03:29 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    إسماعيل عبد السلام أحمد هنية، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس،عزام الأحمد قيادي في حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة

    سياسي فلسطيني: لا نجاح للمصالحة الفلسطينية في ظل استمرار اتفاق أوسلو

    © AP Photo / Adel Hana
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال الخبير بالشأن الفلسطيني، عبد الستار قاسم، اليوم الأحد 3 ديسمبر/كانون الأول، إنه كان يستوجب على الحكومة الفلسطينية، رفع بعض الإجراءات المتخذة حيال قطاع غزة بشكل جزئي على أقل تقدير وليس بشكل كلي، كتصرف يبرز حسن النوايا من جهتها.

    وأوضح خلال حواره، مع برنامج "بوضوح" المذاع عبر أثير إذاعة"سبوتنيك"، أن الأساس في الاندفاع نحو المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، هو "رفع العقوبات السلطوية عن قطاع غزة وهذا لم يحدث".

    وتابع قائلا "في حالة عدم استفادة الشعب الفلسطيني في غزة من المصالحة، فلا جدوى من أمور عبثية، فحماس تقع تحت ضغط خارجي من قبل مصر والإمارات وقطر، إلى جانب الضغط الداخلي عليها من قبل مواطني غزة".

    ومضى بقوله "كما أن الدول تريد من حماس تقديم بعض التنازلات مقابل إجراء المصالحة مع باقي الفصائل الفلسطينية، أيضا مواطني غزة يريدون أن يلمسوا تغييرا ولو بسيطا في حياتهم اليومية وعلاج مشاكل القطاع".

    ويرى قاسم أن الوقت الذي مضى والممنوح للحكومة الفلسطينية لحل بعض مشاكل القطاع كدفع الأموال من أجل عودة التيار الكهربائي، أو عودة الموظفين، كان "أكثر من اللازم ومع ذلك لم تقم الحكومة الفلسطينية بحل تلك المشاكل"، مضيفا "التأخر والتلكؤ في تلك المسائل إنما ينمّ عن نية غير طيبة".

    وأشار إلى أنه بتلك الطريقة "المصالحة لن تتم، لأنه من البداية لم تضع مصر ولا الفصائل الفلسطينية الهيكلية الصحيحة للحوار، كما أنه لم يوضع الإطار المناسب الذي من خلاله يجرى الحوار بين الفصائل، فاتفاق المصالحة كان خاليا من مجموعة الثوابت والمبادئ والأسس والقيم الوطنية المتعلقة مباشرة بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، والتي يرتكزعليها يكون اتفاق المصالحة الفلسطينية".

    وأوضح البروفيسور، أن وقعت حماس وفتح أكثر من 7 اتفاقيات مصالحة "فشلت جميعها، نتيجة عدم وجود الإطار الجامع بينهما، فهناك تناقض في الأهداف والوسائل والأساليب والقيم المتنافرة، التي لابد وأن تكون سببا رئيسا في إفراز الخلافات من جديد".

    وتابع

    "حتى إن استطاعت مصر الوصول بالطرفين إلى اتفاق نهائي، فإنه لن يصمد، نتيجة مطالبة السلطة الفلسطينية فيما بعد بالقبض على من يحمل السلاح في وجه إسرائيل، وهو ما يتناقض وقيم ومبادئ وأهداف حماس المقاومة لإسرائيل بقوة السلاح، وإن لم تقم السلطة الفلسطينية بذلك، سترفض إسرائيل دفع الضرائب التي تجبيها من موانئها، وعندها ستنهار الحكومة، وسنعود من جديد للخلاف".

    وأكد المحلل السياسي، على عدم وجود شرعية للحكومة الفلسطينية الحالية، نظرا لانتهاء فترة ولاية الرئيس عباس أبو مازن منذ عام 2009، وأنها لاتمثل الشعب الفلسطيني بأي حال من الأحوال.

    واختتم بقوله، من يقرأ "اتفاق أوسلو، يرى بوضوح أنه يضع الفلسطيني أمام فوهة سلاح أخيه الفلسطيني، مقابل استمرار الاتفاق، واسترضاء الولايات المتحدة وإسرائيل".

    انظر أيضا:

    اتفاقية تجارة حرة بين فلسطين والصين
    مبارك يرد على الوثائق السرية بشأن فلسطين في سيناء
    مدير الاستخبارات الخارجية الروسية يزور فلسطين
    فلسطين تؤكد على السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية
    كاتب إسرائيلي: تحقيق السلام في فلسطين يحتاج إلى "سادات جديد"
    سفير فلسطين لدى روسيا يكشف أول موعد لفتح معابر غزة باتجاه مصر
    مصر تدعو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لحضور اجتماع الفصائل في القاهرة
    رام الله تدعو بريطانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مصر, أخبار فلسطين, انهيار المصالحة الفلسطينية, المصالحة الفلسطينية, السلطة الفلسطينية, حماس, مصر, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik