14:17 GMT15 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    اعتبر الكاتب والصحفي السوري حسين صقر أنه في سوريا تجتمع المتناقضات، فالسقوط يقابله السمو، والإخفاق يوازيه النجاح، واليأس يمحوه الرجاء.

    وأشار الكاتب صقر، في مقال نشرته صحيفة "الثورة" السورية، إلى أن مقياس ألم الإرهابيين وخيباتهم يرتفع متوازيا مع منسوب أمل السوريين بالانتصار، بعد أن باتت معظم الأراضي السورية بعيون خضراء وحلة بيضاء، وبات العلم السوري راية ورمزا ومؤشرا على الإنجازات، على حد تعبيره.

    ولفت الكاتب صقر إلى أن متعة أعداء سوريا بلذة اللعب وتسجيل الأهداف أصبح من الماضي، لأن منافستهم مع اللاعبين الدوليين لم تكن شريفة أصلا، وجل غايتهم نشر الفوضى في ربوع المنطقة، والدليل على ذلك التناقض الذي يعيشونه، حيث نجدهم مرة على طاولات التفاوض يتبجحون عن ضرورة تحقيق السلام، ومرة يختفون في الزواريب ينفثون سمومهم، متحدثين عما يسمى ممارسات قمعية تقوم بها الحكومة السورية، محاولين بذلك قطع طريق الحلول والمبادرات الدبلوماسية على الأطراف الساعية لإنهاء الأزمة.‏ على حد وصف صقر.

    وبين الكاتب أن هذا بالنتيجة يدل على الرغبة الجامحة والهادفة للهيمنة على تلك المنطقة انطلاقا من سوريا والدول المجاورة.

    وتساءل:

    وإلا فماذا يعني أن "تتسلل" الحكومة التركية مثلا لاجتماعات أستانة، وتبدي رغبة في الدخول على خط الحل، وبين ليلة وضحاها "تلحس" جميع اتفاقاتها في إحدى زياراتها، ثم تعود متوسلة كي يوقف الجيش العربي السوري هجومه على "إرهابييها" في مناطق خفض التصعيد القريبة منه، متذرعة بأن من يتم قصفهم وملاحقتهم (معتدلون)؟!.

    واستدرك قائلا: ومتناسية أنه لا يوجد في الإرهاب معتدل أو متطرف، فكلاهما يمارس التكفير والتمرد ويرتكب الجرائم، وعلى الجيش محاربته حتى القضاء عليه، ومتجاهلة أيضا ضلوع الكيانات والدول لدعم أولئك الإرهابيين في الوقت الذي يرون فيه الكفة وهي ترجح لمصلحة سوريا.‏ على حد قول صقر.

    وخلص الكاتب السوري إلى أن تحولات سياسية وميدانية كبرى تبدأ من البوابة السورية، حيث الكثير من الدول تفكر بإعادة المياه الدبلوماسية إلى مجاريها عبر السفارات، على وقع الإهانات التي يتلقاها من سموا أنفسهم المعارضة على أيدي مشغليهم، وتهديدهم برفع الدعم المالي والعسكري عنهم، وقطع شريان "التسول الوهابي" الذي يغذيهم، على حد وصف الكاتب صقر.

    وختم مقاله بالقول: في حين يعيش البعض أسوأ حالاتهم، فإن مطار أبو الضهور يمهد الطريق إلى إدلب، وانتصارات الجيش السوري تحفر طريق الانتصار بالحديد والنار، في الوقت الذي ينذر فيه مناطق الإرهابيين بالتسليم وتجنيب أنفسهم الموت الزؤام.‏

    انظر أيضا:

    الجيش السوري يسيطر على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب
    الجيش السوري يسيطر على آخر دفاعات "جبهة النصرة" في محيط مطار أبو الظهور
    الجيش السوري يفرض سيطرته على قرى ومواقع في محيط مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب
    دعم بري للجيش السوري في ريف حماة تمهيدا لاقتحام مطار "أبو الظهور" (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار الحرب على الإرهاب, الحرب على الإرهاب, تحرير مطار أبو الضهور, جبهة النصرة, الجيش السوري, إدلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook