07:32 21 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    جندي من أنصار الله

    الجيش اليمني المتحالف مع "أنصار الله" يوضح حقيقة الدعم العسكري من "حزب الله"

    MOHAMED AL-SAYAGHI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    نفى العميد عزيز راشد، نائب المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني، المتحالف مع "أنصار الله"، اتهامات الجامعة العربية، خلال اجتماع وزراء الخارجية، بمسؤولية "حزب الله" عن دعم "أنصار الله" بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية.

    وقال راشد، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن أنصار الله (الحوثيين)، لم يحصلوا على أي دعم عسكري أو لوجستي من "حزب الله"، وأن تلك الدعاوى الإعلامية الحالية يقصد بها استخدام الحرب في اليمن من أجل الضغط على حزب الله لخدمة القضايا السياسية الحالية التي يعيشها لبنان، وبكل وضوح يريدون نقل الأنظار باتجاه لبنان للتغطية على ما يحدث في اليمن.

    وأكد راشد أن العقول اليمنية لا تحتاج لاستيراد الأسلحة من الخارج، لأنها استطاعت في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها أن تكيف أوضاعها، وأن تستخدم المتاح لتصنيع وتطوير ما لديها وزيادة قدرة تلك الأسلحة على إحداث الضرر الأكبر بالخصم.

    ومضي راشد بقوله: "تلك الادعاءات لو كانت صحيحة، فعلى السعودية ومن معها أن يراجعوا أوراقهم جيداً، فنحن منذ 3 سنوات تحت حصار جائر وكل ما يدخل لدينا يخضع للتفتيش من جانب المجتمع الدولي، فكيف تمر صواريخ بتلك الضخامة من تلك المنافذ، مشيراً إلى أن تلك الدعوات هي إفلاس واضح من جانب التحالف".

    انظر أيضا:

    "حزب الله" اللبناني ينفي إرسال أسلحة إلى اليمن
    ما السر وراء معاقبة الجامعة العربية لـ "حزب الله" واتهامه بالإرهاب
    وزير خارجية البحرين: "حزب الله" اللبناني تحد يواجه الأمن العربي
    الجبير: لبنان لن ينعم بالسلام إلا بنزع سلاح "حزب الله"
    صحيفة لبنانية: بين الرياض و"حزب الله" الآن "ما صنعه الحداد"
    دور السعودية في لبنان وعلاقته بـ"حزب الله" وإيران وإسرائيل
    إسرائيليون: كل صاروخ من "حزب الله" يسبب ضررا...وضربة واحدة تشعل المنطقة
    صحيفة: إسرائيل لا تنوي في الوقت الراهن محاربة "حزب الله"
    صحيفة سعودية: هذا سيناريو المعركة القادمة مع "حزب الله"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, أنصار الله, حزب الله, العالم العربي, العالم, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik