15:23 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    تبدو المفارقة كبيرة عند الحديث عن الحب والحرب فلكل منهما خاصيته المميتة في زمن المتاعب، يصعب الحديث عن حياة طبيعية يعيشها الجندي السوري في ميدان المعارك، هناك على المساحة الجغرافية الواسعة من يمني النفس بعودة الأمان، لكي يتسنى له التفرغ لحياته التي لطالما بحث عنها.

    ويتطلع عدد من الجنود السوريين لحياة أفضل وخاصة مع انتهاء الحرب اللعينة، وهم غدوا أكثر تفاؤل بالأيام القادمة التي قد تحمل لهم الاستقرار والسعادة،

    وخاصة مع بزوغ شمس التحرير الدافئة بعد الظلام الدامس الذي دفع به المسلحون القادمون من شتى أصقاع الأرض.

    تسلح محمد الجندي في الجيش السوري والذي قاتل لسنوات المسلحين بالأمل الجميل الذي قد تجعله في الأيام القادمة أبا، فهو ينوي ترك العزوبية والانتقال للحياة الزوجية أخذا معه ما تبقى من المعاناة الصعبة التي تساهم بها الحرب كالبقاء لأشهر بعيدا عن منزله،

    إضافة لارتفاع الأسعار مقارنة بالدخل.

    سامر الجريح في الجيش السوري هو أيضا يغمره الأمل بحياة أفضل فرغم الإصابة التي أعاقت من حركته إلا أن الرضاء بما أراد الله كان أكبر من أي شيء أخر ويدعمه في تفكيره محبوبته التي لم تتخلى عنه وظلت إلى جانبه وشاركته الأمنيات بحياة أفضل.

    انظر أيضا:

    مركز المصالحة بين الأطراف المتنازعة في حميميم يحقق نجاحا في سوريا
    برلماني روسي: ثلاث مقرات روسية تبقى في سوريا في كل الأحوال
    البنتاغون لا يتفق مع روسيا بشأن هزيمة "داعش" في سوريا
    روسيا تكشف مصير الإرهابيين المتبقين من تنظيم "داعش" في سوريا
    بوتين يتحدث عن "هزيمة داعش الكاملة" في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    جندي سوري, انتهاء الأزمة السورية, حب, قصة, الجيش السوري, حرب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook