13:48 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    قراصنة إيرانيون مطلوبون لوزارة العدل الأمريكية

    شبكة أمريكية: قراصنة مدعومون من إيران يستهدفون الولايات المتحدة والسعودية

    © REUTERS/ Jonathan Ernst
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 467 0 0

    أشار خبراء أمن بأصابع الاتهام إلى إيران بسبب الهجمات السيبرانية التي نفذت ضد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية.

    وحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية قالت شركة الأمن الإلكتروني (فاير آي) إنها حددت مجموعة جديدة من المتسللين، تعرف باسم  APT33، قالت إنها تعمل بالنيابة عن الحكومة الإيرانية منذ عام 2013. وأن المجموعة لديها "قدرات مدمرة محتملة".

    وقال ستيوارت ديفيس، مدير شركة "مانديانت" التابعة لشركة "فاير آي": "إن الحملات التي تم تنفيذها لم تكن تحت إشراف الحكومة الإيرانية فقط، بل الجيش الإيراني أيضا".

    وقالت "فاير آي" إنه بين منتصف عام 2016 وأوائل عام 2017، استهدفت APT33  منظمة أمريكية في قطاع الطيران وشركة سعودية لخطوط الطيران، فضلاً عن شركة النفط والكيماويات في جنوب كوريا.

    وقال ديفيس في مؤتمر صحفى للصحفيين اليوم الخميس إن أهداف APT33 تمثل "مجالات نمو للحكومة الإيرانية".

    وأضاف ديفيس "بينما نواصل مراقبة نشاط التهديد المتصل بهذا الأمر، سيكون لدينا أسئلة وملاحظات رئيسية حول كيفية توسع هذا الأمر ليستهدف كيانات بتروكيماوية أخرى محتملة داخل أوروبا وآسيا".

    وأوضحت "فاير آي" أن APT33 ترسل عادة رسائل بريد إلكتروني تصيدية تبدو غالبا ذات مصداقية، وتطلب النقر على روابط للوظائف الشاغرة في مجال عملها.

    وقال نيك كار، وهو كبير المحققين في مانديانت، إن المجموعة تستخدم خوادم مقرها في إيران وبرامجها الخبيثة الواردة تكون باللغة الفارسية.

    وحذر من أنه حتى لو لم ينقر المستخدمون على الروابط، فإن لدى APT33 أدوات أخرى يمكنهم استخدامها لاقتحام الأنظمة. وأضاف "أنهم قد يجلسون على الباب إذا لم تفتحوا".

    وفي كانون الثاني/ يناير، حذرت المملكة العربية السعودية من هجوم إلكتروني بعد استهداف العديد من المنظمات.

    انظر أيضا:

    الغضب الإلهي: ألعاب كمبيوتر تم حجبها في السعودية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار التكنولوجيا, أخبار إيران, أخبار السعودية, هجمات إلكترونية, اختراق, فاير آي, الحكومة الإيرانية, قراصنة, السعودية, أمريكا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik