07:49 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    سنوات صعبة مرت على من يقبع في بلدتي كفريا والفوعة، حيث يعد الحصار الجائر التي تفرضه المجموعات المسلحة أحد أوجه الموت البطيء الذي يخيم على كل من يقـطن داخـــلها، في ظل نقص حاد بالأدوية وغياب كامل للمدارس والمستشفيات نتيجة سقوط الصواريخ والقذائف المتفجرة.

    وقالت السيدة أم حيدر لمراسل "سبوتنيك"، وهي أحد سكان بلدة "كفريا" إنها تعاني منذ وقت طويل من نقص حاد في المواد الغذائية، حيث كانت تعتمد على بعض المساعدات المعلبة التي ترسلها المروحيات عبر السماء وتستخدمها إلى جانب الطحين لسد رمق أطفالها الثلاثة، أما اليوم فهي لا تجد شيئا لتطعمه لأطفالها وخاصة مع انعدام وجود الخبز أو الطحين وندرة المواد الخضروات أو المعلبات.

    فيما قالت "فاطمة"، إن أزمة الخبز وانعدام وجود الطحين آخر ما تتعرض له بلدتا كفريا والفوعة، وقد باتت مطابخ المدنيين خاوية من أي غذاء يمكن تناوله، مما جعل بعض النساء يبحثن عن بدائل ومنها استخدام طحين الحنطة غير الصالح للاستهلاك والذي يصعب للأطفال تناوله، حيث يؤدي لمشاكل هضمية ولتكسر الأسنان.

    ويعتمد من تبقى داخل بلدتي كفريا والفوعة على أساليب بدائية لتحضير الطعام منها استخدام الصفائح الحديدية فوق الحطب لصناعة الخبز أو نزع الحشائش، وإضافة لها بعض المواد لكي تصبح قابلة للتناول.

    انظر أيضا:

    برلماني: سوريا لن تخضع للابتزاز باسم حقوق الإنسان
    المدافع الروسية في سوريا لا يمكن الاختفاء أو الهروب منها (صور)
    موسكو تأسف على رسالة لمجلس الأمن من بعض دول المجموعة الدولية لدعم سوريا
    الكلمات الدلالية:
    نقص التغذية, مساعدات, كفريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook