Widgets Magazine
15:48 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مدينة القدس القديمة: مشهد يطل على مسجد قبة الصخرة ومسجد الأقصى وكنيسة القيامة، 4 ديسمبر/ كانون الأول 2017

    لماذا تعتبر "القدس" موضع أزمات منذ 70 عاما

    © AFP 2019 / AHMAD GHARABLI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    القدس وتداعيات تصريحات ترامب (69)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    على مدار الأيام الماضية، يترقب العالم، وبالتحديد العالم العربي، قرارا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة واشنطن من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس. فعلى الرغم من أن الكونغرس وافق على قرار بنقل السفارة، فإن الأمر لا يسير بهذه السهولة.

    لماذا "القدس" بالتحديد هي موضع خلاف بين العرب وإسرائيل منذ عدة عقود؟

    التوتر الأخير حول مدينة القدس له تاريخ ممتد لعقود. فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1947، وافقت الأمم المتحدة على خطة تقسيم فلسطين لدولتين، يهودية وأخرى عربية. أما القدس فيحكمها نظام دولي خاص، نظرا لمكانتها الفريدة.

    ولكن رفض العرب خطة التقسيم، وبعد يوم من إعلان قيام دولة إسرائيل في 1948، شن العرب هجوما على الدولة الجديدة. ولكنهم هزموا. ونتيجة للحرب شرد عدد كبير من العرب من منازلهم.

    وتم تقسيم القدس: الجزء الغربي أصبح تابعا لإسرائيل، وعاصمتها بموجب قانون تم تمريره في عام 1950 من "الكنيسيت"، أما الجزء الشرقي، بما في ذلك المدينة العتيقة، كان تحت سيطرة الأردن. إلى أن احتلتها إسرائيل وفرضت سيطرة عليها خلال حرب 1967 ثم ضمتها إليها، وأعلنت القدس مدينة موحدة وعاصمة لها. وهي خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي أبدا.

    ويعتبر الفلسطينيون أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم المنشودة. ولم تعترف أي دولة بالسيادة الإسرائيلية على المدينة، وأقيمت كل سفارات الدول الأجنبية في العاصمة التجارية "تل أبيب".

    ولذلك فإن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يعتبر تأكيدا أمريكيا على مزاعم إسرائيل، في حين يقضي على آمال الفلسطينيين.

    وتضم المدينة عددا من المواقع المقدسة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين واليهود، مثل مسجد قبة الصخرة، وحائط المبكى، وجبل الهيكل، وكنيسة القيامة وقبر السيد المسيح.

    لماذا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يعتبر أزمة؟

    الوضع النهائي لمدينة القدس يعتبر أحد أهم محاور الصراع العربي الإسرائيلي. ففي حال اعترفت واشنطن بالقدس كعاصمة لإسرائيل، فإن ذلك سيعتبر حسم لقضية من المفترض أنها متروكة للتفاوض، مما يخرج عن التوافق الدولي.

    في عام 1995، مرر "الكونغرس" الأمريكي قانون يطالب الدولة بنقل سفارتها للمدينة المقدسة. ويقول: "منذ عام 1950، مدينة القدس هي عاصمة إسرائيل".

    وعلى الرغم من أن القانون ملزما، فإن هناك مادة تنص على أن الرئيس يمكنه تأجيل اتخاذ قرار نقل السفارة لمدة 6 أشهر، لحماية مصالح الأمن القومي.

    الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما كانوا يوقعون على وثيقة تأجيل نقل السفارة بشكل روتيني كل 6 أشهر.

    ووقع ترامب على وثيقة التأجيل لأول مرة في مدته الرئاسية في يوم 1 يونيو/ حزيران 2017، وبهذا يكون الموعد النهائي لتجديد وثيقة التأجيل هو الاثنين المقبل.

    هل نقلت أي دولة أجنبية سفارتها إلى القدس؟

    قبل عام 1980، قامت عدد من الدول بهذه الخطوة، بما في ذلك هولندا وكوستاريكا. ولكن، عندما أقرت إسرائيل بأن القدس هي عاصمتها الموحدة، رد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بقرار يدين ضم القدس الشرقية، واعتبره انتهاكا للقانون الدولي.

    وفي عام 2006، كانت كوستاريكا والسلفادور آخر من نقلوا سفاراتهم خارج القدس، لينضموا إلى جميع دول العالم بإقامة سفاراتهم في مدينة "تل أبيب".

    الموضوع:
    القدس وتداعيات تصريحات ترامب (69)

    انظر أيضا:

    دمشق: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تتويج لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد شعبها
    الصين: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس قد يصعد التوتر في المنطقة
    خامنئي: نية أمريكا نقل سفارتها إلى القدس علامة على عجزها
    سفير فلسطين في السعودية يكشف لـ"سبوتنيك" توقعاته حال نقل سفارة أمريكا إلى القدس
    القنصلية الأمريكية في القدس تصدر تعليمات لموظفيها
    الكلمات الدلالية:
    مسجد قبة الصخرة, القدس عاصمة دولة فلسطين, عاصمة إسرائيل, نقل السفارة الأمريكية إلى القدس, كنيسة القيامة, أخبار إسرائيل, الصراع العربي الإسرائيلي, حرب 67, حرب 48, الحرب العالمبة الثالثة, الكونغرس الأمريكي, مجلس الأمن, الأمم المتحدة, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, بيل كلينتون, دونالد ترامب, جورج بوش, باراك أوباما, فلسطين المحتلة, القدس الشرقية, القدس المحتلة, تل أبيب, القدس, إسرائيل, فلسطين, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik