13:52 25 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    مهاجرون أعادتهم ليبيا

    العبيد في ليبيا بين الإتجار وذرائع التدخل

    © REUTERS / HANI AMARA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    قال المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب الليبي، مستشار الدراسات الاستراتيجية، عبد الله عثامنة، في حديث لـ"سبوتنيك"، عبر برنامج "البعد الآخر" "إنه من الضروري قبل الحديث عن هذه المشكلة، أن نبحث وراء المسؤول عن هذا الانفلات وتفكك الدولة، وهو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية العاجزة حسب وصفه".

    وأردف قائلا: "لا ننكر وجود خروقات أمنية وسياسية في الغرب الليبي، من إرهاب وهجرة غير شرعية، يستغلها البعض لما يعرف بتجارة البشر، ولكن الأخيرة لم ترق إلى مستوى الظاهرة التي يصورها المجتمع الأوروبي".

    ونفى عثامنة وجود امتهان لتجارة الرق في ليبيا، بل هي حالات فردية، وربما تكون مفبركة على حد قوله، وتوظيفها على مستوى الإعلام الدولي لتحقيق أغراض سياسية معينة، داعيا إلى النظر إلى ليبيا قبل 2010  لمعرفة من المستفيد الحقيقي في عدم وجود الدولة.

    وطالب عثامنة بعدم إلقاء اللوم على ليبيا حتى وإن كانت دولة مفككة، باعتبارها بوابة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا موجها التهمة لإدارة الدولة التي تسند المهام لغير الكفاءات القادرة على حل مثل هذه المشكلات، كما تساءل عن دور الاتحاد الأفريقي ودول الجوار في تأمين حدودها مع ليبيا للحد من ظاهرة التسلل إلى الأراضي الليبية.

    وختم عثامنة حديثه محذرا من محاولات إضعاف ليبيا أكثر من ضعفها الحالي، عن طريق العقوبات وتضييق الخناق مؤكدا أن الشعب الليبي بطبيعته يرفض الاستعمار ولن يصمت.

    وهو ما ذهب إليه أيضا المحلل السياسي الليبي ناصر الفرجاني، متسائلا "لماذا لا يوجد هذا الأمر في الشرق الليبي، الذي يسيطر عليه الجيش الوطني الليبي".

    ودعا االفرجاني دول الجوار والاتحاد الأفريقي إلى دعم ليبيا دوليا، لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي، فهو على حد قوله كفيل بالقضاء على هذا الانفلات في الغرب إذا أتيح له ذلك، محذرا من التدخل الأوروبي، الذي ربما له غرض أساسي كما يقول من تضخيم هذه المشكلة وتصويرها وكأن ليبيا سوقا لتجارة الرق.

    انظر أيضا:

    ماكرون يعقد اجتماعا طارئا حول الاستعباد في ليبيا
    الخويلدي يدشن رابطة "ضحايا الناتو والحرب على ليبيا"
    ماكرون: لا نستطيع ترك ليبيا وحدها في هذه الأزمة
    ليبيا: 20 ألف مهاجر غير شرعي دخلوا إلى البلاد بين 2016 و2017
    انتشال 31 جثة بعد غرق قارب يقل مهاجرين قبالة سواحل ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    التسلل, العبيد, الاتحاد الأفريقي, محاولات, الإعلام, ظاهرة, تحقيق, هجرة غير شرعية, أوروبا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik