09:29 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    الجيش المغربي

    استنفار عسكري بدولة عربية وأوامر بتحرك قوات المشاة في الجيش

    © AP Photo / Karim Selmaoui
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    81710

    تشهد منطقة الشرق الأوسط توترات شديدة وحروب خلفت دمارًا كبيرًا في كثير من الدول العربية، فضلا عن العمليات الإرهابية الدموية.

    ويبدو أن التوتر بلغ ذروته بين المغرب وجبهة البوليساريو، إذ نشرت صحيفة "المساء" المغربية خبرًا بعنوان "البوليساريو تخطط لحرب مباغتة ضد المغرب يدعم جزائري". 

    وذكرت الصحيفة أن الجنرال دوكور دارمي عبد الفتاح الوراق، أمر بتحريك وحدات الدرك الحربي بالخطوط الأمامية التي تفصل بين الجيش المغربي وعناصر جبهة البوليساريو، عقب التهديدات التي أطلقتها الجبهة مباشرة.

    وذكرت الصحيفة أنه "لأول مرة، تتحرك وحدات فرقة المشاة البرية التي لم تتدخل منذ حرب الصحراء، كما تم إعلان حالة استنفار قصوى ومنعت عناصر الجيش من العطل بعد اتخاذ قرارات جديدة بالمنطقة الجنوبية، بعد أن أمر الجنرال دو كور دارمي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الجنرال دو ديفيزيون فاروق بلخير، قائد المنطقة الجنوبية، بأن تشرع الوحدات العسكرية في التحرك وبدء مناورات قرب المراكز الحدودية، بداية من وحدات الدرك الحربي".

    وكانت "المساء" قالت إن عناصر أمنية تابعة لجبهة "البوليساريو"، تتحرك بشكل مشبوه على الشريط الحدودي مع المغرب، خصوصا بمحاذاة منطقة "الكركرات". 

    وأكدت "المساء"، وجود تحركات غير عادية لعناصر عسكرية تابعة لجبهة "البوليساريو"، شمال حدود موريتانيا، وأن الأمر يتعلق بتدريبات واستعدادات في مناطق تشهد غالبا تحركات لآليات عسكرية، بالتزامن مع توجيه الجبهة رسالة إلى الأمم المتحدة، تهدد فيها بأنها لن تقبل بالوضع الحالي للمنطقة.

    وكانت وحدات وتشكيلات عسكرية راجلة ووحدات مدفعية وآليات قتالية مختلفة، من جبهة البوليساريو، أجرت استعراضًا عسكريا بالناحية السابعة بآغوينيت قرب الحدود الشمالية الغربية لموريتانيا، الاثنين 25 ديسمبر/كانون الأول، بحسب صحيفة "الأخبار" الموريتانية.

    وشاركت في الاستعراض وحدات القطاع الجنوبي "النواحي الأولى والثالثة والسابعة" بحضور رئيس البرلمان الصحراوي خطري آدوه والوزير الأول ووزير الدفاع عبد الله لحبيب وقادة عسكريين من البوليساريو، وممثلون عن الجاليات الصحراوية في الخارج، إضافة إلى برلمانيين موريتانيين، ووفود من موريتانيا والجزائر، بحسب الصحيفة.

    وذكرت صحيفة "هسبريس" المغربية أن "وكالة الأنباء الجزائرية، نقلت عن وزير الدفاع في الجبهة عبد الله لحبيب قوله إن جيشا صحراويا مستعد لأي طارئ أو احتمال، من أجل انتزاع الاستقلال، وتقرير المصير مثل باقي شعوب العالم، إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لإنصافه". 

    وقال المحلل السياسي المغربي، أحمد نور الدين إن تلويح البوليساريو بالحرب ضد المغرب عبر المناورات العسكرية الأخيرة التي قامت بها مستعملة الذخيرة الحية قرب الكركرات، هدفها الضغط على المنتظم الدولي والأمم المتحدة لاستئناف المفاوضات.

    وشدد نور الدين على ضرورة التعامل بحزم مع  المناورات في المنطقة العازلة التي تجاوزات الاستفزازية "لتصبح مشروعًا جزائريًا لفرض واقع جديد في هذه المنطقة الشاسعة التي تركها المغرب طواعية سنة 1987 لتشكل مجالا مغربيًا لملاحقة فلول الانفصاليين لدى اعتدائها على الجدار، تفاديًا من ملاحقتهم فوق الأراضي الخاضعة للجزائر تجنبًا للحرب الشاملة ساعتها".

    الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة باسم البوليساريو هي حركة تحررية تأسست في 20 مايو 1973، وتسعى لتحرير الصحراء الغربية مما تراه استعمارا مغربيا، وتأسيس دولة مستقلة جنوب المغرب وغرب الجزائر وشمال موريتانيا تحت اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

    وتخوض الجبهة صراعا مسلحا من أجل ذلك، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات برعاية الأمم المتحدة لحل المشكلة ولم تستطع منظمة الوحدة الأفريقية ولا منظمة الأمم المتحدة الوصول بعد إلى حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية الذي قارب عمره ثلاثة عقود.

    انظر أيضا:

    المغرب 2017...العودة إلى الاتحاد الأفريقي والتأهل للمونديال
    افتتاح قمة رؤساء المجالس البرلمانية العربية في المغرب لبحث قضية القدس
    الكويت تشارك في اجتماع برلماني عربي في المغرب بشأن القدس
    الديوان الملكي: تحقيقات تثبت تقصير 180 مسؤولا في المغرب
    آلاف من أهالي المغرب يتظاهرون تضامنا مع القدس
    بالفيديو... أشرف حكيمي نجم المغرب يحرز أول هدف عربي في تاريخ ريال مدريد
    الكلمات الدلالية:
    تهديدات عسكرية, تقرير الأمم المتحدة, قوات مسلحة, جماعات مسلحة, أخبار الجزائر, أخبار المغرب, أخبار عسكرية, نزاع مسلح, الجيش المغربي, البوليساريو, مسلحون, المغرب, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik