05:02 GMT31 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تتعالى أصوات من تبقى من سكان بلدتي كفريا والفوعة الواقعتين في ريف إدلب الشمالي الشرقي، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والنقص الحاد في مختلف المواد الغذائية التي بدأت بالنفاذ من داخل البلدتين بشكل كامل، حيث تشكل مادة الخبز وتوفرها أهم المطالب الشعبية الواجب تحقيقها، فهناك أطفال صغار ونساء لا يستطيعون سد حاجاتهم من الطعام والشراب.

    ومضت أكثر من أربعة أشهر على توقف دخول مساعدات غذائية أو مواد تموينية إلى داخل البلدتين المحاصرتين من التنظيمات المتشددة التابعة "لجبهة النصرة" والتي تمكث في بلداتي بنش ومعرة مصرين المجاورتين، فبالرغم من خروج عدد كبير من سكان البلدتين في

    الاتفاقيات السابقة، إلا أن مدنيين مازالوا عالقين وينتظرون فك الحصار أو إخراجهم، فيما تبقى عيونهم متجه نحو السماء في انتظار طائرة مساعدات قد تأتي بين الحين والآخر.

    ويستخدم من تبقى من سكان كفريا والفوعة الوسائل البدائية لتيسير الحياة اليومية في ظل الدمار الذي تسببت فيه صواريخ المسلحين المتفجرة والتي تنهال بشكل يومي على السكان وأدت خلال السنوات السابقة إلى تدمير خزانات المياه الكبيرة وضرب البنى التحتية من مدارس ومستشفيات حتى باتت البلدتان بلا مشفى أو أدوية.

    في حين شهدت المنتجات الزراعية المحلية ارتفاعا في الأسعار إلى حد جنوني وقد بلغ سعر الكيلو الواحد من محصول الخيار أكثر من 3000ل.س، والبندورة 2800ل.س.

    انظر أيضا:

    الفوعة وكفريا غض العالم كله الطرف عنهما وتركهما رهينة بيد الإرهابيين
    خروج قافلة حافلات مسلحي الزبداني ومضايا ووصول قافلة الفوعة إلى الراشدين
    ارتفاع عدد ضحايا تفجير حافلات سكان الفوعة وكفريا إلى 118 قتيلاً و224 جريحاً
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook