16:05 23 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    مظاهرات ضد قرار ترامب بشأن القدس في العاصمة الأردنية عمان

    خبير جزائري: في حال ذهبت المنطقة إلى مواجهة إسرائيل الجزائر ستكون حاضرة بقوة

    © REUTERS /
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضمن برنامج "ما وراء الحدث " بهذا الرد علق الباحث في جامعة الجزائر الثالثة ، ونائب مدير الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية صهيب خزّار على رفض الجزائر طلبا أمريكيا بإرسال عناصر من البحرية (المارينز) لتأمين سفارتها بالعاصمة الجزائر، تحسبا لأي تهديد بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي .

    حول إمكانية تطور الموقف ونشوب خلاف أمريكي جزائري يقول السيد خزّار:

    باعتقادي يمكن أن يصّعد الخلاف لكن لن يصل إلى درجة من الخلاف الجذري بين البلدين وأن الجزائر إن صح التعبير على علاقة حسنة إلى حد ما مع الولايات المتحدة إن صح التعبير لذا من المستبعد التصّعيد في الوقت الراهن، وبطبيعة الحال الجزائر مستهدفة من قبل ونحن نذكر مرحلة ما يسمى بالعشرية السوداء حينما عاشت الجزائر  الأحداث الأمنية التي استهدف فيها الداخل الجزائري  أمنياً واستهدفت البنى التحتية ، وهذا ما يذكرنا بما ما يجري مع سورية حالياً وهو دفع الجزائر للثمن والفاتورة جراء موقفها من دعم القضية الفلسطينية والقضايا العادلة لشعوب العالم والتي كانت فيها الولايات المتحدة الأمريكية طرفاً معادياً للشعوب والدول.

    حول صيغة وشكل رد الولايات المتحدة على هذا الموقف الجزائري قال  خزّار:

    من المكن أن تستعمل الولايات المتحدة ليبيا كعمبر للإرهابين إلى الجزائر، هذا كاعتبار أولي، والاعتبار الثاني هو في أن تخلق الولايات المتحدة الأمريكية أحداثاً في الداخل الجزائري تكون ذات طابع اثني أو عرقي وهذا متوقع بشكل كبير نتيجة للتجارب السابقة للمشاكل التي تضعف الدول من داخلها ، سعياً من الولايات المتحدة إلى زعزعة إستقرار هذه الدول، الدولة الجزائرية تعول على الدعامة الأساسية لاستقرارها وهو الجيش الوطني الذي يتوزع في كل المناطق الحدودية للدول التي تعاني من عدم الإستقرار الداخلي حالياً  ، أما فيما يخص الداخل الجزائري فالدولة الجزائرية تؤمن كل الظروف والحريات لكل العرقيات وتتعامل مع المواطن الجزائري على أساس وطني وليس على أساس عرقي أو مناطقي ، هذه تعتبر احترازات للدولة الجزائرية لمواجهة أي تهديد مستقبلي في داخلها وعلى محيطها الإقليمي.

    وحول إذا ما صدر موقف إقليمي للمواجهة مع إسرائيل ومكان الجزائر منه قال  خزّار:

    برأي الوضع قد لا يتطور أكثر من ذلك وسط ما تعيشه الأمة العربية من خذلان عربي بشكل عام  للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، خاصة أن سورية تعيش أزمة والجيش السوري  دعم القضية الفلسطينية والقيادة السورية كانت ومازالت داعمة للقضية الفلسطينية ، لكن سورية ملتهية بترتيب وضعها الداخلي وغياب هذا الصوت العربي  القوي الداعم للقضية الفلسطينية  يؤثر على الوسط العربي حالياً وخاصة أن السعودية الآن تتريث الموقف العربي وتسعى إلى جذب دول العالم العربي لتمشي معها في نفس الجادة لكن إذا ما شهدنا أن الوضع تطور وأن الدول العربية أو المحيط الإقليمي قد أجمع على مواجهة مباشرة فالجزائر ستكون حاضرة كما كانت حاضر ة من قبل بقوة وباعتراف العدو الصهيوني  بجيشها وبقدراتها العسكرية بشكل منقطع النظير والشعب الجزائري كلّه سيكون مستعداً لخوض هذه الحرب دون خوف، طبعاً في حال حصل تطور دراماتيكي في ظل هذه الظروف وخاصة ما نراه من سياسات بعض الدول العربية وتحديداً السعودية ،نحن علمنا أن محمد بن سلمان قد استدعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليبلغه القرار الأمريكي بهذا الخصوص، الولايات المتحدة لا تبلغ عن مشاريعها بشكل مباشر فهي لها أيديها في المنطقة ومن خلالهم تنقل رسائلها وتنفذ مشاريعها.

    انظر أيضا:

    قرقاش: عقم الخيارات العربية في مواجهة أزمة القدس نتيجة لـ"الربيع العربي"
    وزير الدفاع الإسرائيلي: نأمل عودة الهدوء إلى القدس
    وزراء الخارجية العرب يعتبرون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خرق خطير للقانون الدولي
    نتنياهو يتهم أوروبا بالنفاق بشأن القدس
    البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب "الطارئ" بشأن القدس
    ماليزيا: جيشنا جاهز للتحرك من أجل القدس
    وفد لدولة عربية في إسرائيل بعد أزمة القدس
    مصر والأردن يتفقان على تكثيف الجهود نحو دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, إسرائيل, فلسطين, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik