23:37 GMT08 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، محمد سيالة، أن يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول هو ذكرى توقيع اتفاق الصخيرات وليس موعد انتهائه.

    موسكو- سبوتنيك. وحول الجولة التي قام بها سيالة في واشنطن وألمانيا، قال إن أهم ما خرج به هو التأكيد على أن 17 ديسمبر لايعني انتهاء اتفاق الصخيرات السياسي، حسب حواره مع "سبوتنيك".

    وأكد مناقشته موضوع الحل السياسي في ليبيا مع وزير الخارجية الروسي، وأين وصلت التطورات في إطار جهود مبعوث الأممي غسان سلامة إلى ليبيا.

    وأضاف الوزير أن الاتفاق السياسي لا ينتهي ما دام البلد لم يعد إلى وضعه الطبيعي عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية، واعتبر أن بلاده تلقى دعم كامل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاستبعاد أي حل عسكري فيها.

    وزير الخارجية شدد على موقفه من الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا بأنها "غير شرعية" وفقا لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وطالب بضرورة عدم التعامل معها.
    وعن عدم منح مجلس النواب الليبي الثقة الرسمية للحكومة، قال سيالة:"نحن نعمل كحكومة أمر واقع وهي ليست جديدة في التاريخ هناك حكومة في بلجيكا استمرت لما يزيد عن السنة والنصف بهدف الوصول الى تلبية احتياجات المواطنين في الصحة في التعليم وفي كل مجالات الحياة".

    وأشار سيالة إلى أن مجلس النواب الليبي يجب أن يؤدي استحقاقات قانون الاستفتاء العام للدستور وقانون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال الفترة القريبة القادمة، مرجحا أن تجري الانتخابات في البلاد خلال العام القادم.

    وقد وقعت أطراق النزاع الليبي اتفاق الصخيرات في المغرب نهاية عام 2015.

    انظر أيضا:

    موسكو تدعو إلى توخي الحذر فيما يتعلق برفع الحظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا
    "تات نفط" الروسية تعتزم استئناف عملها في ليبيا
    انتخابات الرئاسة في ليبيا يمكن أن تجرى في منتصف 2018
    لافروف يبحث مع سيالة تطورات الوضع في ليبيا
    ليبيا...اتهامات لحكومات أوروبية بالتواطؤ في انتهاكات حقوق المهاجرين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, أخبار ليبيا اليوم, وزارة الخارجية الليبية, محمد سيالة, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook