20:30 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    آليات عسكرية تركية تدخل الأراضي السورية متجهة إلى إدلب

    خبير عسكري: هكذا واجهت تركيا حصار أمريكا لها في "إدلب"

    © AFP 2018 / Omar Haj Kadour
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    التدخل العسكري التركي في إدلب السورية (28)
    0 30

    قال الدكتور، علي مقصود، الخبير العسكري والاستراتيجي السوري، اليوم الخميس 19 أكتوبر/تشرين الأول، إن تركيا سعت الفترة الماضية لكسر الحصار الأمريكي لها.

    وتابع مقصود، في تصريحاته لبرنامج "بين السطور"، عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" قائلا "الحديث عن المنطقة الرابعة في اتفاق تخفيف التصعيد، بمدينة إدلب، له خصوصية، بسبب تطورات الوضع الميداني".

    ومضى بقوله "هذا دفع الولايات المتحدة لاستبدال أدواتها وتهديد حتى حلفائها مثل تركيا، حين تبنت خيار قيام كيان كردي مستقل في العراق والشمال السوري، عبر الدعوة لحكم ذاتي فيدرالي وتقديم كل الدعم المالي، السياسي والعسكري".

    وأوضح أن الولايات المتحدة طوقت تركيا من ثلاث اتجاهات، شرقا من جورجيا، وغربا من المجر وبلغاريا، وإنشاء قواعد عسكرية في سوريا "الرقة".

    وأشار إلى أن هذا دفع تركيا للانسحاب من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن تدريجيا.

    ولفت إلي أن تلك المعطيات اقتضت قيام أنقرة للتنسيق والتعاون مع حلفاء سوريا وعلى رأسهم روسيا وإيران، ونتج عنه ضم المنطقة الربعة لخفض التصعيد "إدلب" ، لمواجهة هذه التحديات.

    وأكد أن تركيا ارتكبت مخالفة صريحة لاتفاق "أستانا" حين دخلت بقواتها العسكرية لمدينة "إدلب" من معبر "باب الهوى" إلى "أطما"، ثم وصلت فصائل مدعومة تركيا إلى أضنه، ثم تحرك من اتجاه جبل "الشيخ بركات" و "ديرسمعان"، هذه مناطق تقع في الريف الغربي لمدينة حلب.

    وأشار إلى أن هذا التحرك التركي جاء بمرافقة "جبهة النصرة" مما يؤكد على وجود علاقة "عضوية" بين الطرفين، بحسب تعبيره.

    وقال مقصود إن تصريحات الأكراد التي جاءت ردًا على وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بأنهم لا ينوا الصدام مع الجيش العربي السوري وليسوا في حالة سباق معه، مرجعها الرئيسي هو عودة تركيا لجوهر اتفاق "أستانا"، بعد تلك التصريحات بالإضافة للاتصالات الروسية.

    وأوضح عدم قدرة تركيا علي التغريد خارج اتفاقات "أستانا"، بسبب التحديات التي تواجهها، وحاجتها لدعم روسي ايران وحتي سوري لمواجهة هذه التهديدات.

    ولفت إلي أن اتفاق خفض التصعيد في "إدلب" اعتمد علي تقسيم المحافظة لثلاث مناطق، الوسط حيث توجد "جبهة النصرة"، ولها السيطرة هناك، الشمال وعلى الحدود مع تركيا أن تكون المراقبة والإشراف لها، والجنوب ويخضع لسيطرة الجيش العربي السوري وحلفاءها، وكان الريف الجنوبي هو المتفق عليه ضمن مناطق "خفض التصعيد" ووقعت الجماعات المسلحة على هذا الاتفاق بالإضافة لأبناء 11 قرية من المدينة.

    وكشف عن وجود جماعات مسلحة جديدة ستنضم لمباحثات استانا 7 منها الجبهة الشامية، وفيلق الشام، وقوات كانت حليفة لـ"جيش الإسلام"، و"بيت المقدس"، و"جيش الأبابيل"، مردفا "أن هؤلاء لهم وجود في ريف دمشق الجنوبي وإدلب ووقعوا على اتفاق خفض التصعيد، برعاية مصرية وضمانة روسية".

    الموضوع:
    التدخل العسكري التركي في إدلب السورية (28)

    انظر أيضا:

    برلماني سوري: الاستخبارات التركية تدير إدلب...وهدفنا "تنبيه" الأصدقاء الروس
    تركيا: انتشار قوات تركية في إدلب جاء بالتنسيق مع الأطراف الضامنة بأستانا
    تركيا تخرج عن تفاهمات أستانا وقواتها تتوغل في إدلب
    أردوغان يدعو لعدم التشكيك في تصرفات تركيا في إدلب
    القوات التركية تبدأ إقامة نقاط مراقبة في إدلب
    آليات عسكرية تركية تدخل الأراضي السورية متجهة إلى إدلب
    الجيش التركي ينتشر على الحدود مع إدلب السورية
    أنقرة تطلع موسكو على تحركاتها في إدلب عبر القنوات العسكرية
    خبير عسكري: عملية تركيا في إدلب ضمن مخرجات مفاوضات "أستانا"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إدلب, أخبار سوريا, أخبار تركيا, هجوم إدلب, مناطق تخفيف التصعيد, التحالف الدولي, الجيش التركي, وليد المعلم, إدلب, سوريا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik