21:39 19 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    سد النهضة الإثيوبى

    دبلوماسي سابق: مصر ليست ضد السد... والتصعيد واضح من السودان

    © AFP 2019 / ZACHARIAS ABUBEKER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    توتر العلاقات في القرن الأفريقي (65)
    0 0 0

    قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا حسن، اليوم الأربعاء، إن هناك تصعيدا واضحا من السودان.

    وتابع حسن، في تصريحات لبرنامج "ملفات ساخنة" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" قائلا "رغم أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أشار إلى أن مصر لن تعتدي، ولا تفكر في الاعتداء على أشقائها، وأن قواتها لحماية أمنها القومي، وليس للاعتداء عىل أحد أو التدخل في شؤون أحد، إلا أن التصعيد كان واضحا من قبل السودان".

    ومضى بقوله "نحن نتحدث عن مسائل فنية، والتقرير الاستهلالي للمكتب الاستشاري الدولي، التي اختارت الدول الثلاث، وافقت عليه مصر ورفضته السودان وإثيوبيا، وهذا مكتب ليس له علاقة بأي أمور سياسية، ما أسفر عن تأجيل ومماطلة، حتى ضاعت سنة كاملة عن صدور التقرير الفني عن السد".

    وأكد رخا أن "مصر ليست ضد السد، ونحن نريد نهضة وتنمية لإثيوبيا، الدولة الإفريقية الشقيقة، والسد إذا لم يكن فيه أثار ضارة كبيرة سنتعاون معهم فيه، وإذا كان هناك آثار ضارة نتعاون على تلافي هذه الآثار، هذا كل ما تقوله مصر".

    من جانبه، قال حسن مكي، أستاذ الدراسات الأفريقية في السودان: "لا يمكن القول إن هناك تحالف لأن التحالف يعني أنك تتحالف ضد شخص آخر، ولكن سد النهضة يهم 3 دول، السودان ومصر وإثيوبيا"، مشيرا إلى أن وجهات النظر المصري تختلف عن وجهات النظر السودانية.

    وتابع

    "وجهة النظر السودانية أن السد نشأ في أراضي إثيوبية، مثل السد العالي، وهو ليس مخصصا للزراعة بل لإنتاج الكهرباء والسودان يحتاج للكهرباء".

    وأشار إلى أن "المشكلة الأساسية للسودان هي التخزين، إذا كان التخزين على مدى طويل 10 أو 15 سنة فلا مشكلة، لذلك يرى السودان أنه لا بد من وجود لجنة لدراسة مسألة التخزين".

    وأضاف أستاذ الدراسات الإفريقية، "أما وجهة النظر المصرية ترى أنه يجب ألا يتعدى التخزين في السد 14 مليار متر مكعب، وهي كمية غير كافية لإنتاج الكهرباء".

    وكانت قد اتفقت السلطات السودانية والإثيوبية على نشر قوات مشتركة على الحدود بينهما ولحماية سد النهضة، دون تفاصيل عن عددها وموعد نشرها، وهدفها بالضبط.

    يأتي هذا الاتفاق بين إقليمين متجاورين في السودان وإثيوبيا، حيث أقرت ولاية النيل الأزرق السودانية وإقليم بني شنقول قمز الإثيوبي، على نشر قوة مشتركة لتأمين الحدود ومنع أي أنشطة معادية للبلدين انطلاقا من أراضيهما، بما فيها حماية سد النهضة الذي تبينه إثيوبيا على النيل الأزرق على بعد نحو 20 كيلومتر من حدود السودان.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يزور فيه رئيس الوزراء الإثيوبي مريام ديسالين مصر ومن المنتظر مناقشة قضية سد النهضة بعكس التصريحات التي قالت إن قضية سد النهضة ليست مطروحة على حوار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي.

    الموضوع:
    توتر العلاقات في القرن الأفريقي (65)

    انظر أيضا:

    إثيوبيا تطلق سراح زعيم معارض سجن لمشاركته في احتجاجات
    إثيوبيا عن ضبط شحنة أسلحة مهربة لداخل البلاد: تهدف لتصعيد الصراعات
    إثيوبيا تطلق سراح سجناء سياسيين "لدعم المصالحة الوطنية"
    لماذا عرضت مصر على إثيوبيا أن يكون البنك الدولي وسيطا في أزمة سد النهضة
    هل توافق إثيوبيا على المقترح المصري للخروج من الأزمة؟
    تحذير...خطر يهدد سد النهضة في إثيوبيا
    الخارجية المصرية تؤكد: إثيوبيا استدعت سفيرنا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سد النهضة, أخبار إثيوبيا, أخبار السودان, أخبار مصر, مفاوضات سد النهضة, سد النهضة, الحكومة الإثيوبية, الحكومة السودانية, الحكومة المصرية, عبد الفتاح السيسي, إثيوبيا, السودان, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik