06:09 GMT20 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 52
    تابعنا عبر

    أكد مؤتمر "القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية" في سوريا أنه بعد سبع سنوات على الأزمة السورية، تبين أن الإرهاب الدولي وحده ليس بقادر على إسقاط الدولة السورية وأن الخسائر التي تلحق بالإرهابيين تتعاظم.

    وأشار المؤتمر في بيان تلقت "سبوتنيك" نسخة إلى أن الإرهابيين يواجهون مأزقا وسيرتد بعضهم لقتال البعض، كما يحصل في مناطق سورية عدة.

    وجاء بيان "القوى الوطنية الديموقراطية والعلمانية"  بسبب الاعتداءات التركية والإسرائيلية الأخيرة في عفرين والجولان السوري وعلاقة الأزمة السورية بحل المسألة الكردية بتركيا، وبتصفية القضية الفلسطينية.

    ونوه البيان بأن "تلازم هذين المسارين العدوانيين والدور الإجرامي لمعارضة الخارج وبعض الداخل وبعض الدول العربية إنما هو بهدف استجلاب التدخل التركي والإسرائيلي إلى سوريا لتدميرها ".

    ونص البيان على أنه

    "بعد سبع سنوات على الأزمة السورية، تبين أن الإرهاب الدولي وحده ليس قادرا على إسقاط الدولة السورية وأن الخسائر التي تلحق بهم تتعاظم، ويواجهون مأزقا وسيرتدون بعضهم لقتال البعض، كما يحصل في مناطق سورية عدة، أو أنهم سيوجهون زخمهم إلى الدول التي ساعدت على تجنيدهم وإرسالهم إلى سوريا".

    واعتبر بيان "القوى الوطنية" أن هذه الدول بدأت فعلا باتخاذ إجراءات لحماية نفسها منهم كي لا تتكرر تجربة جهاديي أفغانستان.

    وقال البيان:

    في غياب دلائل على أن السلطة في سوريا في وارد تسليم السلطة في "جنيف 3" كما كانت تأمل واشنطن، ولأن الحليفة موسكو ليست في وارد الانقلاب على الرئيس السوري في سوتشي ولن توقف دعمها للجيش السوري، بقي أن يستعان بإسرائيل وتركيا اليوم، على أساس أن الذرائع جاهزة لتبرير تدخلهما العسكري لقلب الموازين في الميدان.

    وأضاف: تركيا وإسرائيل تجدان أن الظروف الإقليمية ملائمة أفضل الآن للقيام بالدور الذي كانت الدول العربية تطالب أمريكا و"حلف شمال الأطلسي" به تحت مسمى الأسرة الدولية، أي بتوجيه ضربات عسكرية إلى القوات السورية كي يتسنى لإرهابيي "جبهة النصرة" و"داعش" التقدم باتجاه دمشق وغيرها من المدن السورية.

    وذكر البيان أن كل من تركيا وإسرائيل تريدان مقابل ذلك ثمنا باهظا يتمثل في مباركة بعض الدول العربية لإنهاء القضية الفلسطينية مرة واحدة وإلى الأبد. وحل المسألة الكردية بتركيا على حساب سوريا والشعب السوري ولا يبدو أن بعض المتورطين بالدم السوري من الدول العربية في وارد الممانعة في أي صفقة بالمنطقة إذا كانت تتضمن شطب سوريا ومعها النفوذ الروسي والإيراني في لبنان وباقي الشرق الأوسط  والمنطقة.

    وقال البيان "ما الذي غير تصفية القضية الفلسطينية والكردية بتركيا يمكن أن يغري إسرائيل وتركيا بتنكب هذا الدور غير ما ذكرنا ويغري إسرائيل بالدخول المباشر في الحرب بسوريا وهو هدف تلتقي حوله تركيا وإسرائيل وهذه الدول العربية اليوم… مما يشكل خطرا بالغا نظرا لما يمكن أن يليها من تطورات قد يرى البعض أنها ستكون نزهة، لكنها ستفتح المنطقة بأكملها على حرب شاملة لا يمكن التنبؤ بنهاياتها. من هنا يصير مفهوما الموقف المفاجئ لواشنطن".

    وأدانت "القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية" في بيانها ما وصفته بـ"الدور القذر للمعارضة الخارجية التي تغطي العنف والتدخل الخارجي عموما وتستدرج مع بعض العرب تركيا وإسرائيل لمساعدتهم في تحطيم هذا البلد المظلوم… ونقف بخشوع احتراما وإجلالا لدماء شهداء سوريا التي أريقت وتراق وستراق على جبهة الجولان وعفرين وشرق الفرات وعلى السوريين الكرد الانضمام فورا إلى الجيش السوري للدفاع عن الوطن.

    وختم بيان القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية الذي حمل توقيع منسقها العام والمتحدث الرسمي باسمها الدكتور إليان مسعد: السوريون الكرد مواطنون سوريون والاعتداء على عفرين اعتداء على سوريا هذا لا يمنع المواطنون السوريون من انتقاد الشوفينية الكردية التي ظهرت وتظهر ضد سريان وتركمان وعرب وغيرهم من سوريي الجزيرة ولا يحق لأحد الاتهام والتخوين ولكن نعم أن من تحالف ومن يتحالف مع أمريكا غير مؤتمن وغير موثوق.

    انظر أيضا:

    غصن الزيتون : حرب في عفرين أم صلح مع دمشق
    رغم نفي دمشق.. تركيا تؤكد إبلاغ سوريا بعملية عفرين قبل تنفيذها
    وزير خارجية تركيا: كل من يعارض العملية العسكرية في عفرين يأخذ جانب الإرهابيين
    الجيش السوري الحر يكشف عدد مقاتليه مع تركيا في معركة عفرين
    أردوغان: لن نتراجع خطوة واحدة عن عملية عفرين شمال سوريا
    الأسد: العدوان التركي على عفرين لا يمكن فصله عن سياسية أنقرة الداعمة للإرهاب
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, أخبار سوريا, معركة عفرين, أكراد سورية, القوى الوطنية الديموقراطية والعلمانية, المعارضة السورية, إليان مسعد, عفرين, الجولان, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook