعارضة بشأن العودة إلى دستور 1950، أكد أن ذلك لا يتناسب مع تطلعات الشعب السوري.

    وقال عيسى "إذا أردنا تجنب المآسي التي يعيشها السوريون الآن، لا بد من إيجاد حل يتناسب مع المتطلبات الدينية والقومية في سوريا ضمن إطار وحدة أراضي البلاد الإقليمية. لدينا هذا البرنامج، نرى سوريا ديمقراطية لكل أبنائها بشكل هيكلية فدرالية".

    وأوضح "نحن رأينا عمليا، النظام بمرجعية قومية واحدة أثبت أنه لا يمشي لأن سوريا متعددة الأقوام والأديان، ودستور بمرجعية لدين واحد لا يمشي، دولة ذات صلاحيات ممركزة لم تعد تناسب المتطلبات الديموغرافية والترتيبات السكانية في سوريا، يفترض أن يكون لا مركزية واسعة نقترحها ونقول فدرالية ديمقراطية لكل سوريا".

    وبخصوص المشروع الذي اقترحته روسيا، أشار إلى أنه "كان يتضمن نقاطا إيجابية وكان فيه نوع من اللامركزية، إلا أنه يراه غير كاف لأن هناك قوميات سورية غير الأكراد لا بد من أخذ مصالحهم بعين الاعتبار".

    وقال عيسى "كان المشروع الذي قدمه الخبراء الروس كان فيه بعض الأمور الإيجابية، لم يكن فيه ذكر قومية واحدة، كما لم يكن فيه مرجعية لدين واحد وكان فيه نوع للامركزية لأن السلطة التشريعية تكون غرفتين، مجلس الشعب أي برلمان ومجلس ممثلي الإقليم، كان هناك الحكم الذاتي الثقافي للشعب الكردي".

    وأضاف "نحن نقول كانت خطوة إيجابية ولكن غير كافية لأن هناك مكونات غير الأكراد، من الضروري أن يكون النظام فدرالية ليس على أساس قومي، إنما على أساس جغرافي تراعي الخصوصيات لكل منطقة".

    وأعاد إلى الأذهان المادة رقم 129من دستور العام 1973 حول مجالس الشعب المحلي في سوريا، مشيرا إلى أن "التطبيق لم يتم، حتى قانون الإدارة المحلية الذي كان صادرا عام 1971 كان عندها خطوة إيجابية ولكن لم يتم تطبيقه".

    واقترح من أجل إيجاد حل جذري لهيكلية الدولة اعتماد "نظام فدرالي ديمقراطي للمناطق والأقاليم الفدرالية تساهم بكل السلطات في المركز، ويكونون كلهم شركاء في إدارة هذا المركز والسلطة المركزية تكون قوية بمساهمة ممثلي الأطراف والأقاليم الفدرالية".

    وبخصوص تصريحات دي ميستورا حول أهمية مشاركة الطرف الكردي أكد، قائلا "يجب أن تكون كل الأطراف حاضرة وطبعا كل منطقة الشمال السورية حتى الآن يتم إقصاؤهم من الحلول التي تطرح أو في المداولات التي يقولون عنها من أجل حل".

    وفي التطرق إلى مشروع الدستور الجديد لسوريا، قال السياسي "تم عرض مشروع الدستور الروسي وقدمنا تقييمنا من الناحية الإيجابية أو النواقص ونحن لدينا أيضا مشروع دستور لسوريا الديمقراطية نعتبر هذا مشروعا متقدما وأفضل مشروع هو ليس فقط للعرب أو الأكراد أو الآشوريين، ولكن لكل مقومات المجتمع السوري".

     

    الكلمات الدلالية:
    اللامركزية, فدرالية سوريا, خالد عيسى, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik