Widgets Magazine
12:11 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ

    صدى خطة ولد الشيخ: "المؤتمر" ينفي قبول المبادرة...و"أنصار الله" تتحفظ

    © AP Photo / Hani Mohammed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال السياسي اليمني في "حزب المؤتمر الشعبي العام"، محمود أبو شام، إن موقف الولايات المتحدة الداعم لمبادرة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد يكون قبلة حياة لجهوده، إذا غير من نهجه ووضع جميع الأطراف اليمنية في الصورة معه، وابتعد عن "تغليب طرف على آخر، خاصة أن هناك اتهامات له بدعم الرؤى السعودية في اليمن".

    وأوضح أبو شام، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 1 أغسطس/ آب، أن السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، أعلن عزم واشنطن لعب دور قيادي أكبر في حل الأزمة اليمنية، ما يشير إلى أن هناك دعما إضافيا داخل الأمم المتحدة، سيؤدي إلى استمرار ولد الشيخ كمبعوث أممي، "وهو ما يوجب عليه أن ينفتح على الجميع، وعدم الاكتفاء بالميل لتوجه واحد".

    وأضاف:

    الجميع في اليمن يطمحون إلى حل كثير من الأزمات العالقة، والجميع يرون أن الحوار سيكون الوسيلة الوحيدة الفعالة لحل الأزمة اليمنية ككل، وليس السلاح أو الحرب التي لا تؤدي إلا إلى قتل الشعب اليمني، وإراقة الدماء هنا وهناك، ولكن الضمان الوحيد لأن يكون هناك حوار جاد، هو ألا تكون هناك شروط مسبقة، وألا يكون هناك كذب بشأن مواقف كافة الأطراف من قبول المبادرة.

    وتابع أن الولايات المتحدة أعلنت أن هناك إشارات إيجابية من المؤتمر الشعبي فيما يتعلق بالخطة، ولكن حزب المؤتمر نفسه ينفي ذلك، "فلا توجد موافقة حتى الآن من جانب الرئيس علي عبدالله صالح، كما أن جماعة "أنصار الله" لديها تحفظات على أجزاء من الخطة، وأعلنت رفضها بشكلها الحالي علناً، ولكنهم أبدوا في الوقت نفسه أنهم مستعدون لمناقشة بعض أجزائها، شريطة ألا تتضمن ما يضر بالحركة، أو ما يجبرهم على إجراءات تؤدي بهم في النهاية للخروج من المشهد العام".

    وكان السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر قال إن بلاده تسلمت قبولاً مبدئياً من بعض داعمي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، و"تأكيدات على استعدادهم للتعاطي مع الأفكار التي يحملها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ولكن "الحوثيين" ما زالوا المعضلة بالنسبة للتوصل لاتفاق، لأنهم يصرون على حمل السلاح، الذي يجب أن يكون بيد الدولة"، حسب قوله.

    من جانبه، اعتبر الصحفي اليمني المقيم بالقاهرة أحمد الطاهر، أن تصريحات السفير الأمريكي لدى بلاده، تكشف أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تهتم بدفع الحل السياسي في اليمن، وفق رؤية مغايرة لما كان طرحه وزير الخارجية السابق جون كيري، والتي كانت تقضي بالتدخل المباشر سياسياً، والتورط عسكرياً إذا اقتضت الضرورة، وهو ما يخالفه ترامب حالياً.

    وتوقع الطاهر، في تصريحاته لـ"سبوتنيك"، أن يكون للدور الأمريكي قدرة على إجبار كافة المتنازعين، وفي مقدمتهم جماعة "أنصار الله" على قبول مبادرة ولد الشيخ أحمد بشأن الحديدة، والتي يرفضها قادة الجماعة، لأنهم يرفضون ترك المدينة والميناء مقابل الرواتب، وتحسباً لمحاولة إجبارهم لاحقاً على تقديم المزيد من التنازلات.

    انظر أيضا:

    سياسي يمني: خطة ولد الشيخ لحل أزمة "الحديدة" طريق للحل الشامل
    ولد الشيخ: نناشد التحالف وطرفي النزاع لدعم اقتراح استئناف الرحلات المدنية لليمن
    نائب وزير الإعلام اليمني لـ"سبوتنيك": شروط "أنصار الله" للقاء ولد الشيخ "إنسانية"
    صنعاء: "المجلس السياسي الأعلى" يكلف "حكومة الإنقاذ" بلقاء المبعوث الأممي ولد الشيخ
    ولد الشيخ يريد إملاء شروط لتحقيق نصر بالسلام ما لم يستطع تحقيقه التحالف بالحرب!
    الكلمات الدلالية:
    أخبارالعالم, أخبار العالم العربي, العالم العربي, العالم, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik