05:55 26 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانا، بشار الجعفري

    6 حقائق جعلت مفاوضات أستانا تتفوق على مؤتمرات جنيف

    © AFP 2018 / STANISLAV FILIPPOV
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    تعقد الجولة التاسعة من لقاءات أستانا في نهاية شهر فبراير/ شباط الجاري، في دولة كازاختسان التي تستضيف هذه المفاوضات منذ بدايتها.

    كما عقد في 25 يناير/ كانون الثاني المؤتمر التاسع من مؤتمرات جنيف المتتالية حول الأزمة السورية، وقد عقدت هذه الجولة الأخيرة في فيينا.

    ماهي لقاءات أستانا

    • هي لقاءات بين وفود من المعارضة السورية المسلحة، والحكومة السورية، تجري في دولة كازاخستان.
    • بدأت مفاوضات أستانا في يناير/ كانون الثاني 2017، وذلك بدعوة من دولة كازاخستان، وبضمان 3 دول هي روسيا وإيران وتركيا.
    • رغم أنها لم تكمل سوى عام واحد فقط، إلا أنه يمكن النظر إلى هذه المفاوضات بأنها تركز كثيرا على ما يحدث في الأرض السورية، ومحادثاتها حول "الإفراج عن المعتقلين"، و"مناطق خفض التوتر"، وقرارات "وقف إطلاق النار" في بعض الأماكن السورية.
    • تشارك في هذه المفاوضات وفود من المعارضة السورية المسلحة التي رأسها أحمد طعمة في الجولة الثامنة، ويرأس الوفد الحكومي إلى المفاوضات الدبلوماسي السوري بشار الجعفري، وانضم إليها لاحقا المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.
    • عقدت من قبل 8 جولات من هذه المفاوضات بدأت في 23 يناير/ كانون الثاني العام الماضي، والـ8 كانت في ديسمبر/ كانون الأول نفس العام.
    • أكدت الجولات السابقة أنه لا حل عسكري في سوريا، وأن الحل السياسي هو الأمر الذي يمكن اللجوء إليه في الأزمة السورية، طبقا لقرارات مجلس الأمن، و اتفاق جنيف 1.

    أهم ما توصلت إليه جولات أستانا السابقة:

    • تشكيل مجموعة "روسية —تركية- إيرانية" لمراقبة وقف الأعمال القتالية، في الجولة الثانية، في فبراير/ شباط 2017.
    • قدمت روسيا اقتراحات بوضع دستور للبلاد في الجولة الـ3 في مارس/ آذار 2017.
    • تم الاتفاق على خفض التوتر في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وريف دمشق لمدة 6 أشهر، وهو الاتفاق الذي أعلنت المعارضة المسلحة وقتها أنها خارجه، وذلك ضمن الجولة الـ4 من اللقاءات في مايو/ آيار 2017.
    • لم ترسم حدود مناطق خفض التوتر سوى ضمن الجولة الـ6 في سبتمبر/ أيلول 2017 من المفاوضات، بعد خلافات حولها في الجولة الخامسة.

    ماهي مفاوضات جنيف

    • بدأت مؤتمرات جنيف الخاصة بالأزمة السورية في عام 2012، وتحديدا في 30 يونيو/ حزيران، وذلك من خلال عدة دول، بعضها لا يشارك في محادثات أستانا، وهي "الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وروسيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وتركيا، وجامعة الدولة العربية، وتعقد المفاوضات في مدينة جنيف السويسرية.
    • يتفق المتفاوضون في جنيف على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، وتشارك بالطبع في المفاوضات وفود من الحكومة برأسة بشار الجعفري والمعارضة السورية برئاسة نصر الحريري.
    • قد طالب وفد المعارضة السورية بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، في مؤتمر جنيف الثاني في فبراير/ شباط عام 2014، وهو ما رفضه الوفد الحكومي السوري طالبا وضع قضية "الإرهاب" على رأس جدول الأعمال.
    • تأجلت الجولة الثالثة من جنيف أكثر من مرة بسبب خلافات بين الوفد الحكومي والمعارضة، حول بعض مواد قرار الأمم المتحدة 2254، حيث ترى المعارضة أنه لا مكان للرئيس بشار الأسد في سوريا عقب الحل السياسي فيها.
    • بنيت الجولة الرابعة من جنيف في فبراير/ شباط 2017 على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أستانا، ونقاشاتها الرئيسية دارت حول مسودة الدستور الجديد، وكيفية إجراء انتخابات في البلاد.
    • في الجولة الخامسة من المباحثات أبريل/ نيسان 2017، تناقش المجتمعون حول 4 موضوعات رئيسية هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب.
    • مرت مؤتمرات جنيف 6 و7 و8 دون أن يتحقق أي تقدم ملموس بين المعارضة والحكومة السورية، وأخر المؤتمرات كانت في فيينا 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، وقدمت فيها الدول المشاركة ورقة غير رسمية عن العملية السياسة في سوريا، ولم تستطيع الأطراف المتفاوضة التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

    قرار الأمم المتحدة 2254:

    القرار 2254 الخاص بسوريا ينص على أن تتم المفاوضات بين السوريين برعاية أممية، مع وضع دستور جديد لسوريا خلال 6 أشهر، وانتخابات خلال 18 شهرا، تحت إشراف الأمم المتحدة.

    سوريون يجيبون: لماذا تنجح "أستانا" وتفشل "جنيف"

    قال الأمين العام لاتحاد القوى السورية فجر زيدان، إن السبب المباشر وراء نجاح اجتماعات "أستانا" خلال العام الماضي، في التوصل إلى نتائج ملموسة على الأرض، هو رعاية عدد من الدول الهامة والفاعلة في الملف السوري، وهي روسيا وإيران وتركيا، بينما فشلت جنيف كثيرا، لوجود رغبة في تخريب المشهد العام لدى أمريكا وبعض الدول الخليجية، بحسب زيدان.

    وأضاف زيدان، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال عقد مقارنة بين مسارات اجتماعات أستانا، ومسار لقاءات جنيف، فلكل منهما هدف منفصل تماما، وهناك فارق كبير بين البحث عن تهدئة، قد تستفيد منها الفصائل المسلحة مثلما تستفيد منها الدولة السورية، وبين البحث عن حل جذري للأزمة.

    ولفت إلى أن اجتماعات جنيف، طوال السنوات الماضية، لم تكن بها جدية لحل الأزمة السورية، واتضح الأمر أكثر في العامين 2016 و2017، عندما كانت الولايات المتحدة توعز لبعض فصائل المعارضة بالتراجع عن اتفاقاتها السابقة، وطرح أمور من شأنها أن تثير رفض الإدارة السورية، مثل الإصرار على مناقشة مصير الرئيس بشار الأسد، وهو أمر مرفوض كليا.

    من جانبه، قال المعارض السوري، ومؤسس الائتلاف الموحد لدعم سوريا، عباس علول، إن جنيف لن تنجح أبدا في التوصل إلى حل للأزمة السورية، طالما تصر الدولة على بقاء الرئيس الأسد في المقدمة، بينما يقبل الجميع باجتماعات أستانا، وما يتمخض عنها من اتفاقات، وذلك لمنح الجميع فرصة لالتقاط الأنفاس، في ظل الضغوط التي تتعرض لها المعارضة.

    وأوضح المعارض المقيم في القاهرة، أنه من غير المحتمل أن تتوصل المعارضة السورية إلى تسوية مع الحكومة، في ظل توجه الحكومة وبعض الفصائل المعارضة، التي وصفها بـ"المستأنسة"، إلى القبول بالاجتماع في سوتشي الروسية، والتي لا تستقيم مع السعي وراء التوصل إلى حل للأزمة السورية تحت رعاية ومظلة أممية.

    ملخص أسباب نجاح أستانا

    • تركيز المفاوضات على ما يحدث في الأرض السورية، واهتمامها بالمدنيين بشكل كبير.
    • التوصل لاتفاقات جدية وحقيقية حول وقف إطلاق النيران في عدد من المناطق "إدلب، وحلب، واللاذقية، ووريف دمشق" لمدة 6 أشهر.
    • تمثيل فصائل أكثر من تلك التي تشارك في مؤتمرات جنيف، منها "فيلق الشام"، "فرقة السلطان مراد"، "الجبهة الشامية"، "جيش العز"، "جيش النصر"، "الفرقة الأولى الساحلية"، "لواء شهداء الإسلام"، "تجمع فاستقم"، "جيش الإسلام".
    • تخدم عمليات وقف النيران التي يتم التوصل إليها في أستانا المحادثات في جنيف، وتخلق ظروف مواتية لسير المباحثات تحت رعاية الأمم المتحدة.
    • ساهمت أستانا في منع دخول الأسلحة إلى سوريا بعد أن كانت تأتي من أكثر من مكان، حسب الدكتور سليم بركات، أستاذ الفكر السياسي في جامعة "دمشق".
    • التوصل لمجموعة عمل لشؤون تسليم المحتجزين وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى اعتماد بيان بشأن إزالة الألغام لأغراض إنسانية، خاصة فيما يتعلق بالمعالم التي تحميها منظمة اليونسكو.

    انظر أيضا:

    صحيفة تكشف "الدافع الخفي" وراء الضربة الأمريكية في سوريا
    سوريا... مليون مصاب بالاضطرابات النفسية الشديدة و287 شخصا أمام القضاء بجرم التسول
    بوتين يجري اتصالا هاتفيا مع ماكرون ويبحثان سوريا
    روسيا تملك "سلاحا ذكيا" جديدا يدمر أقوى دبابات العالم اختبر في سوريا
    وزيرة الدفاع الفرنسية تدعو إلى إنهاء الضربات الجوية في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    رجب طيب أردوغان, دونالد ترامب, فلاديمير بوتين, أخبار اليوم, اخبار اليوم, مفاوضات أستانا, مفاوضات جنيف, الخارجية الكازاخستانية, الخارجية البريطانية, الخارجية التركية, الخارجية الروسية, الخارجية السعودية, الأمم المتحدة, استيفان دي ميستورا, الجعفري, ميركل, روحاني, بشار الجعفري, بشار الأسد, جينف, فيينا, أمريكا, أستانا, إيران, تركيا, بريطانيا, الصين, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik