09:22 21 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    سيارات ومنازل مدمرة في العوامية

    انقسام على "تويتر" حول تدمير بلدة "العوامية" في السعودية

    © REUTERS/ FAISAL AL NASSER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01

    أصدرت شخصيات دينية وسياسية وأهلية من بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرقي المملكة العربية السعودية، بياناً بعد انتهاء العملية الأمنية التي نفذتها السلطات السعودية بالبلدة.

    وحسب صحيفة "الشرق الأوسط السعودية" أشاد أهالي بلدة العوامية بــ"الجهود الأمنية التي أدت إلى دحر الخلايا الإرهابية وكشف أوكارها في حي المسورة". مؤكدين في بيان أمس، "أهمية التحلي بالحكمة، وعدم نشر الإشاعات، والتعاون لتطوير البلدة".

    وشدد البيان، الذي وقّع عليه مجموعة من الأهالي، من بينهم إبراهيم آل إبراهيم عضو المجلس البلدي، وطاهر الشميمي، والشيخ جعفر آل ربح، وعاطف الفرج، على أن "ما تم الإعلان عنه رسمياً في الجانب الأمني، من تمشيط أوكار الخلايا الإرهابية، والتقدم في عملية هدم حي المسورة تمهيداً لتطويره".

    ودعوا الجميع إلى "إعداد العدة وشحذ الهمم لعودة الحياة إلى ما كانت عليه".

    واعتبر البيان أن "وحدة المجتمع هدف رئيسي، ولا مناص من أن يكون أبناء المجتمع هم الطرف الأهم، والفاعل الأكبر في حل ما مضى من مشكلات، ودفع ما قد يأتي منها في قادم الأيام، وأن سلوك الأهالي وتوحدهم على رأي واحد وتفهم من يخالفهم فيه واستيعابه أو تحييده، كفيل بأن يجعلهم ذوي اعتبار يفوق كل الاعتبارات الوجاهية، أو الفئوية، أو العائلية".

    وطالب الموقعون على البيان جميع أبناء البلدة بـ"التحلي بالحكمة"، ودعوا كل فرد في المجتمع — سواء كان في الداخل أو الخارج — إلى "التحلي بالحكمة والاستماع لصوت العقل والمنطق، وكل من يدعو إلى التعاون والتكاتف في خدمة البلد، لما لذلك من آثار إيجابية على المجتمع".

    كما أشاروا إلى "أهمية عدم الاستماع إلى الأصوات التي تدعو إلى الفرقة والشقاق، التي غالبا ما تبث دعواتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة".

    ولكن على الرغم من صدور هذا البيان من مجموعة من أهالي العوامية إلا أن هناك وجهة نظر أخرى حول ما حدث في تلك البلدة.

    فبحسب تقرير نشرته "بس بس سي" أمس فإن "العوامية التي في محافظة القطيف شرقي المملكة، ويسكنها حوالي 30 ألف شخص، أغلبهم من "الشيعة". بدت حاليا وكأنها منطقة حرب مثل حلب أو الموصل. لم يتبق منها سوى سيارات محترقة ومنازل ومتاجر متهدمة وجدران متداعية ثقبتها طلقات الرصاص".

    وحسب ما تقول "بي بي سي" فإنه "على مدى سنوات اشتكى أبناء الأقلية "الشيعية" في السعودية مما وصفوه بالتمييز والتهميش. وكثيراً ما كانوا يخرجون في مظاهرات احتجاجية تفرقها قوات الأمن بمنتهى الصرامة والحسم". حيث "لا تتحمل السلطات السعودية أي صوت معارض، سنياً كان أم شيعياً. يضيق صدر حكام السعودية بكل من يخالفهم الرأي"، حسب ما يرى علي الدبيسي مدير المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان ومقرها برلين.

    أما على مواقع التواصل الاجتماعي فقد دشن نشطاء أكثر من "هاشتاغ" حول هذا الموضوع وانقسم النشطاء حول وصف ما حدث في العوامية.

    وكتب حساب باسم "ملاك يعقوب" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول: "هذا ليس في سوريا أو العراق إنه حي المسورة في العوامية".

    وكتبت رانيا العسال على "تويتر" أيضاً تقول: "قتلوا الشرف ليحيا العار هذا ما يحدث في العوامية باختصار".

    ونشر حساب باسم "انتصر النمر" رسالة تضامنية وصفها بأنها "نصرةً لأحبتنا المطاردين والمعتقلين والشهداء في العوامية". وقال "شاركونا في الحملة التضامنية على وسم #إنهم_فتية".

    ومن جانبه قال غسان جواد: "عندما طرح السيد مقتدى الصدر موضوع العوامية مع ولي العهد السعودي أجابه أن هذه مسألة عمرانية. هنالك حي قديم وسخ نريد هدمه وبناء مساكن جديدة".

    وكتب حساب باسم "العوامية بلا إرهاب" يقول: "صدقوني يوجد وطنيين وشرفاء واجد في العوامية ولكن خلية الصخلة تخون أي شخص قلبه مع الدولة. نعم أنا مع سيادة المملكة".

    وفي المقابل قالت أمنية: "قالو إنهم يحاربون إرهابيين في العوامية.. هل هذا الطفل إرهابي لتقتلوه؟ حسبي الله ونعم الوكيل".

    أما بدر الشهيلي فكتب يقول: "الدولة تبقى دولة قالها ابن نايف وطبقوها صقور نايف على أرض المسورة درس لأذناب الخارج وعملاء الفتنة والضلال. الوطن فوق الجميع".

    انظر أيضا:

    ملك السعودية يستقبل الشيخ القطري عبد الله آل ثاني بقصره في المغرب
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السعودية, حي المسورة, العوامية, تدمير العوامية, السلطات السعودية, أهالي العوامية, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik