04:20 24 مايو/ أيار 2019
مباشر
    رئيس سوريا ابشار الأسد

    سياسي سوري: أمريكا دافعت عن "داعش" لتنسب جرائمهم لـ"الأسد"

    Press Service of Bashar Al-Assad
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال السياسي السوري ونائب الأمين العام لاتحاد القوى السورية الدكتور سعد القصير إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت شيطنة الدولة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، في الوقت الذي تصر فيه على حماية الدواعش الذين يرتكبون كافة الانتهاكات.

    وقال القصير، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن الولايات المتحدة رفضت استهداف الدواعش الفارين من البوكمال، والذين لم يكونوا قد سلموا أنفسهم بعد، بدعوى فتحهم الطريق للتسليم وبالتالي يعاملون كأسرى حرب، بينما الحقيقة أن شروط أسرى الحرب لا تنطبق عليهم من الأساس.

    وأضاف: "الدواعش الخارجين من البوكمال ليسوا جيشاً نظامياً أو تابعين لدولة أو جهة دولية يمكن التفاوض معها، ولكنها أعضاء في عصابة مهمتها القتل، وتعمل على تخريب الدولة، وبالتالي لا يمكن أن يكونوا أسرى حرب، وهي حقيقة تدركها الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها تحاول أن تخلق مبرراً للحفاظ على حياة هؤلاء المجرمين".

    وتابع:

    "دائماً ما تعودنا على دعم الولايات المتحدة للإرهابيين، والإصرار هنا على حماية الدواعش، بعد المعركة الشديدة التي خاضوها ضد الجيش العربي السوري في البوكمال، ومحاولاتهم الدائمة لاستعادة السيطرة على المدينة، لا يعني إلا أمراً واحداً، وهو أنها تمهد لجرائم جديدة، تريد أن يرتكبها هؤلاء وتنسبها كعادتها إلى الدولة السورية".

    وأكد السياسي السوري على أنه لا يمكن لأحد أن ينسى أن تالمئات من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي وأسرهم، غادروا مدينة الرقة تحت إشراف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، بعدما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على المدينة، وذلك من خلال صفقة تقتضي خروج أهم أعضاء التنظيم، وعشرات المقاتلين الأجانب، حيث رفضت أمريكا القبض عليهم، وتركتهم يختارون وجهتهم بعيداً عن المراقبة.

    وأوضح الأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية، أن قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا، عرضت مرتين على التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، أن يتم التنسيق بينهما للتعاون في تدمير قوافل الإرهابيين التابعين لتنظيم "داعش" الإرهابي، التي تغادر مدينة البوكمال، من الناحية الشرقية لنهر الفرات، ولكن الأمريكيين رفضوا.

    ولفت إلى أن وزارة الدفاع الروسية سبق لها أن أصدرت بياناً في هذا الشأن، كشفت فيه أن المقاتلات الحربية التابعة للتحالف الدولي في سوريا، حاولت منع سلاح الجو الروسي من توجيه ضربات جوية إلى مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، أثناء خروج قوافلهم هاربين من مدينة البوكمال بعد تحريرها، على يد قوات الجيش العربي السوري.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في بيان إنه

    "لضمان الانسحاب الأمن لمسلحي داعش من البوكمال، من ضربات القوات الحكومية السورية، حاول طيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة  إعاقة طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية العاملة في المنطقة".

    وشدد بيان وزارة الدفاع الروسية على أن "التقدم السريع للقوات السورية في البوكمال أحبط خطط الولايات المتحدة في إنشاء هيئات سلطة خارجة عن سيطرة الحكومة السورية، موالية للولايات المتحدة، لإدارة المناطق على الضفة الشرقية لنهر الفرات".

    انظر أيضا:

    الرئيس السوري بشار الأسد: الحرب أنهكت سوريا، لكنها لم تسقطها
    الأسد: ضرب الانتماء القومي يهدف إلى تحويلنا إلى آلات مسلوبة الإرادة نتحرك وفق ما يخطط لنا من الخارج
    خبير: اتفاق خفض التصعيد في جنوب سوريا يأتي لتثبيت حكم الأسد
    الأسد يوجه الحكومة السورية لتحسين واقع الغوطة الشرقية
    مستشارة الأسد: الأتراك والأمريكان يمثلون قوة احتلال في سوريا
    الأسد وولايتي: تصعيد المواقف العدائية ضد إيران لا يمكن فصله عن تقهقر الإرهاب
    الأسد: فقدان التنوع في منطقتنا يخلق البيئة المناسبة لانتشار الفكر المتطرف الذي يغذي الإرهاب
    مستشارة الأسد: سوريا لديها رؤيتها للجامعة العربية التي تريد أن تعود إليها
    الكلمات الدلالية:
    أخبار بشار الأسد, أخبار داعش, أخبار أمريكا, أخبار سوريا, جرائم داعش, الحرب ضد داعش, البرلمان السوري, الرئاسة السورية, داعش, بشار الأسد, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik