13:49 09 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    القطاع السياحي في لبنان غياب للحفلات الكبيرة وحجوزات ملغاة

    القطاع السياحي في لبنان... غياب للحفلات الكبيرة وحجوزات ملغاة

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يشهد القطاع السياحي في لبنان، هذا العام، تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأعوام السابقة، على الرغم من تحذيرات بعض الدول الخليجية رعاياها بعدم زيارة لبنان لأسباب أمنية.

    اعتبر نقيب الفنادق في لبنان بيار الأشقر أن القطاع السياحي في لبنان هذا العام كان أفضل من العام المنصرم، إنما ليس على قدر الطموح والتوقعات، ولا إمكانيات لبنان السياحية.

    وقال في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "إذا أردنا المقارنة مع السنوات الثلاث السابقة، فإن العام الحالي أفضل ولكن بنسب ليست بكبيرة، وإذا أردنا المقارنة مع سنة 2009 و 2010 في الوقت الذي كان لبنان يعيش استقرارا سياسيا وأمنيا، مبدئياً لا زلنا بعيدين جداً عن الأرقام التي كانت عليها مداخيلنا في ذلك الوقت".

    وأضاف الأشقر: "إنه ومع انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية بدأنا شق طريق جديدة، وشق الطريق فيه تحذير ومقاطعة من دول الخليج العربية التي هي العمود الفقري للسياحة في لبنان، بدأنا بتنويع مصادر السياحة الجديدة إلى لبنان، واتجهنا إلى الأسواق الأوروبية والروسية والصينية، وهذا الأمر يتطلب فترة زمنية متوسطة وطويلة الأمد، لا نستطيع بليلة وضحاها استبدال الخليج العربي بجنسيات أخرى، هذا الأمر يتطلب وقتا ويتطلب استقرارا على المدى الطويل".

    وأشار إلى أن "أكبر نسبة سياح في لبنان هم من الجنسيات العراقية والأردنية والمصرية، كذلك هناك نمو بالسياحة الأوروبية باتجاه لبنان، ولكن تبقى الأرقام ضعيفة، ولكن النمو متكامل".

    وأوضح الأشقر أنه منذ العام 2011 حتى العام 2016، كانت المؤسسات السياحية تعاني من خسائر كبيرة جداً خاصة الفنادق. وحول حجوزات الفنادق في ليلة رأس السنة قال الأشقر: "جيدة، ولكن ليس على قدر طموحنا وقدراتنا، لا يوجد حفلات مهمة موجودة في لبنان وهناك قسم كبير من اللبنانيين يفضلون السفر خارج لبنان للاحتفال برأس السنة".

    وعلّل الأسباب إلى "عدم وجود حفلات ضخمة في لبنان كما في البلدان الأخرى، لأن الحفلات الكبيرة تستلزم مئات الألوف من الدولارات وإذا لم تنجح فإن الخسارة تكون كبيرة، ولم يعد باستطاعة أحد تحمل الخسائر".

    بالمقابل يقول مسؤول في أحد فنادق الخمس نجوم في بيروت لـ"سبوتنيك": "أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الدين الحريري أثرت على حجوزات رأس السنة، إثر الاستقالة ألغى العديد من السياح العرب والأجانب الحجوزات، والآن تقريباً 80 % من الغرف مشغولة".

    وحول سهرة عيد رأس السنة، أشار إلى أن الأسعار تبدأ من 200$ وصولاً إلى 400 دولار أمريكي عشاء مع مطرب يحيي السهرة. وشهد القطاع السياحي هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في عدد السياح الوافدين إليه، ليبلغ عددهم حتى شهر يوليو/تموز 2017، حوالي 1.29 مليون سائح، بحسب تقرير صادر عن قسم البحوث في "بلوم بنك".

    انظر أيضا:

    لبنان في 2017: استحقاقات أمنية وسياسية وإنجازات اقتصادية
    الأمم المتحدة تعلن أسباب تراجع أعداد اللاجئين السوريين في لبنان
    مساهمة روسية في تمويل برنامج لـ"اليونسيف" يتعلق باللاجئين السوريين في لبنان
    مفهوم "النأي بالنفس" لا يمكن تطبيقه عمليا في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik