08:26 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الملف القطري... السعودية ودول الجوار (76)
    5100
    تابعنا عبر

    كشف السفير الإيراني السابق لدى قطر، عبدالله سهرابي، عن نية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي.

    قال الدبلوماسي الإيراني، في مقابلة لصحيفة "جام جم" الإيرانية، "إنه وفقاً للأنباء الواردة من قطر، الأمير تميم كان يعتزم الانسحاب من عضوية مجلس التعاون الخليجي لكن مستشاريه نصحوه بالتريث"، وذلك منذ بداية الأزمة وفرض عقوبات على بلاده وخفض الدول الأربع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

    وأضاف أن استئناف عمل السفارة القطرية في إيران يأتي في إطار استقرار أمنها القومي، معتبراً أن أحد أبعاد التقارب بين البلدين هو تأمين اقتصاد وتسوية مشاكل هذا البلد. ووصف عودة السفير القطري إلى إيران بالخطوة البناءة،

    قائلا "إن خطوة إعادة السفير في هذا التوقيت الحساس لن يكون الإجراء الأول والأخير لقطر من أجل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين".

    وكشف السفير الإيراني السابق عن أن بلاده أرسلت إلى قطر 100 شاحنة لسد احتياجات السوق القطري، مضيفاً أن متوسط إرسال بلاده من السلع يومياً من 1000 إلى 1200 طن بضائع يتم إرسالها من الموانئ المختلفة من بينها ميناء بوشهر وكنجان وجناوه.

    بدوره، قال رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، محمد السلمي: إن بعض الإعلاميين القطريين التابعين للحكومة القطرية يمهدون لقرار قطر بالانسحاب من مجلس التعاون الخليجي".

    وكتب السلمي، عبر حسابه على تويترو "بعض الإعلاميين القطريين المقربين من خلايا عزمي ونظام الحمدين، يمهدون لقرار انسحاب قطر من مجلس التعاون، الضرر على الشعب القطري وليس المرتزقة".

    الموضوع:
    الملف القطري... السعودية ودول الجوار (76)

    انظر أيضا:

    تركيا تتوصل لاتفاق مع طهران لنقل منتجاتها إلى قطر عبر إيران
    إيران تعتزم استئجار طائرات من قطر لإعادة حجاجها من السعودية
    إيران: محاصرو قطر "ضحية" السعودية المقبلة
    إيران تخصص ميناء بوشهر للتبادل الاقتصادي مع قطر
    الكلمات الدلالية:
    نقل بضائع, العلاقات القطرية الإيرانية, عودة, أخبار قطر, أخبار إيران, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, تويتر, الحكومة الإيرانية, الحكومة القطرية, مجلس التعاون الخليجي, عبدالله سهرابي, محمد السلمي, قطر, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook