21:35 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    063
    تابعنا عبر

    شهدت القاعة الرئيسية لمقر الأمم المتحدة العديد من الخطابات التاريخية التي ألقاها الزعماء العرب على مر الزمن.

    وكان من بين الخطب التاريخية التي ألقاها الزعماء العرب خطب للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، وخلفه الرئيس الراحل أنور السادات، وخلفه مبارك، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

    عرفات: لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي

    وكان من أشهر تلك الخطابات الخطاب الذي ألقاه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في خريف عام 1974 كممثل عن منظمة التحرير الفلسطينية وقال فيه للحضور إنه جاء إلى الأمم المتحدة داعياً للسلام، وقال "بغصن الزيتون في يدي وببندقية الثائر في يدي، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

    السادات.. أمل انضمام فلسطين

    أما الرئيس المصري الراحل محمد أنو السادات فقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحد، "إنني سعيد بوصول عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى 140 عضوًا، ولست أشك في أن الأسباب التي حالت حتى الآن دون انضمام بعض شعوب العالم ودوله إلى الأمم المتحدة سوف تزول في القريب العاجل وبذلك يتاح لها المشاركة في مسيرتكم التاريخية، من أجل الحرية والعدالة والتقدم.

    وأضاف السادات "كذلك فإن قناعتي تامة بأن شعب فلسطين سيكون في طليعة هذه الشعوب كعضو عامل في الأمم المتحدة وعن طريق ممثليه الشرعيين تأكيدا لقواعد العدالة ومبادئ الميثاق وأحكامه".

    مبارك انتقد مجلس الأمن

    أما الرئيس المصري السابق حسني مبارك فجاءت أولى كلماته أمام الأمم المتحدة في عام 1982، وقال خلالها إن "هذه الدورة هامة وتشهد تحركا ناشطا للجماعة الدولية لمواجهة المشاكل الطاحنة التي تهدد أمن العالم في الحاضر والمستقبل". وأضاف أنه "في هذه الظوف تبرز أهمية تدعيم الأمم المتحدة وزيادة فعاليتها وقدرتها على تسوية المنازعات الدولية بالطرق السلمية وإلزام الدول باتباع الشرعية".

    وتابع "إننا انحرفنا عن الميثاق في السنوات الأخيرة، فالحكومات التي تعتقد أنها تستطيع أن تحرز هدفا دوليا بالقوة غالبا ما تكون مستعدة لقيام بذلك في حين أن مجلس الأمن وهي الهيئة المنوط بها حفظ السلام والأمن الدوليين كثيرا ما يجد نفسه عاجزا عن اتخاذ إجراء حاسم في حل المنازعات الدولية. كما أن قراراته تواجه بروح التحدي أو التجاهل ممن يشعرون أنهم من القوة بأنهم يستطيعون الإقدام على ذلك، وفي كثير من الأحيان يعجز المجلس عن توفير الدعم لاحترام قراراته".

    وأضاف "من نفس المنطلق ترى مصر أنه يتطلب من المجلس وقفة جادة وإجراء تقييم موضوعي للنظام الدولي المعاصر".

    عبد الناصر هاجم الاستعمار

    أما الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فبدأ كلمته في 10 أكتوبر/ تشرين ثاني من عام 1960 أمام الدورة الخامسة عشر للجمعية العامة للأمم المتحدة بتهنئة الدول التي انضمت للأمم المتحدة وقال "نشعر بحقنا المطلق في مواجهة الظروف التي أحاطت أخيرا بنشاط الأمم المتحدة، لقد شهدت القارة الإفريقية نهاية صورة من صور الاستعمار، كما شهدت بداية جديدة للاستعمار. كانت السويس نهاية الاستعمار السافر المسلح ومقبرته، واليوم نجد أن الكنغو بداية الاستعمار المقنع الذي يخفي مطامع ويقوم بمناورات".

    مرسي.. خطاب وحيد

    أما الرئيس المصري السابق محمد مرسي فقال كلمة وحدية له أمام الأمم المتحدة بصفته رئيسا لمصر وكانت في خريف عام 2012 قال فيها "حضوري اليوم وحديثي إليكم يحمل معاني عديدة تتجلى في أنني أول رئيس مصري مدني منتخب ديمقراطي منتحب بإرادة شعبية حرة في أعقاب ثورة سلمية أسست شرعية حقيقية لإرادة الشعب المصري".

    وأضاف "إن كل مصري يشعر بثقة في النفس تضعه على أرضية حضارية وأخلاقية. لقد حققنا خطوات فاعلة في مسيرة النهضة. وتابع "نسعى للتعاون مع المجتمع الدولي في سياق من الندية والاحترام المتبادل يشمل عدم التدخل في شؤون الدول".

    القذافي مزق الميثاق

    أما الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي فكان صاحب الكلمة الأشهر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2009 حيث قام القذافي خلال كلمته بتمزيق ميثاق الأمم المتحدة.

    انظر أيضا:

    أردوغان: بقاء الأسد في السلطة شكل من أشكال القتل ويجب أن يختار السوريون خليفته
    البنتاغون: نسعى إلى تجنب "الصراعات غير الضرورية" مع روسيا في وضع عملياتي صعب بسوريا
    الكلمات الدلالية:
    مصر, ليبيا, فلسطين, أمريكا, محمد مرسي, حسني مبارك, ياسر عرفات, جمال عبد الناصر, القذافي, أنور السادات, الأمم المتحدة, خطابات الزعماء العرب في الأمم المتحدة, خطابات, الرؤساء العرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook