Widgets Magazine
20:37 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك

    "بي بي سي": حسني مبارك كان سيتعرض للاغتيال في بريطانيا

    © Sputnik . Vladimir Rodionov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أزاحت محطة "بي بي سي" البريطانية، الستار اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، عن وثائق سرية، بشأن تنبيه بريطانيا مصر بشأن مؤامرة لاغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، أثناء زيارته إلى بريطانيا في الثمانينيات من القرن الماضي.

    وحذرت السفارة المصرية السلطات البريطانية، من تهديد محتمل لحسني مبارك، خلال زيارته إلى لندن في عام 1983، وفقا للوثائق السرية التي حصلت عليها "هيئة الإذاعة البريطانية" "بي بي سي"، ونشرت بشكل قانوني.

    وقالت السفارة إن "اثنين من عناصر فرقة فلسطينية بقيادة رشدي عبد الرحمن عودة، (المعروف أيضا باسم سعد عودة)، كانا في المدينة وكانا يزوران فندق "كلاريدجيس" بشكل منتظم، لضمان أن يعتاد الموظفون على وجودهما".

    كما توقعت السفارة، وفقا للوثائق، وصول أعضاء آخرين من الفرقة إلى لندن.

    ووصفت السفارة رشدي عبد الرحمن عودة، بأنه طويل القامة (1.75 مترا) وببنية جسدية نحيفة، وشارب سميك، وشعر أسود وبشرة داكنة.

    وردا على طلب السفارة المصرية في بريطانيا، بنقل المعلومات إلى الفرع الخاص "بسرعة"، أكد رئيس قسم الأمن في إدارة المراسم والمؤتمرات، أن السلطات البريطانية تدرك تماما "المجموعة الإرهابية" التي سبق ذكرها.

    وأضاف أن السلطات البريطانية، ترى أن التدابير الحالية المتبعة لحماية السفارة ومكاتبها كافية.

    وعاد مبارك من زيارته الثانية إلى لندن في عام 1983 بأمان، دون الإبلاغ عن مشاكل أمنية.

    وحسني مبارك هو الرئيس المصري الرابع، وحكم البلاد من عام 1981، وحتى تخليه عن منصبه في 11 فبراير 2011، بعد مظاهرات ضده، عرفت بـ"ثورة 25 يناير". 

    انظر أيضا:

    حسني مبارك يظهر مع عائلته بأحد المنتجعات السياحية (صورة)
    حفيد مبارك ينضم لصفوف النادي الأهلي المصري
    مصدر عسكري يمني ينفي مقتل القيادي مبارك الزايدي
    ماذا قال حسني مبارك عن قطر (فيديو)
    بالفيديو... مبارك في منزله يمارس حياته الطبيعية
    الكلمات الدلالية:
    بي بي سي, محاولة اغتيال, وثائق, اغتيال, محمد حسني مبارك, حسني مبارك, بريطانيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik