04:42 GMT09 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تمكنت القوات العراقية حتى الآن من تنظيف وتطهير أحياء كثيرة من المدينة القديمة، في الساحل الأيمن لمركز نينوى، شمالي العراق، من مخلفات تنظيم "داعش" الإرهابي.

    وأعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة 4 أغسطس/آب، أن "42 بالمئة من مناطق المدينة القديمة في الجانب الأيمن من الموصل، تم تطهيرها بالكامل من آثار ومخلفات "داعش"".

    وأوضح جودت أن النسبة المذكورة، خاصة بالمناطق الخاضعة تحت سيطرة ومسؤولية الشرطة الاتحادية، في المدينة القديمة.

    وكشف لنا جودت، في تصريح سابق، الاثنين 24 يوليو/ تموز، أن فرق الجهد الهندسي العسكري، أنجزت تطهير 60% من المناطق المحررة في الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة نينوى، من مخلفات وعناصر "داعش" الإرهابي.

    ويومها، أعلن المكتب الإعلامي للشرطة الاتحادية، في بيان تلقت مراسلتنا نسخة منه، مساء اليوم، عن آخر ما تمت إزالته من مخلفات "داعش" من المناطق المحررة ومنها المدينة القديمة في الجانب الغربي من الموصل التي أعلن تحريرها بالكامل في العاشر من الشهر الجاري.

    وذكر البيان أن قيادة قوات الشرطة الاتحادية بكافة تشكيلاتها تستمر بتفتيش المناطق المحررة وتنظيفها من العناصر الإرهابية ومخلفاتهم، وكانت النتائج هذا اليوم هي:

    العثور على عبوتين ناسفتين، وجثة عنصر إرهابي، و29 قنبلة لطائرات مسيرة، تعود للتنظيم الإرهابي.

    كما عثرت القوات على مركزين إعلاميين لتنظيم "داعش"، ومضافتين له، ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة، و11 سلاحا نوع بازوكا، وصاروخين نوع (SPG9)، وسلاح آخر "لم يكشف عنه إعلام الشرطة"، وجهازين للاتصال.

    وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الاثنين 10 يوليو/ تموز، بيان النصر وتحرير الموصل بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي بمعركة انطلقت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2016.

    وقال العبادي، في كلمة له عبر التلفزيون العراقي، إن النصر في الموصل تم بتخطيط وإنجاز وتنفيذ عراقي، ومن حق العراقيين الافتخار بهذا الإنجاز.

    انظر أيضا:

    عارضات الأزياء لم يسلمن من جحيم "داعش" في الموصل
    ضحايا مدنيون بتفجير لـ"داعش" في الموصل
    مواصلة تطهير القرى في الموصل من مخلفات "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    تحرير الموصل, القوات العراقية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook