Widgets Magazine
02:03 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    مجلس التعاون الخليجي

    كاتب سعودي: القمة الخليجية قد تكون الأخيرة وهذه حقيقة يفر منها الجميع

    © AP Photo /
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    القمة الخليجية 2017 (15)
    0 10

    أكد الكاتب السعودي فيصل العساف أن التعامل مع الأزمة القطرية لا يختلف عن الطريقة التي تتعامل بها السعودية مع الفاسدين.

    وأشار العساف في مقاله في صحيفة "الحياة" إلى أنه كما على الفاسد إعادة الأموال المنهوبة إلى خزانة الدولة، فإن قطر مطالبة بإعادة الأمور إلى نصابها قبل انقلاب الابن على أبيه، وتسنم رئيس وزرائها الأسبق حمد بن جاسم مقاليد التفكير نيابةً عن القطريين جميعا، وقبل "الجزيرة" و"الإخوان"، واعتلائهم منبر التحريض، تحضيرا لتحقيق حلم تسلقهم كرسي الزعامة الكبير، على أنقاض عالمنا العربي على حد تعبير الكاتب السعودي.

    ولفت العساف إلى أنه تنعقد القمة الخليجية أم لا، فإن ذلك في الواقع لم يعد من بين اهتمامات المواطن الخليجي، الذي ردد: "خليجنا واحد"، حتى انقطع به الرجاء في ظل تغريد قطر خارج سرب التعاون. ما الفائدة من الاجتماع ما دامت القلوب قد تفرقت؟! على حد قول العساف.

    واعتبر الكاتب أن المجلس الذي عجز عــن بلورة التطلعات عندما كانت الأوضاع أفضل، لن يخرج بجديد في ظل مقاطعة بعض أعضائه قطر، علــما بأن "فلاشات" الكاميرات لا تعمق الصداقة ولا تصلح الذي تكسر، إذ ليس من المعقول أن يتحمل عقلاء الخليج تكاليف المراهقة السياسية القطرية التي جاوزت حدود الصبر إلى حدود الدم واستقرار الأوطان. على حد تعبير العساف.

    وأضاف:

    هذه القمة قد تكون الأخيرة، هذه هي الحقيقة التي يفر من مواجهتها الجميع، فشهور المقاطعة لم تثن قطر عن المضي في ممارساتها العدائية تجاه الأطراف المتضررة، بدليل اصطفافاتها الأخيرة التي عمقت هوة الخلاف.

    وأردف قائلا: "إن قطر ليست جادة على الإطلاق في اتخاذ قرار العودة إلى بيت الخليج الكبير، بناء عليه، فإنه لا يمكن مطالبة الآخرين بعدم مؤاخذتها، فوجود طرف في مجلس ما بحساباته الأحادية الخاصة التي تضر في مجملها ببقية الأعضاء، يعد ضربا من ضروب المداهنة على حساب الآخرين، إذ لا يتصور تفعيل الاتفاق الأمني الذي يخول أعضاءه مشاركة البيانات الخاصة بالمواطنين، مع طرف آخر يحمل في أعماقه بذور الفتنة والشقاق.

    إن الاتحاد الخليجي الذي نادى الملك السعودي عبدالله بتحقيقه، لم يكن ترفا، وإنما كان القشة التي قصمت ظهر التراخي عـن بلوغ مرامات شعوب الخليج، فإما اتحاد يسر الصديق، أو لنحمل هذا المجلس بكل التوقير على الأكتاف إلى مثواه الأخير.

    وتساءل الكاتب السعودي: ماذا حقق المجلس لمواطنيه منذ أول اجتماع سنة 1981 إلى اليوم؟ إلا أن تم اعتبار السماح بالتنقل بالبطاقة الشخصية بين الدول الأعضاء إنجازا! حتى هذا لم يتحقق إلا بـــعد أكثر من 25 عاما من الدراسة وطول النظــــر! مـــاذا عن المصير المشترك؟ هل ينبغي على السعـــودية والإمارات والبحرين فقط دفع فاتورته الباهظة، فيما يقف الآخرون بين التلون والحياد!.

    الموضوع:
    القمة الخليجية 2017 (15)

    انظر أيضا:

    عشقي: السعودية تشارك بقيادتها في القمة الخليجية وقطر ستراجع مواقفها
    بعد قمة الكويت المرتقبة هل تعود المياه الخليجية إلى مجاريها؟
    الكويت بانتظار الردود على دعوة للقمة الخليجية
    صباح الأحمد يدعو أمير قطر لحضور القمة الخليجية المقبلة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار أزمة الخليج, اخبار الخليج العربي, اجتماع مجلس التعاون الخليجي, مجلس التعاون الخليجي, الخليج العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik