08:26 25 مايو/ أيار 2019
مباشر
    غرق زورق مطاطي مع اللاجئين قبال ليبيا

    بعيرة: لن نقيم معسكرات لجوء في ليبيا...ودعم الأفارقة في بلدانهم يمنع الهجرة إلى أوروبا

    © AP Photo / Gregorio Borgia
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    جدد رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني، الدعوة إلى تخصيص 6 ملايين يورو لوقف تدفق الهجرة غير الشرعية عبر "الممر الليبي".

    واقترح تاياني إقامة مراكز للمهاجرين في جنوب ليبيا وفي النيجر وتشاد، تدار بمشاركة الأمم المتحدة، لافتا إلى أن الـ6 ملايين ستخصص لتمويل أنشطة "التدريب وبسط الاستقرار السياسي وإقامة مراكز في جنوب ليبيا وفي النيجر وتشاد، والحماية العسكرية لهذه المراكز تتطلب تمويلا كبيرا وإشراك الأمم المتحدة في إدارتها".

    قال النائب في البرلمان الليبي، أبوبكر بعيرة، في تصريح لـ"سبوتنيك":

     هناك كلام منذ أسبوعين في ذلك الموضوع، بتخصيص 6 ملايين يورو لليبيا، وعلى المدى الطويل إلى 60 مليار دولار للدول الأفريقية، للعمل على توطين الناس في بلدانهم، لكن هذا كله مشروع قيد الدراسة.

    وأكد أن ليبيا تخاف كثيرا من "مشروع توطين المهاجرين فيها"، سواء في الساحل أو في الجنوب، وهناك مقترحات كثيرة قدمت في السابق، لبناء مخيمات وأماكن إقامة للمهاجرين هنا، لكن "الليبيون يرفضون هذا التوجه بشكل كامل".

    وأوضح بعيرة أن "الليبيين لا يريدون تغييرا ديموغرافيا في بلادهم"، عن طريق توطين أبناء دول أخرى بأعداد تصل إلى الملايين.

    وحول ما يسمى أنشطة التدريب وبسط الاستقرار السياسي، قال بعيرة إنهم "يحاولون الدوران حول الموضوع بمختلف المصطلحات والمسميات" بحيث يتم إقناع الليبيين بتوطين هؤلاء المهاجرين.

    وأضاف:

    ناقشت هذا الموضوع من قلب مع ممثل الخارجية الأوروبية أثناء لقائنا معه في تونس، وذكرت أن الحل هو إنشاء مشروعات صغيرة تستطيع استيعاب المهاجرين في بلدانهم، أو إعطائهم مبالغ نقدية تعينهم، ووقتها لن يتركوا بلادهم. فلو حصل كل شخص على 300 دولار فقط في العام لن يغامر بمغادرة بلاده.

    وأوضح بعيرة أن الأوروبيين مختلفين فيما بينهم في هذا الموضوع، "إيطاليا تصرخ كثيرا باعتبارها أكثر بلد يستقبل مهاجرين، بريطانيا تتهم روما بأنها تتعامل مع حرس الشواطئ الليبيين لدعم منع خروج المهاجرين من السواحل الليبية، وقس على ذلك الدول الأخرى".

    فيما اختلف معه النائب خير الدين التركاوي، الذي أكد أنه موضوع مؤجل النقاش فيه لما بعد استقرار ليبيا، فلا يصح أن نتحدث عن أمن ومراقبة حدود وشواطئ، ومراكز لإيواء اللاجئين بدون وجود دولة مستقرة بالأساس.

    انظر أيضا:

    استئناف العمل بحقل "الفيل" النفطي في ليبيا بعد إغلاقه لأكثر من أسبوع
    ليبيا: شبح المطامع الاستعمارية يخيم على الحل السياسي
    خبير سياسي ليبي: تدخل روسيا في الملف الليبي يحسم أمر التطرف في ليبيا
    مراكز احتجاز اللاجئين في ليبيا...هكذا يعيش "الهاربون" من الحروب
    ليبيا...مقتل عسكريين وإصابة مدنيين في هجوم إرهابي قرب الجفرة
    اللاجئون في ليبيا...فرنسا تجمع أطراف الأزمة لوقف تدفقهم إلى أوروبا
    الكلمات الدلالية:
    العالم العربي, العالم, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik