16:24 16 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    مسجد قبة الصخرة، الحرم الشريف، مسجد الأقصى، مدينة القدس القديمة، 7 مارس/ آذار 2017

    خبير قانون دولي: أي قرار أمريكي بشأن القدس "باطل"

    © REUTERS / Baz Ratner
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    القدس وتداعيات تصريحات ترامب (69)
    0 10
    تابعنا عبر

    قال خبير القانون الدولي، أيمن سلامة، اليوم الثلاثاء، إن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن نقل سفارته إلى القدس، هو عمل انفرادي وأحادي الجانب.

    وأضاف سلامة، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، أن تنفيذ مثل تلك القرارات تنتهك مبدئيا كافة القرارات ذات  الصلة، التي صدرت عن منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلا عن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية  بشأن الجدار العازل عام 2004. 

    ولفت سلامة، إلى أن كافة القرارات التي صدرت من منظمة الأمم المتحدة منذ القرار الأول الأشهر عام 1947 والقرارات ذات الصلة، التي صدرت عن مجلس  الأمن وفي الصدارة منها القرار 242 عام 1967، والقرار 338 عام 1973، فضلا عن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، بشأن  جدار العزل العنصري عام 2004، أكدت على الطبيعة القانونية أي التوصيف القانوني  لمدينة القدس أنها محتلة بواسطة السلطات الإسرائيلية.

    وتابع قائلا "الاحتلال لا يكسب سيادة أو يغير من طابع المدينة أو المدن أو الأقاليم المحتلة، جغرافيا أو ديموغرافبا أو اجتماعيا أو ثقافيا، فالاحتلال وضع مؤقت عارض غير دائم وهو واقعة مادية وليس تصرف أو فعل قانوني صحيح في القانون الدولي، لا يكسب حقوق للمحتل ولا ينتقص من حقوق الإقليم والشعب المحتل".

    وأشار سلامة، بناء على  ما سبق  فأية  إجراءات إسرائيلية للدولة المحتلة باطلة، وبالتالي فقرار أو نقل أية بعثة دبلوماسية لأية دولة إلى  الأقاليم  المحتلة، يعد مساعدة للمحتل في تكريس وترسيخ وضع قائم غير شرعي، وفقا لأحكام القانون الدولي، ويرتب أيضا المسؤولية الدولية  للدولة التي فعلت فعلا منتهكا لقواعد القانون الدولي.

    وحول تصريحات الرئيس ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، قال سلامة: إن "العمل  الأمريكي  الوحيد  الجانب  إن وقع، نقل  السفارة  الأمريكية الي مدينة القدس، لن يعبر إلا عن الإرادة  الأمريكية، ولا يستطيع أن يتحكم بإرادة الآخرين  من الدول ذات السيادة والمنظمات الدولية، فهي  غيرملزمة بانتهاج ذات النهج الأمريكي بالنظر إلى عدم انصراف أثره خارج الإقليم الأمريكي".

    وأكد الخبير السياسي أن "العمل الأمريكي سواء صدر في صورة  تشريع  صادرعن الكونغرس الأمريكي أو قرار  تنفيذي للرئيس الأمريكي، يجب أن يتسق مع  القانون الدولي، لأن أي قرار أو قانون أو حكم  قضائي يصدر في الدولة يجب أن يتسق  مع أحكام  القانون الدولي، وإلا وجب على الدولة ذاتها أن  تبطل أي ما صدر منتهكا للقانون الدولي".

    وتابع قائلا

    "أي تشريعات داخلية أو قرارات إدارية تنفيذية داخلية أو أحكام قضائية داخلية في الدول هي مجرد وقائع  مادية في القانون الدولي، لا تغير في المراكز  القانونية الحالية، فالقدس  محتلة، ولا تكسب أي  حقوق جديدة، وعلى الدولة ذاتها مسؤولية دولية  في إلغاء كل ما يخالف أحكام القانون الدولي، أي أن الدولة  تتحمل  مسؤولية  ما صدر  عن مرافقها الداخلية مخالفا للقانون الدولي".

    الموضوع:
    القدس وتداعيات تصريحات ترامب (69)

    انظر أيضا:

    الاتحاد الأوروبي يحذر ترامب من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل
    الجامعة العربية تدعو أمريكا إلى عدم اتخاذ إجراءات تغير من وضع القدس
    تصريحات تركية حول عزم الولايات المتحدة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل
    أردوغان يهدد بقطع العلاقات مع إسرائيل في حال إعلان القدس عاصمة لها
    موغيريني تبحث مع وزير الخارجية الأردني وضع القدس
    ترامب يؤجل إعلان قراره بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
    السعودية: أي إعلان أمريكي بشأن وضع القدس قبل تسوية الصراع يضر بعملية السلام
    ما حقيقة عرض ابن سلمان التخلي عن القدس لصالح إسرائيل
    تحذيرات فلسطينية جادة من تداعيات المساس بمدينة القدس
    الكلمات الدلالية:
    أخبار القدس, أخبار إسرائيل, أخبار فلسطين, أزمة القدس, القدس عاصمة إسرائيل, البيت الأبيض, دونالد ترامب, القدس, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik