11:14 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    محمد بن سلمان

    مفاجأة قد تربك حسابات الأمير... وعشرات الأمراء والوزراء يلجأون إلى عواصم أوروبية

    © AP Photo / Etienne Oliveau
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    114121

    رفضت العديد من المصارف السويسرية تحويل أصول عملاء كانوا محتجزين في فندق "ريتز كارلتون" خلال الحملة التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ضد الفساد.

    وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "لوتون" السويسرية، إن "النظام الجديد في الرياض، بقيادة ولي العهد، مارس ضغوطا على عدد من كبار أصحاب الثروات السعوديين لإعادة حساباتهم السويسرية إلى البلاد من أجل مصادرتها"، وفق ما نشرته الصحيفة.

    وأشارت الصحيفة التي تصدر بالفرنسية في مدينة لوزان، إلى أن "المصارف المعنية في جنيف تشمل مصرف بيكتيه، يو بي إس، لومبار أودييه، كريدي سويس، إلا أن جميعها أعربت عن عدم رغبتها في التعليق على هذه المعلومات.

    في مقابل ذلك، لفتت "لوتون" إلى أن صحيفة فايننشال تايمز اللندنية نقلت قبل أيام عن "صيارفة سويسريين رفيعي المستوى" تصريحات تفيد بأن المحاولات السعودية للحصول على أصول عملائهم باءت بالفشل.

    وأوردت الصحيفة تصريحا لرجل أعمال سعودي لاجئ في أوروبا، كانت له اتصالات مع أشخاص موقوفين قال فيه إن "الأمر لا يتعلق بحملة مقاومة للفساد بل بحرب ضد عائلات الملوك السابقين".

    وذكرت الصحيفة على سبيل المثال أن "السلطات السعودية حاولت إعادة الأميرة جوهرة آل إبراهيم، الزوجة السابقة المفضلة للملك فهد التي تُقيم في قصر شاسع في إحدى ضواحي كانتون، جنيف، لافتة إلى أنها تدير تركة الملك فهد التي تقدر بعشرات المليارات، من جنيف منذ عشرات السنين".

    ونقلت "لوتون" على لسان مصدر واسع الاطلاع بأنه "طُلب منها العودة إلى المملكة العربية السعودية لكنها رفضت". وعلى العكس من ذلك، تعرض ثلاثة على الأقل من أشقائها —وهم رجال أعمال كانوا نافذين جدا في عهد الملك فهد- إلى الاحتجاز في فندق ريتز.

    ومع أنهم غادروا مقر الاحتجاز إلا أن أحد إخوتها وهو وليد آل إبراهيم اضطر إلى التخلي عن حصته في مجموعة (إم بي سي) الإعلامية وفق تقرير للفايننشيال تايمز البريطانية، إلا أن شخصا يعرف العائلة أوضح للصحيفة السويسرية أنه "احتفظ بـ40% لكن الحكومة ستدخل شريكا في رأس مال مجموعته".

    وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحملة "لن تمر دون أن تخلف آثارا وراءها"، كما أن الأحداث "رجت النخبة السعودية رجا عنيفا"، حيث "لجأ العشرات من رجال الأعمال ومن الأمراء ومن الوزراء السابقين إلى أوروبا ولندن وباريس بوجه خاص"، كما أن 20 شخصا ينتمون إلى نفس العائلة تحصلوا على تراخيص إقامة في جنيف في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب الصحيفة.

    جدير بالذكر أن المملكة أعلنت انتهاء حملة الفساد، بتسوية بلغت 400 مليار ريال، أي ما يعادل 107 مليارات دولار تقريبا، وذلك قيمة أصول مختلفة متمثلة في عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك، عدا 56 شخصا، من بين 381 أوقفوا في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، سيبقون قيد التوقيف مع انتهاء ما وصفه بمرحلة التفاوض معهم.

    انظر أيضا:

    عضو بارز في هيئة "كبار علماء السعودية": المرأة ليست ملزمة بارتداء العباءة
    بعد أنباء الوساطة المصرية... تفاصيل الخطة السعودية الجديدة في اليمن
    وزير إسرائيلي: نتمنى موافقة السعودية لطيران الهند بالسفر إلى تل أبيب عبر مجالها الجوي
    5 شروط مقترحة لمنح الجنسية السعودية تلقائيا لأبناء المواطنات
    السعودية والإمارات قدمتا مليار دولار لمساعدة اليمنيين
    الكلمات الدلالية:
    محمد بن سلمان, أخبار فندق الريتز كارلتن, استعادة الأموال, استعادة الأصول, أخبار حملة الفساد في السعودية, الأمراء السعوديين, أخبار الفساد في السعودية, أخبار محمد بن سلمان, أخبار سويسرا, أخبار السعودية, بنوك, أمراء ريتز كارلتون, احتجاز أمراء سعوديين, حملة مكافحة الفساد السعودية, الحكومة السعودية, وليد آل إبراهيم, سويسرا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik