06:24 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    مؤتمر صحفي لوزراء خارجية روسيا وسوريا وإيران في موسكو

    باحث: وزير الخارجية الإيراني ألقى كرة "التعاون" في ملعب السعودية

    © Sputnik. Grigoriy Sysoev
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11310

    قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه يأمل ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية، مؤكداً خلال حضوره اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك بشأن التنمية المستدامة، أن البلدين يمكن أن يعملا معاً لإنهاء الصراعات في سوريا واليمن.

    من جانبه، قال الباحث في مركز دراسات الشرق الدكتور محمود نوار، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 18 يوليو/ تموز 2017، إن حديث وزير الخارجية الإيراني ينقل صورة واضحة عن نية إيران للتهدئة مع السعودية، وأملها ألا تتطور الأمور معها لتصل لمرحلة المواجهة المباشرة.

    وأضاف الباحث، وهو أستاذ سابق بإحدى الجامعات الإيرانية، أن وزير خارجية إيران تحدث بشكل محسوب جداً، فهو يؤكد أن بلاده لا تريد القتال مع أحد، ولكنها في الوقت نفسه ستحاول الحفاظ على وجودها في الشرق الأوسط، ولن تسمح لأحد بأن يحاول إقصاءها من المشهد الدولي، فالجميع بإمكانهم التعايش معاً.

    وأوضح أن العالم العربي كله يعيش حالة من القلق من احتمالات تطور الأزمة بين إيران وحلفائها من جهة، والسعودية وحلفائها من جهة أخرى، لتصل إلى حد الصراع المباشر أو الحرب، وبالتالي فإن ظريف كان حريصاً على أن يبث رسالة طمأنة بأن بلاده لا تريد أي حرب في المنطقة، وأنها تمد يديها للتعاون مع الجميع.

    وتابع الدكتور محمود نوار "سبق لإيران أن أعلنت استعدادها لمد يد التعاون مع السعودية، للعمل معاً على إنهاء أزمات منطقة الشرق الأوسط، باعتبارهما قوتين كبيرتين ومؤثرتين بشكل حقيقي، وها هو جواد ظريف يعلن للمرة الثانية أن البلدين باستطاعتهما أن يعملا معاً لإنهاء الصراعات في سوريا واليمن، وبالتالي أصبحت الكرة في ملعب المملكة، لتقرر ما إن كانت ستسجيب لدعوته أم لا".

    وشدد الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، على ضرورة أن يعي الطرفان أن الخلافات بينهما عميقة، ولكن في النهاية يمكن تجاوزها، أو على الأقل تجميد الخلافات بينهما، ما يمهد لحل الكثير من الأزمات في المنطقة، وإنهاء هذه الأوضاع بما يتفق مع مصالح الدول العربية التي تعاني في الوقت الحالي، مثل سوريا".

    ولفت إلى أن قطر قد تكون القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أن إيران تدعمها كحليف استراتيجي لا يمكن التخلي عنه، مع وجود الكثير من المصالح السياسية والاقتصادية بين البلدين، وهو ما يدفع السعودية بشكل مباشر إلى اتخاذ موقف عدائي من قطر، وتفرض عليها حصاراً، ترى إيران أن من واجبها كسره للحفاظ على حليفها.

    وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رد على سؤال حول قلقه من احتمالات حدوث مواجهة مباشرة بين طهران والرياض، قائلاً "نحن بالتأكيد نأمل ألا يحدث هذا… لسنا مضطرين للقتال. لا ينبغي أن نتقاتل. لا ينبغي أن نحاول إقصاء بعضنا من المشهد في الشرق الأوسط".

    وأضاف "نأمل أنه إذا كنا لا نتفق مع بعضنا بعضا بشأن الوضع في اليمن أو في سوريا، أن يكون بوسعنا أن نعمل معا من أجل إنهاء تلك الأوضاع…فإيران شريك جاد لكل تلك الدول في محاربة عدو مشترك لأننا نعتقد في نهاية المطاف أن تلك القوى المتطرفة تمثل تهديدا لنا، ولكنها تمثل تهديدا أكبر لهم".

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة وإسرائيل مهتمتان بعدم تمكين إيران في جنوب سوريا
    إيران تكشف عن موقف جديد من الأزمة الخليجية
    البيت الأبيض: ترامب توصل لقناعة كاملة بأن الاتفاق النووي مع إيران صفقة سيئة
    الولايات المتحدة تطالب إيران بالإفراج الفوري عن محتجزين أمريكيين لديها
    إيران: يمكن لإحدى محافظاتنا أن تسد حاجات قطر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, العالم العربي, إيران, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik