10:42 GMT07 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في سوريا، الدكتور علي حيدر، أن الإنجازات الميدانية للجيش السوري "دفعت بوتيرة المصالحات المحلية وإنجازها وشكلت صمام أمان لها وحصنها"، مبينا أنه لا بديل من عودة مؤسسات الدولة في المناطق التي أنجزت فيها مصالحات محلية.

    وخلال لقائه وفدا من المبادرة الشعبية للمصالحات في مخيم اليرموك، بحضور مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير، أنور عبدالهادي، كشف الوزير حيدر أن الأجواء والظروف في المنطقة الجنوبية من دمشق وبخاصة الحجر الأسود ومخيم اليرموك "أصبحت ناضجة للذهاب نحو مصالحة شاملة بما يضمن معالجة كلية لملفات هذه المنطقة ويسهم في عودة آمنة للمواطنين إلى منازلهم".

    وأكد الوزير حيدر أن الحكومة السورية ترفض أي مقايضة بما يتعلق بالحقوق الفلسطينية أو التنازل عنها وفي مقدمتها حق عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ولذلك

    "سقطت كل المراهنات على خطف المخيمات الفلسطينية وتهميش القضية الفلسطينية والدماء الفلسطينية اندمجت مع الدماء السورية في كل الجبهات في مواجهة الإرهاب".

    بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

    ورأى الوزير حيدر أنه لا بد لأي مبادرة أهلية أو لجنة شعبية تعتزم الانخراط في إنجاز تسويات وإرساء مصالحات من امتلاك وسائل وأدوات عملها والاعتماد على خامات وطنية تعنى بهموم المواطنين والمساهمة في معالجتها الأمر الذي يدعم دور المجتمع المحلي والأهلي في نشر ثقافة المصالحة، مذكرا "بمحاسبة كل من يقوم باستغلال مشروع المصالحة لتحقيق أهداف ومصالح خاصة".

    وجرى خلال اللقاء مناقشة وسائل وآليات العمل المناسبة لانجاز مصالحة محلية بالشكل الأفضل في المنطقة الجنوبية.

    انظر أيضا:

    "داعش" ينسحب من مخيم اليرموك السوري
    اتصالات لتسوية وضع مسلحي مخيم اليرموك
    تحالف إرهابي لاقتحام مخيم اليرموك جنوب دمشق
    داعش يمد نفوذه في مخيم اليرموك بريف دمشق
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الأمن في سوريا, مصالحة وطنية, الحكومة السورية, منظمة التحرير الفلسطينية, أنور عبد الهادي, وزير المصالحة السوري علي حيدر, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook