14:55 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يمارس تنظيم "داعش"، تحت غطاء الدين، وادعائه تطبيق الشريعة، أبشع أشكال الإرهاب كنوع من زرع الرعب والخوف لدى المدنيين الذين لا ذنب لهم، فإن مكان إقامتهم يقع على خطوط التماس مع الإرهاب المسلح.

    ويحاول سكان المدن السورية الذين يقطنون في مناطق التماس التكيف مع واقع جديد فرضته الحرب، تمثل في ندرة المواد الغذائية والأدوية وارتفاع ثمنها بشكل جنوني، وفقدان مقومات العيش الطبيعية من ماء وكهرباء، فيما اعتاد السوريون على الهروب من مواقع سقوط القذائف ومناطق الاشتباكات، حتى باتوا أشبه بالرحل، يتنقلون من مكان إلى آخر، بحثا عن أمان مفقود.

    غسان العلي من سكان قرية تل الدرة بريف حماة منطقة السلمية والتي تقع على حدود قرى تحت سيطرة العصابات الإرهابية المسلحة يتحدث لمراسل "سبوتنيك" يبتعد المسلحين حوالي 3 كيلو متر، لقد اعتدنا على الأوضاع رغم الهجوم الكثيف من المسلحين الإرهابيين بالقذائف والصواريخ.

    يكمل العلي: "قاموا بحرق المحاصيل الزراعية ومنع المزارعين من الزراعة، رغم أنه المردود المادي الوحيد للمزارعين، كما تم تقيد حرية المدنيين من حيث العمل وذهاب الأطفال للمدارس، نحاول دخول الأماكن الآمنة حين ضرب الصواريخ علينا".

     فيقول كريم دلول وهو من أهالي القرية لمراسل "سبوتنيك": ننزل إلى الأقبية ونحاول إبعاد الأطفال نحو المناطق الآمنة قدر المستطاع.

    ولفت إلى أن الأوضاع المادية سيئة جداً، فلا نستطيع العمل بأراضينا ولا ممارسة عملنا بشكل كامل كثير من التهديدات كانت تمارس علينا كما تم قطع الطرقات عدة مرات.

    وتقول بيداء الحسن، ممرضة في مستوصف القرية، لمراسل الوكالة: "نعيش حالة من الاستنفار الدائم فالصواريخ الإرهابية لا ترحم المدنيين ولا الأطفال، فالضرب بشكل عشوائي  على القرية، لذلك نحاول تقديم المساعدة البسيطة لإنقاذ حياة المصابين وتمضيض الجروح وإيقاف نزيف الدم قدر المستطاع.   

    انظر أيضا:

    العبادي: تنظيم "داعش" سُحق عسكريا في العراق
    شاهد... السلاح الفتاك الذي أرعب "داعش" خلال معركة البوكمال
    روسيا وإيران وتركيا اتفقوا بشأن التنسيق في إدلب وتصفية "داعش" و"النصرة"
    الكلمات الدلالية:
    خوف, مدنيين, تهديدات, الصواريخ, الإرهاب, تنظيم داعش, وكالة سبوتنيك, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook