13:34 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    002
    تابعنا عبر

    قتل شابان من المكون الايزيدي، في مطلع العشرين من عمرهما، قبل ساعات، داخل محل لبيع المشروبات الكحولية في أقصى غرب العاصمة العراقية، على يد مسلحين مجهولين حدد لهما العنوان من قبل "صفحة فيسبوك".

    قامت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي أسمها "اهالي منطقة الغزالية"، بنشر صورة مرفقة بعنوان لمحل يبيع المشروبات الكحولية، ظهر يوم أمس السبت 29 يوليو، في المنطقة.

    وقالت الصفحة في منشورها الذي أنهى حياة شابين ايزيديين،:

    "أهالي المنطقة منزعجين من وجود هذا المحل، كون "منطقتهم" محترمة وأغلبيتها ضباط وأساتذة ويطالبون الجهات المعنية بإغلاقه فورا ً".

    كما ترك ناشر المنشور، استفهاما ً لتفاعل المتابعين هو: هل أنت مع أم ضد هذا المحل في الغزالية؟.

    وبعد نحو ثلاث ساعات، هاجم مسلحون المحل، وقتلوا العاملين فيه وهما شابين ايزيديين، والمفارقة أن الصفحة المذكورة عاودت النشر مرة أخرى وبثت عاجلا ً نصه: "قوة مسلحة تقتل صاحب محل لبيع الخمور في الغزالية".

    وكشف الناشط الايزيدي، طلال هسكاني، في تصريح خاص لمراسلتنا، عن هوية ضحايا الهجوم المسلح على محل المشروبات الكحولية، وهما شابين ايزيديين، الأول يدعى "فرحان حجي" وهو من قضاء سنجار "غربي الموصل، مركز نينوى، شمال العراق"، يبلغ من العمر 20 عاماً.

    وكان "فرحان حجي" نازحا ً في مخيم إيسيان، وتخرج مؤخرا ً من الصف السادس الإعدادي، وانتقل إلى بغداد قبل شهر، للعمل والحصول على مصروف لإكمال دراسته، ولم يمض ِ على عمله في المحل سوى 10 أيام فقط.

    والشاب الأخر الذي قتل في المحل، حسبما أفاد هسكاني، أيضا ً من المكون الايزيدي، يدعى "داوود بابيري"، من قرية تحمل نسف كنيته — تابعة لقضاء تلكيف "شمالي الموصل".

    وكان "داوود" ويبلغ من العمر 21 سنة، يعمل في المحل منذ شهور، مثلما ذكر هسكاني، مشيرا ً إلى أن المسلحين هاجموا الشابين وأردوهما قتيلين بالرصاص، واليوم الأحد يتم نقل جثمانيهما إلى إقليم كردستان العراق.

    وتلقت صفحة "اهالي منقطة الأعظمية" سيل عارم من التعليقات الغاضبة التي ذكرت الناشر بصورة وعنوان المحل — وهو ما سهل على القاتلين الوصول إلى المكان وقتل العاملين.

    وسرعان ما حذفت الصفحة منشورها الأول، لكن هناك من العراقيين من صوره "سكرين شوت" ووضعه كدليل قاطع في التعليقات ومنشورات أخرى، على مشاركة الصفحة في مساعدة الجهة المسلحة بالجريمة.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تشارك بها صفحات الفيسبوك بارتكاب جرائم غالبا ً ما تكون شنيعة وأغلب ضحاياها بالإضافة إلى محلات بيع المشروبات الكحولية، النساء والفتيات بنشر صور لهن بأوضاع خاصة شبه عاريات أو كشف علاقاتهن الغرامية التي تعتبر من المحرمات وغير المقبولة في المجتمع العراقي وأعرافه وتقاليده المحافظة.

    وعلمت مراسلتنا، من مصدر محلي، في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016، أن شخصين قتلا وأصيب آخر بجروح، بسبب هجوم مسلح لمجهولين مسلحين استهدفوا محلين لبيع المشروبات الكحولية في ساحة ميسلون بمنطقة الغدير شرقي بغداد.

    وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن أسمه، فإن القتيلين هما:

    "أمير وهو نازح في العاصمة، من بلدة بغديدا الواقعة، على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل، وسنان أيضاً نازح من قضاء تلكيف، وهما عاملان في المحلين لبيع المشروبات الكحولية.

    والجريح، أسمه ثائر، وضعه الصحي غير معلوم، حتى اللحظة مثلما ذكر المصدر مشيراً إلى أن المسلحين كانوا يضعون لثاماً على وجوههم عند أطلاق النار بشكل عشوائي كثيف على المحلين بعد التاسعة ليلاً حسب التوقيت المحلي للعاصمة بغداد.

    ويقول المصدر، أن القتيلين والجريح، ثلاثتهم من المكون المسيحي، وهم عمال في المحلين المستهدفين.

    يجدر ذكره، أن مواطناً من المكون المسيحي، قتل في وقت سابق بمحافظة البصرة جنوب العراق، بعد نحو ساعات من تصويت البرلمان العراقي يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 على قرار يمنع استيراد وبيع وشراء وتصنيع الخمور في البلاد بتصويت غالبية النواب.

    وشهدت محالات بيع المشروبات الكحولية في العاصمة بغداد، هجمات عدة  العام الجاري والسنوات السابقة على يد مسلحين مجهولين أيضاً.

    قتل شابان من المكون الايزيدي، في مطلع العشرين من عمرهما، قبل ساعات، داخل محل لبيع المشروبات الكحولية في أقصى غرب العاصمة العراقية، على يد مسلحين مجهولين حدد لهما العنوان من قبل "صفحة فيسبوك".

    قامت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي أسمها "اهالي منطقة الغزالية"، بنشر صورة مرفقة بعنوان لمحل يبيع المشروبات الكحولية، ظهر يوم أمس السبت 29 يوليو، في المنطقة.

    وقالت الصفحة في منشورها الذي أنهى حياة شابين ايزيديين،:

    "أهالي المنطقة منزعجين من وجود هذا المحل، كون "منطقتهم" محترمة وأغلبيتها ضباط وأساتذة ويطالبون الجهات المعنية بإغلاقه فورا ً".

    كما ترك ناشر المنشور، استفهاما ً لتفاعل المتابعين هو: هل أنت مع أم ضد هذا المحل في الغزالية؟.

    وبعد نحو ثلاثة ساعات، هاجم مسلحون المحل، وقتلا العاملين فيه وهما شابين ايزيديين، والمفارقة أن الصفحة المذكورة عاودت النشر مرة أخرى وبثت عاجلا ً نصه: "قوة مسلحة تقتل صاحب محل لبيع الخمور في الغزالية".

    وكشف الناشط الايزيدي، طلال هسكاني، في تصريح خاص لمراسلتنا، عن هوية ضحايا الهجوم المسلح على محل المشروبات الكحولية، وهما شابين ايزيديين، الأول يدعى "فرحان حجي" وهو من قضاء سنجار "غربي الموصل، مركز نينوى، شمال العراق"، يبلغ من العمر 20 عاماً.

    وكان "فرحان حجي" نازحا ً في مخيم إيسيان، وتخرج مؤخرا ً من الصف السادس الإعدادي، وانتقل إلى بغداد قبل شهر، للعمل والحصول على مصروف لإكمال دراسته، ولم يمض ِ على عمله في المحل سوى 10 أيام فقط.

    والشاب الأخر الذي قتل في المحل، حسبما أفاد هسكاني، أيضا ً من المكون الايزيدي، يدعى "داوود بابيري"، من قرية تحمل نسف كنيته — تابعة لقضاء تلكيف "شمالي الموصل".

    وكان "داوود" ويبلغ من العمر 21 سنة، يعمل في المحل منذ شهور، مثلما ذكر هسكاني، مشيرا ً إلى أن المسلحين هاجموا الشابين وأردوهما قتيلين بالرصاص، واليوم الأحد يتم نقل جثمانيهما إلى إقليم كردستان العراق.

    وتلقت صفحة "اهالي منقطة الأعظمية" سيل عارم من التعليقات الغاضبة التي ذكرت الناشر بصورة وعنوان المحل — وهو ما سهل على القاتلين الوصول إلى المكان وقتل العاملين.

    وسرعان ما حذفت الصفحة منشورها الأول، لكن هناك من العراقيين من صوره "سكرين شوت" ووضعه كدليل قاطع في التعليقات ومنشورات أخرى، على مشاركة الصفحة في مساعدة الجهة المسلحة بالجريمة.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تشارك بها صفحات الفيسبوك بارتكاب جرائم غالبا ً ما تكون شنيعة وأغلب ضحاياها بالإضافة إلى محلات بيع المشروبات الكحولية، النساء والفتيات بنشر صور لهن بأوضاع خاصة شبه عاريات أو كشف علاقاتهن الغرامية التي تعتبر من المحرمات وغير المقبولة في المجتمع العراقي وأعرافه وتقاليده المحافظة.

    وعلمت مراسلتنا، من مصدر محلي، في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016، أن شخصين قتلا وأصيب آخر بجروح، بسبب هجوم مسلح لمجهولين مسلحين استهدفوا محلين لبيع المشروبات الكحولية في ساحة ميسلون بمنطقة الغدير شرقي بغداد.

    وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن أسمه، فإن القتيلين هما:

    "أمير وهو نازح في العاصمة، من بلدة بغديدا الواقعة، على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل، وسنان أيضاً نازح من قضاء تلكيف، وهما عاملان في المحلين لبيع المشروبات الكحولية.

    والجريح، أسمه ثائر، وضعه الصحي غير معلوم، حتى اللحظة مثلما ذكر المصدر مشيراً إلى أن المسلحين كانوا يضعون لثاماً على وجوههم عند أطلاق النار بشكل عشوائي كثيف على المحلين بعد التاسعة ليلاً حسب التوقيت المحلي للعاصمة بغداد.

    ويقول المصدر، أن القتيلين والجريح، ثلاثتهم من المكون المسيحي، وهم عمال في المحلين المستهدفين.

    يجدر ذكره، أن مواطناً من المكون المسيحي، قتل في وقت سابق بمحافظة البصرة جنوب العراق، بعد نحو ساعات من تصويت البرلمان العراقي يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 على قرار يمنع استيراد وبيع وشراء وتصنيع الخمور في البلاد بتصويت غالبية النواب.

    وشهدت محالات بيع المشروبات الكحولية في العاصمة بغداد، هجمات عدة  العام الجاري والسنوات السابقة على يد مسلحين مجهولين أيضاً.

    انظر أيضا:

    تفجير إرهابي يستهدف مطعما على طريق كركوك - بغداد
    قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة شمالي العاصمة بغداد
    فتح تحقيق في عملية قتل طبيبة وإعلامية في بغداد
    الكلمات الدلالية:
    العراق, أخبار العراق اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook