02:59 12 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    مادة أكالة UN 1305

    سياسي: الشكوك في "إتلاف" الترسانة الكيماوية السورية إهانة لـ"الأمم المتحدة"

    © Sputnik.
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    من جديد يطفو على السطح الإصرار على مواصلة التحقيق في الهجمات باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، ولكن هذه المرة من خلال فرنسا، وبأسلوب جديد، حيث طرح المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، تشكيل لجنة جديدة للتحقيق في الهجمات الكيماوية، بدلا من دعم تمديد عمل لجنة التحقيق التي كانت تصر عليها أمريكا.

    واعتبر السياسي السوري والأمين العام المساعد لاتحاد القوى الدكتور سعد القصير، أن المندوب الفرنسي بالأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، أبدى شكوكاً في إتلاف ترسانة الأسلحة الكيميائية بالكامل، ودعا إلى إزالة هذه الشكوك، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق، لأنه يعد تشكيكاً في الأمم المتحدة نفسها، التي أشرفت على عملية إتلافها، وإهانة لها ولمحققيها.

    وأوضح القصير، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الجمعة 8 ديسمبر/ كانون الأول 2017، أن الحديث الأن عن التأكد من إتلاف ترسانة الأسلحة الكيميائية في سوريا بالكامل، يمكن أن يكون هناك تعاون من ورائه، خاصة أن الأمر لم يتم من جانب الدولة السورية وحدها، وكانت هناك جهات دولية خاضعة للأمم المتحدة تشرف على عملية الإتلاف.

    وأضاف:

    "سبق أن أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في يوم الثلاثاء 5 ديسمبر/كانون الأول 2016، أنه تم تدمير الترسانة السورية من الأسلحة الكيميائية التي أعلنت عنها دمشق في العام 2013 بشكل كامل، وبعدها بأيام، تم رفع تقرير بعثة الخبراء التابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، إلى مجلس الأمن في 29 ديسمبر/كانون الأول 2016".

    وتابع: "التقرير الذي تم رفعه إلى مجلس الأمن الدولي العام الماضي، أكد فيها الخبراء والمحققون التابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وخاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية لإنتاج الأسلحة، أي المستودعات تحت الأرض، أنهم تحققوا من تدمير 11 من أصل 12 منشأة، حسبما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة من 24 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 21 ديسمبر/كانون الأول الماضيين".

    وأوضح القيادي في اتحاد القوى السورية، أن أمريكا سبق لها أن استخدمت اليابان في مجلس الأمن، لتمديد مهلة آلية التحقيق الدولية في هجمات وقعت بالأسلحة الكيماوية في سوريا، حيث نص مشروع القرار الياباني، على تمديد المهمة 30 يوما، وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم لمجلس الأمن اقتراحات بشأن هيكلية ومنهجية عمل لجنة التحقيق".

    وكانت روسيا عطلت أكثر من مرة، من خلال استخدام حق النقض "الفيتو" داخل مجلس الأمن الدولي، مشروعات لقرارات تنص وتطالب بتمديد مهمة آلية التحقيق الدولية في الهجمات التي وقعت في سوريا باستخدام الأسلحة الكيماوية، والتي كانت تقدمت بها كل من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والسويد، ودول أخرى مؤيدة لها داخل مجلس الأمن.

    انظر أيضا:

    ميركل عن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل: نحن نلتزم بقرار الأمم المتحدة
    منسق الأمم المتحدة في اليمن يتوقع تشييع جنازة صالح في صنعاء ظهر اليوم
    عقب مقتل صالح...الأمم المتحدة تحذر من "جرائم حرب" في اليمن
    أمريكا تنسحب من ميثاق الأمم المتحدة للهجرة
    روسيا تبلغ الأمم المتحدة أن نقل مساعدات إنسانية عبر الحدود إلى سوريا ينتهك السيادة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أسلحة كيميائية, كيماوي سوريا, الأمم المتحدة, فرنسا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik