06:52 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    تكاد لا تخلو المناطق والبلدات التي دخلتها "داعش" في الجغرافيا السورية من مخلفات التنظيم وآثاره والتي تتمثل بالخراب، إلى جانب التدمير الممنهج للمواقع الأثرية والدينية، فهو يشير إلى مسرحية ارتكاب المجازر باسم الدين ويغير في الديمغرافيا السكانية لتكون تحت حكمه بشكل كامل.

    وشهدت شوارع مدينة "الميادين" التي حررها الجيش السوري قبل أيام، خرابا ودمارا كبيرين شمل المناطق السكنية والشوارع الرئيسية، كذلك لم تنجو القلعة التاريخية الواقعة على المدخل الشرقي لمدنية الميادين على بعد 45 كيلومترا من محافظة دير الزور، والتي تعطي للمدينة بعداً أثرياً يضفي عليها نوعا من القدم والعراقة.

    ويستخدم مسلحو تنظيم "داعش" عادة في حربهم مع الجيش السوري السيارات المفخخة المركونة والمتحركة والعبوات الناسفة التي ينشرها في كل أرجاء المناطق الواقعة تحت سلطته ويعمل أيضاً من خلالها على تدعيم خطوط الاشتباك لمنع وصول القوات السورية إليه. لذا انتشر الدمار في معظم أحياء مدينة الميادين  وأتى على البنية التحتية لها، فيما لم يغب إحراق المسلحين للمقرات والمنازل خوفاً من وقوع الوثائق بيد الجيش السوري وبغية طمس الحقائق.

    وكانت القوات السورية اجتازت عقبة الميادين واتجهت نحو مدينة "البوكمال" آخر معاقل "داعش" في المنطقة، حيث بدأت الوسائط النارية التابعة لها عملية التمهيد لوصول طلائع المقتحمين.

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تبدأ الهجوم الأخير على "داعش" لطرده من الحدود مع سوريا
    ما علاقة تنظيم "داعش" بليونيل ميسي
    شاهد...لحظة سقوط أخطر مواقع "داعش" في الشرق
    الكلمات الدلالية:
    العبوات الناسفة, الميادين, القوات, مسلحين, تنظيم داعش, الجيش السوري, دير الزور
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook