13:53 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يعد التنوع الثقافي والتراثي من مزايا الحياة داخل العاصمة السورية دمشق، فالمدينة التاريخية لها مكانتها ووزنها الثقافي والديني في المنطقة، لذا يمثل الرقص الصوفي "رقص الدراويش"، الذي اشتهرت به الطريقة المولوية منذ قرون، أحد الطقوس الشرقية الفريدة التي حافظت عليها المدينة.

    وتشكل المولوية أهم فنون الرقص والموسيقى، حيث يطلق على أتباع هذه الطريقة بالراقصين "الدراويش"، ويصاحب أداءهم للرقص آيات وابتهالات باعتبارها إرث ديني يقوم الرقص فيه على أسس الصفات والأعمار، وهناك مساجد متخصصة لممارسة الطريقة المولوية وتأخذ ثلاثة طرق للرقص وهي التكية المولوية والتكية السليمانية وتكية الشيخ محي الدين.

    وتحدث محمود وهو أحد الدراويش المعتنقين للطريقة المولوية لمراسل "سبوتنيك" بأنه بات اليوم يحيي مع فريقه المناسبات الوطنية والاجتماعية على الطريقة المولوية رغبة منهم بالوقوف إلى جانب بلدهم في ظل ما تشهده من حرب، وإرهاب وتأكيداً منهم على أن الدين الإسلامي هو دين محبة وسلام وليس دين إرهاب وقتل، كما يتقصد البعض ترويجه ورسالتهم هي المحبة والسلام عن طريق هذه الرقصات.

    وللدراويش الذين ينتشرون في أحياء دمشق القديمة رقصاتهم التي يؤدونها في المناسبات، مثل ذكرى المولد النبوي الشريف، ليلة الإسراء والمعراج وغيرها من المناسبات الدينية، ولكل مناسبة من هذه المناسبات أناشيدها الخاصة بها وأدعيتها كذلك.

    انظر أيضا:

    وتغير الحلم عند البعض... 440 ألف لاجئ عاد إلى سوريا طوعيا
    أنزور: أمريكا تدعم النزعات الانفصالية في سوريا بالتزامن مع استفتاء كردستان
    دبابة فريدة تواصل كفاحها ضد الإرهابيين في سوريا
    نهاية الحرب في سوريا تبدأ بسندويشة "شاورما"
    لافروف: الديناميكية الإيجابية في سوريا تدعو للتفاؤل
    بوتين وروحاني يبحثان أوضاع سوريا و"النووي" الإيراني هاتفيا
    الكلمات الدلالية:
    دين, محبة, الدراويش, الصوفية, صوفية, أنغامي, سلام, رقص, أخبار العالم, أخبار سوريا, قتل, إرهاب, دمشق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook