12:34 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    شعار حركة فتح

    قيادي في "فتح": فلسطين انتصرت على أمريكا وإسرائيل في معركة "الإنتربول"

    © AP Photo / Nasser Ishtayeh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول"، اليوم الأربعاء 27 سبتمبر/ أيلول 2017، قبول فلسطين عضوا فيها، بعد تصويت 75 دولة من أعضائها على القرار، الذي يجعل فلسطين جزءاً من أكبر منظمة شرطية في العالم.

    وأوضح القيادي في حركة فتح والخبير في الشؤون الأمنية د. ناجي الأحمد، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن الجمعية العامة لـ"الإنتربول"، وافقت مساء أول من أمس الاثنين، على طلب دولة فلسطين للانضمام إليها، وأدرجته على جدول أعمالها للتصويت عليه، في جلسة الجمعية التي انعقدت اليوم الأربعاء بالصين، والتي صوتت لصالح قبول فلسطين عضواً بالمنظمة.

    وحسب الأحمد، فإن القرار جاء بأغلبية كبيرة، ولكنه لقي رفضاً أيضاً من إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين حاولتا عرقلة انضمام فلسطين إلى المنظمة الدولية، من خلال ممارسة الضغوطات على المنظمة والدول الأعضاء فيها لمنع قبول فلسطين كدولة عضو، حيث طالبت الولايات المتحدة أكثر من دولة بالتصويت لرفض القرار.

    واعتبر القيادي في "فتح" أن قبول عضوية فلسطين في المنظمة الدولية "الإنتربول"، يعكس اقتناع العالم بأن فلسطين قادرة على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة، وأنها لديها من التنظيم القانوني والإداري ما يسمح لها بالمساهمة الفعالية في منظمة جنائية دولية هامة، وبالتالي فهو انتصار قانوني كبير لفلسطين.

    واعتبر الأحمد أن عددا كبيرا من الدول أعضاء الإنتربول، أكدوا من خلال دعمهم لعضوية فلسطين، على السبب الوجودي للمنظمة ومبادئها الأساسية، حيث رفضوا محاولات التلاعب التي تمارس ضد عضوية فلسطين، من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، كما دعموا الموقف الفلسطيني بما يتوافق مع الحقائق المقدمة لقدراتها فيما يتعلق بالمشاركة.

    وأكد على أن فلسطين قادرة على الوفاء بالتزاماتها التي تحددها اللوائح والقوانين المنظمة لعمل "الإنتربول"، للمساهمة في مكافحة الجريمة، وتعزيز سيادة القانون على المستوى الدولي، بالإضافة إلى إصرارها على التعاون مع جميع الأعضاء في المنظمة، للعمل على دعم دور "الإنتربول"، وأن تصبح مدافعة أساسية عن مواطني العالم ومستقبلهم.

    ويتمثل دور "الإنتربول" في تمكين أجهزة الشرطة في العالم أجمع من العمل لجعل العالم أكثر أمانا، حيث يسعى لضمان حصول أجهزة الشرطة في أرجاء العالم كافة على الأدوات والخدمات اللازمة لها لتأدية مهامها بفعالية، ويوفر تدريبا محدد الأهداف ودعما متخصصا لعمليات التحقيق، ويضع بتصرف الأجهزة المعنية بيانات مفيدة وقنوات اتصال مأمونة.

    ويهدف "الإنتربول" إلى تسهيل التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة حتى في غياب العلاقات الدبلوماسية بين بلدان محددة، ويجري التعاون في إطار القوانين القائمة في مختلف البلدان وبروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويحظر قانون المنظمة الأساسي أي تحرك أو نشاط ذي "طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عنصري".

    انظر أيضا:

    سفير العراق في السعودية في حوار مع "سبوتنيك": فتح قنصلية للمملكة في النجف الأشرف
    كيف لعبت "مقاطعة" قطر دورا في مصالحة فتح وحماس
    "حماس" و"فتح" تتلقيان دفعة قوية من القاهرة وموسكو
    الكلمات الدلالية:
    قيادي بفتح, حركة حماس, حركة فتح, الإنتربول, فلسطين المحتلة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik