19:11 14 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    المهاجرين من أفريقيا

    ليبيا تتحول إلى جحيم للمهاجرين

    © AFP 2017/ Mahmud Turkia
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    كشف عائدون من ليبيا أن حلم الوصول إلى أوروبا يتحول إلى جحيم في ليبيا يجعل أقصى أمانيهم أن يعودوا سالمين إلى أوطانهم التي فروا منها.

    أوردت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" قصة 250 مهاجرا كاميرونيا أمكن إعادتهم إلى بلادهم من خلال مشروع إنساني لمساعدة المهاجرين في ليبيا.

    وكشفت قصص هؤلاء المهاجرين أنهم كانوا يواجهون أوضاعا صعبة داخل السجون التي كانوا يعيشون فيها.

    في مطار ياوندي وصل المهاجرون وغالبيتهم من النساء ضمن مشروع لمنظمة الهجرة الدولية يهدف إلى مساعدة المهاجرين في ليبيا، وفقا لـ"دويتشه فيله" التي أشارت إلى قول أحدههم: "لا أنصح عدوي بالذهاب إلى ليبيا لأنها جحيم لذوي البشرة السمراء، حيث يتم معاملة أصحابها كأنهم حيوانات".

    ويتابع المهاجر الذي يدعى مكسيم ندونغ: "كنا نتعرض للضرب داخل المستودعات التي نقيم فيها، فلا يوجد إلا القليل من الماء والطعام في حين يكون الاغتسال أمرا نادرا بالنسبة لنا".

    وتابع: "كان الناس يباعون أمامنا عبيدا لآخرين يأتون إلى أماكننا ويطلبون ذلك مقابل المال، ومن يرفض يتم إطلاق النار عليه وقد قتل أشخاص في مثل تلك الوقائع".

    وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية قد عرضت فيلما وثائقيا صادما لمهاجرين أفارقة يباعون في المزاد العلني في ليبيا، وهو ما أثار ردود فعل واسعة أفريقيا ودوليا.

    ودعت فرنسا لفرض عقوبات دولية على ليبيا بسبب أزمة المهاجرين والمعاملة التي يتعرضون لها.

    قال وزير الخارجية الفرنسي جان إف لودريان، اليوم الأربعاء، إن بلاده تدعو لفرض عقوبات دولية على ليبيا إذا لم تتحرك السلطات بشأن معاملة المهاجرين، وفقا لوكالة "رويترز".

    ويسلك المهاجرون من دول أفريقية طريقهم عبر ليبيا التي تنطلق منها قوارب الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

    انظر أيضا:

    مالي: ما يحدث في ليبيا "إتجار بالبشر"
    ليبيا ترحل 47 مهاجرا سريا جزائريا
    تقودها وتديرها ميليشيات ... أسواق العبودية تظهر في ليبيا
    منظمة الصحة العالمية تقيم ورشة عمل لقطاع المستحضرات الصيدلانية في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    جان إف لودريان, مشروع إنساني, عقوبات دولية, المهاجرين, منظمة الهجرة الدولية, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik