20:10 GMT13 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تبدأ الهيئة الوطنية للانتخابات، غدا السبت، تلقي طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، المقرر إجراؤها في منتصف آذار/ مارس المقبل، ويستمر تلقي الطلبات حتى غلق يوم الاثنين 29 كانون الثاني/ يناير الجاري.

    القاهرة- سبوتنيك. وبحسب الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة في مؤتمرها الصحفي، يوم الاثنين الثامن من كانون الثاني/ يناير الجاري، فإن غلق باب تلقي طلبات الترشح للانتخابات يليه فرز طلبات الترشح، وإعلان القائمة المبدئية قبل تلقي الطعون عليها والبت فيها، وهو ما يليه إعلان القائمة النهائية، قبل أن يبدأ التصويت في منتصف آذار/ مارس. ومن المقرر أن يعلن اسم الفائز في الانتخابات الرئاسية مطلع أيار/ مايو المقبل، بحسب ما ينص عليه الدستور، والذي يلزم الهيئة الوطنية للانتخابات بإعلان اسم الفائز بانتخابات الرئاسة قبل شهر من انقضاء الفترة الرئاسية، والتي تنتهي في مطلع حزيران/ يونيو المقبل.

    وأعقب المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه الهيئة الوطنية الجدول الزمني للانتخابات، بدء تحرير التوكيلات الشعبية لتأييد المرشحين المحتملين للرئاسة، حيث يبدأ تحرير التوكيلات بمقرات الشهر العقاري التابعة لوزارة العدل منذ التاسع وحتى التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير. كما بدأ توكيل نواب البرلمان للمرشحين المحتملين للرئاسة في الفترة نفسها. ويحتاج أي مرشح لرئاسة الجمهورية تأييد كحد أدنى 25 ألف مواطن بموجب توكيل صادر من الشهر العقاري، أو تأييد كحد أدنى 20 نائب بالبرلمان، بموجب نموذج صادر عن مجلس النواب المصري.

    ورغم أن المرشح للرئاسة لا يحتاج إلا لتأييد 20 نائبا فقط، إلا أن 519 نائباً في مجلس النواب قد أيدوا السيسي بالفعل من أصل 596 نائباً هم كل أعضاء البرلمان.

    وأعلن الشهر العقاري قبل يومين، أن عدد التوكيلات التي تم تحريرها من كافة الفروع وصلت لما يقرب نص مليون توكيل.

    ومع انطلاق الخطوات الأولى للانتخابات الرئاسية، تراجعت أسماء بارزة عن خوض المعركة رغم إعلانات سابقة منهم بخوضها.

    ومن أبرز الأسماء التي تراجعت عن خوض الانتخابات الرئاسية، رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، والذي كان أعلن نيته خوض الانتخابات أثناء وجوده في الإمارات، قبل أن يعلن تراجعه عقب عودته لمصر. كذلك أعلن النائب السابق بالبرلمان، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية تراجعه عن خوض الانتخابات الرئاسية نتيجة ما اعتبره مناخ غير مواتي.

    بينما أعلن حزب مصر العروبة ترشيحه رئيس الأركان الأسبق سامي عنان لخوض الانتخابات، إلا أن عنان لم يؤكد بعد عزمه دخول السباق الرئاسي.

    وأعلن المحامي الحقوقي خالد علي، عقب إعلان البرنامج الزمني للانتخابات، استمراره في السباق، رغم انتقاده للجدول المعلن، والذي اعتبره مضغوطا ولا يكفي لجمع التوكيلات.

    ويبقى المرشح الأوفر حظا في الانتخابات هو الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، والذي لم يعلن رسميا بعد عن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية، إلا أنه عقد مؤتمرا أمس الأول الأربعاء، ويستمر حتى، مساء اليوم الجمعة، تحت عنوان "حكاية وطن"، يهدف منه لعرض ما تم إنجازه خلال فترة رئاسته، ويعتبر مراقبون أن الهدف من المؤتمر هو التمهيد لإعلان عزمه خوص الانتخابات المقبلة، كما يرى آخرون أن السيسي قد يختتم المؤتمر بإعلان الترشح. كما بدأت حملات دعاية مبكرة في الميادين والشوارع تطالب السيسي بالترشح للرئاسة لفترة جديدة.

    انظر أيضا:

    السيسي: 900 مليار دولار و1.4 مليون قتيل خسائر "الربيع العربي"
    السيسي وعباس يبحثان التحركات العربية والدولية للتصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس
    السيسي يصدر قرارا بشأن سفير مصر في السعودية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مصر اليوم, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook