08:46 22 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 64
    تابعنا عبر

    أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، أن البيان المشترك بين بلاده والسعودية عن مكافحة الإرهاب غير موجه إلى دولة محددة، مشدداً على عدم وجود تغيير في موقف بلاده حيال هذا الأمر.

    وكشف، غندور، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب من الخرطوم أن تتواصل مع وزارة الخارجية الأمريكية، والبنتاغون، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية لإزالة كل القضايا العالقة بين البلدين، مؤكداً أن موافقة الرئيس، عمر البشير، على طلب ولى العهد السعودي، "يعنى التواصل المؤسسي والإيجابي مع واشنطن، وتأكيد موقف الرياض الداعم للسودان لرفع العقوبات عنه"، وذلك وفقاً لصحيفة المواطن الإلكترونية السعودية.

    وقال وزير الخارجية السوداني، إن واشنطن تعهدت بإكمال رفع العقوبات بعد ثلاثة أشهر، إذا استمر تعاون البلدين بوتيرة واحدة في المسارات المتفق عليها. ورحب بما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن بلاده، وقال في هذا الشأن:"بعد عشرين عاما يأتي تقرير واضح جدا من الخارجية الأمريكية، يؤكد تعاون السودان في مكافحة الإرهاب".

    ووصف المسؤول السوداني، ما ورد في تقرير الخارجية الأمريكية بأنه بمثابة "صك براءة، يعني تعامل دول العالم مع السودان مباشرة وفقا لشهادة المؤسسات الأمريكية".

    وصرّح رئيس الدبلوماسية السودانية في تصريح بمطار الخرطوم عقب عودة الرئيس السوداني عمر البشير من رحلته الخليجية، بأن المسؤول الأمريكي عبّر عن رغبة واشنطن في إقامة "علاقات إيجابية" مع السودان، مشيرا إلى أنه نقل هو الآخر رغبة الخرطوم في إقامة علاقات طبيعية مع أهم وأكبر دولة في العالم.


    انظر أيضا:

    السودان تأمل من أمريكا رفع العقوبات عنها
    الجامعة العربية تأسف لعدم رفع العقوبات الأمريكية عن السودان
    البيت الأبيض: ترامب يؤجل قرار رفع بعض العقوبات عن السودان لـ 3 أشهر
    السودان يقول إنه أنجز الشروط الأمريكية لرفع العقوبات
    الكلمات الدلالية:
    محمد بن سلمان, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, أخبار السعودية, أخبار السودان, علاقات استراتيجية, العقوبات الأمريكية, العلاقات السعودية السودانية, العلاقات الأمريكية السودانية, الحكومة الأمريكية, الحكومة السودانية, الحكومة السعودية, إبراهيم غندور, عمر البشير, أمريكا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik