04:03 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    شهدت العلاقات المصرية الروسية تطورات استراتيجية خلال عام 2017، وحتى نهايته بالتزامن مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة.

    القاهرة- سبوتنيك. وقد صاحب زيارة بوتين لمصر حسم عدد من الملفات العالقة، أهمها توقيع عقود محطة الضبعة النووية، بينما تشير التوقعات لمزيد من التقدم خلال العام المقبل.
    وكان أهم ما تم توقيعه بين البلدين في 2017 هو عودة الرحلات الجوية بين مصر وروسيا، والتي كانت توقفت بقرار من جانب روسيا عقب إسقاط طائرة الركاب الروسية في صحراء سيناء، في أكتوبر/تشرين الأول 2015.
    وتعود الرحلات الروسية إلى مصر في فبراير/ شباط المقبل.
    ووقعت بين البلدين اتفاقية بشأن إنشاء روسيا لمحطة الضبعة النووية، والتي تدور حولها مفاوضات بين البلدين منذ عامين تقريبا.
    وارتفع التبادل التجاري بين البلدين من 2.22 مليار دولار في 2016، إلى 2.53 مليار دولار في 2017.
    وزادت الصادرات المصرية لروسيا بنسبة 27.3 % في العام نفسه، كما بلغت الاستثمارات الروسية في مصر 62.9 مليون دولار في 417 مشروع تعمل في مجالات السياحة والقطاعات الخدمية والإنشائية والاتصالات.
    وعسكريا شهد عام 2017 إجراء التدريبات المصرية الروسية المشتركة "حماة الصداقة" والتي شاركت فيها قوات المظلات من الجانبين.
    كما أبرمت صفقة تتيح لكلا البلدين استخدام القواعد الجوية في كل منها، وذلك عقب زيارة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو للقاهرة.
    وفضلا عن عودة رحلات الطيران، والمحطة النووية، تم الاتفاق حول إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في السويس، والتي اتفق الجانبان بشأنها في عام 2015.
    وخلال الأعوام الأربعة الماضية وصلت العلاقات المصرية الروسية لأعلى مستوياتها منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، الذي شهد تحالفا استراتيجيا بين مصر والاتحاد السوفييتي.    

    انظر أيضا:

    شويغو: روسيا بدأت بتشكيل مجموعة قوات دائمة في طرطوس وحميميم بسوريا
    بوتين: روسيا سوف تستمر بمكافحة الإرهاب
    ماتفيينكو: محاولات عزل روسيا فشلت
    حزب "روسيا العادلة" يقرر تأييد بوتين بدلا عن ترشيح ممثل له
    الكلمات الدلالية:
    فلاديمير بوتين, أخبار اليوم, الرئاسة المصرية, السيسي, مصر, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook