11:19 GMT15 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كشف رئيس اتحاد مكاتب العمالة المنزلية في الكويت، فاضل أشكناني، المزيد من تطورات أزمة العمالة الفلبينية.

    وقال أشكناني في تصريحات إلى صحيفة "الراي" الكويتية، إن الفلبين سمحت بعودة جميع من يحمل إقامة سارية بمن في ذلك العمالة المنزلية اعتبارا من الأربعاء 14 فبراير/شباط الجاري، لافتا إلى أن "التراجع الفلبيني يؤكد أن الكويت دوله آمنة لعمالتها وأن قرار الحظر لم يكن صحيحا".

    وأضاف: "مطالبتنا بوقف تجديد إقامات العمالة الفلبينية شكلت ضغطا شعبيا على الحكومة الفلبينية التي تراجعت عن الحظر الكلي"، موضحا أن "تكدس العمالة الفلبينية العائدة من عطلتها في مطار مانيلا وضع الحكومة الفلبينية في حرج شديد وأجبرها على إلغاء قرار المنع الكلي".

    وشدد أشكناني على أن البعض من أبناء الجالية في الكويت يساعد على إشعال الموقف ويرسل تقارير مغلوطة عن وضع العمالة في الكويت ويقوم بنشر أكاذيب تؤدي لهروب العمالة الفلبينية إلى سفارة بلادها والمطالبه بالعودة.

    وقالت "الراي" إنه مع بدء سريان القرار الفلبيني بحظر شامل لإرسال العمالة الفيلبينية للكويت، جاء الرد الحاسم من العاملات الفلبينيات اللواتي صممن على العودة لاستئناف أعمالهن في الكويت رغم محاولات السلطات في مطار مانيلا عرقلة عودتهن.

    والتقت الصحيفة عددا من العائدات اللواتي أعربن عن سعادتهن بالعودة إلى أعمالهن في البلاد في ظل معاملة جيدة يتلقينها، مؤكدات أنهن "لن يكن راغبات في العودة إلى الكويت مرة أخرى ما لم تتوفر لهن الحياة الكريمة والمعاملة الإنسانية التي تتقاسمها معهن الأسر التي يعملن لديها".

    وعلى صعيد متصل، التقى السفير الفلبيني لدى الكويت أمس ريناتو بيدرو أوفيلا مع عدد من أبناء جاليته للاستماع إلى مطالبات الرافضين لقرار السلطات في مانيلا فرض حظر على من يريد السفر للعمل في الكويت، تمهيدا لرفع تقرير إلى وزارة الخارجية الفلبينية حول هذا الأمر.

    مع بدء سريان القرار الفيلبيني بحظر شامل لإرسال العمالة الفلبينية للكويت، جاء الرد الحاسم من العاملات الفلبينيات اللواتي صممن على العودة لاستئناف أعمالهن في الكويت رغم محاولات السلطات الفيلبينية في مطار مانيلا عرقلة عودتهن.

    وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتية الشيخ صباح الخالد أمس عن استنكاره واستغرابه للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي حيال إساءة التعامل مع العمالة الفلبينية في الكويت، معتبرا أن التصعيد لا يصب في صالح العلاقات الثنائية.

    وأضاف الخالد: "لدينا أكثر من 170 ألفا من الجالية يعيشون في البلاد حياة كريمة وهم من أقل الجاليات من حيث نسبة المشكلات"، معربا عن أسفه لأي حوادث فردية قد تحدث و"نحن لا نتأخر عن تزويد الجانب الفلبيني بكافة نتائج التحقيقات التي تجري بهذا الصدد".

    وكانت وزارة العمل في الفلبين، قد أصدرت قرارا، "بتعليق إيفاد العمالة إلى الكويت بعد يوم من تصريحات لدوتيرتي، قال فيها إن الانتهاكات دفعت عددا من الخادمات للانتحار".

    وطلب الرئيس الفلبيني من حكومة الكويت، وحكومات دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بـ"اتخاذ خطوات لوقف الانتهاكات، ومعاملة أبناء بلده كبشر لهم كرامة".

    وقال في كلمة له قبل أن يغادر للمشاركة في قمة إقليمية في الهند: "قد نكون بحاجة إلى مساعدتكم لكننا لن نفعل ذلك على حساب كرامة الفلبيني".

    وأكد دوتيرتي على أن "الكويت حليفة للفلبين، لكن يجب عدم التهاون مع الانتهاكات".

    وتابع: "أتمنى ألا أكون بذلك أرتكب خطأ دبلوماسياً لكن حادثة واحدة أخرى، إذا ما حدثت سأفرض الحظر"، وأضاف: "للفلبينيين هناك أقول: يمكنكم العودة إلى الوطن، إذا غادرتم فسيعانون الأمرين للتكيف مع هذا".

    انظر أيضا:

    رئيس الفلبين لجنوده: أطلقوا النار على النساء في أماكنهن الحساسة
    لقاء مع الكلاب بمناسبة عيد الحب في الفلبين
    الفلبين تطلب من شركات الطيران إجلاء مواطنيها من الكويت
    بالصور والفيديو... رئيس الفلبين يكافح تهريب السيارات بطريقة استثنائية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الوافدين, أخبار الفلبين, أخبار الكويت, الجالية الفلبينية في الكويت, العمالة الوافدة, الحكومة الكويتية, الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي, الفلبين, الكويت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook