20:24 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    رفضت الجزائر قرار قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، القاضي بوقف العمل بالاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحدة، وهو القرار الذي أبلغه الوزير الأول في الجزائر، أحمد أويحيى لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، خلال الزيارة التي قام بها الأحد إلى الجزائر، بحسب صحيفة "الشروق".

    ووفقا لصحيفة "الشروق" الجزائرية، فقد أكد السراج هذا الموقف في ختام زيارته، حيث كشف دعم الجزائر لبلاده وللاتفاق السياسي الموقع في 17 ديسمبر 2017 بالصخيرات في المغرب، برعاية الأمم المتحدة والدول المجاورة، فيما كان حفتر قد أعلن من جانب واحد نهاية العمل بهذا الاتفاق، الذي أعطى الشرعية كما هو معلوم لفايز السراج كرئيس للحكومة الليبية، بعد موافقة فرقاء الأزمة في هذا البلد الجريح.

    وذكرت "الشروق"، أن حفتر "أعلن الأحد نهاية "صلاحية ما يسمى بالاتفاق السياسي، لتفقد معه كل الأجسام المنبثقة عنه بصورة تلقائية شرعيتها المطعون فيها منذ اليوم الأول من مباشرة عملها"، بما يعني نهاية خضوعه للمجلس الرئاسي الذي يقوده فايز السراج، المعترف به دوليا".

    وأضافت "الشروق" "تزامن تنصل حفتر من اتفاق الصخيرات، مع الزيارة التي قادت السراج للجزائر، حيث التقى الوزير الأول أحمد أويحيى، وتباحث معه حول الأزمة الليبية وسبل الخروج منها، فضلا عن العلاقات الجزائرية الليبية، وموعد انعقاد اللجنة العليا المشتركة الجزائرية — الليبية المرتقبة بداية السنة المقبلة، ما يعني أن في تاريخ الزيارة رسائل لأطراف ليبية".

    ووفقا لـ"الشروق"، "اجتمع وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر في اليوم ذاته بتونس، وخرجوا ببيان أعلنوا فيه دعمهم لاستمرار العمل بالاتفاق السياسي، ولجهود الأمم المتحدة وممثلها في ليبيا، غسان سلامة، وهو ما يضع حفتر في عزلة غير مسبوقة".

    وجاء في البيان الذي وقعه كل من وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، والتونسي خميس الجهيناوي، والمصري سامح شكري، أن "انتهاء صلاحية الاتفاق السياسي الليبي، لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن هذا الأساس القانوني الذي يظل الإطار الوحيد من أجل البحث عن حل سياسي للأزمة الليبية، لاسيما وأن هيئة الأمم المتحدة، أكدت من جديد على استمرارية هذا الاتفاق".

    ودعا الوزراء الثلاثة كافة الأطراف الليبية إلى "إعلاء المصلحة الوطنية للشعب الليبي، وتغليب لغة الحوار والتوافق"، وطالبوها بالاضطلاع بمسؤوليتها من أجل تنفيذ كل الاستحقاقات الواردة في الاتفاق السياسي، وأكدوا بالمقابل رفض أي تدخل في ليبيا وكل أشكال التصعيد الداخلي أو أي محاولة، من أي طرف ليبي، تستهدف تقويض العملية السياسية وجددوا تمسكهم بوحدة واستقرار ليبيا وسلامتها الإقليمية"، بحسب "الشروق".

    انظر أيضا:

    الجزائر ستغذي ليبيا بالكهرباء عبر خط كهربائي يمر بتونس
    الجزائر تساعد ليبيا في تنظيم الانتخابات
    هل تتدخل الجزائر عسكريا في ليبيا بناء على طلب أمريكي
    ما هو الهدف من إقحام الجزائر عسكريا في ليبيا؟
    ليبيا: الجيش يسيطر على قاعدة الجفرة والضربات المصرية تفجر الخلافات مع الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    موقف الجزائر من ليبيا, حفتر, العلاقات الليبية الجزائرية, موقف الجزائر من الحرب اليمنية, الحكومة الجزائرية, الحكومة الليبية, الجزائر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook