04:09 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قالت ليلى أولاد علي عضو البرلمان التونسي، إن قرار البرلمان الأوروبي بشأن خروقات في تبييض الأموال في تونس ودعم الإرهاب كان قاس ولكن هذا لا يمنع الدولة التونسية من البحث والتقصي عن أسباب هذا القرار.

    وأضافت البرلمانية التونسية لوكالة "سبوتنيك"، إن هناك ثمة خروقات حدثت بعد الثورة في عملية دخول الأموال لتونس وأن الأمر لا ينحصر على تونس فقط خاصة وأن المرحلة التي تلت الثورة شابها بعض الفوضى وكذلك في الكثير من البلدان التي شهدت اضطرابات وتغيرات سياسية، وأنه على الحكومة التونسية مراجعة كافة الاجراءات وتشديد الرقابة لمنع أية خروقات في المستقبل.

    وفيما يتعلق بتضمين تونس ضمن البلاد التي تسمح بتمويل الإرهاب، أوضحت  أن هناك بعض الأسلحة والأموال التي دخلت لتمويل بعض الإرهابيين بعد الثورة كما هو الأمر في العديد من الدول التي يتواجد بها جماعات إرهابية، مشيدة بدور الجهات الأمنية في مواجهة الجماعات الإرهابية والإيقافات المتعددة لناقلي الأسلحة والأموال.

    وشددت على أن القرار قاس خاصة أن هناك بعض الدول تفوق تونس في مسألة الخروقات إلا أنها لم تدرج ضمن القائمة.

    وأكدت أن الحكومة التونسية ستعمل بشكل قوي على مواجهة هذه الخروقات.

    انظر أيضا:

    صحيفة: "فضيحة تجسس تهز تونس".. أسرار الدولة في قبضة شبكة استخباراتية
    البرلمان الأوروبي يصنف تونس في القائمة السوداء لمخاطر غسل الأموال
    تونس تتغلب على رداءة أصوات المؤذنين بالموسيقى
    أكثر من 600 ألف سائح روسي زاروا تونس في 2017
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس, أخبار العالم العربي, دعم الإرهاب, غسيل أموال, إدراج تونس في القائمة السوداء, البرلمان التونسي, البرلمان الأوروبي, ليلي أولاد علي, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook