Widgets Magazine
17:37 16 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

    موقع أمريكي: "التاريخ الحقيقي" الذي يرسم مستقبل ومصير ولي العهد السعودي

    © AP Photo / Uncredited
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    132

    "الحكمة السائدة، أن عام 1979 نقطة تحول في الشرق الأوسط"، هذا ما استهل به المحلل الأمريكي، سيمون هندرسون، مقاله حول مستقبل ومصير ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

    وقال هندرسون، زميل بيكر ومدير برنامج "الخليج وسياسات الطاقة"، في مقاله بموقع "ذا هيل" الأمريكي إنه من المؤكد أن عام 1979 عاما مزدحما، حيث شهد الأحداث الآتية:

    — يناير/ كانون الثاني، هرب شاه إيران إلى خارج البلاد.

    — فبراير/ شباط، توجه آية الله الخميني إلى طهران، من منفاه في فرنسا مؤسسا جمهورية إيران الإسلامية.

    — مارس/ آذار، وقع الرئيس المصري محمد أنور السادات معاهدة السلام مع إسرائيل.

    — يوليو/ تموز، صعود صدام حسين رئيسا للعراق.

    — 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، اقتحام السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز الدبلوماسيين فيها 444 يوما.

    — 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، استيلاء متمردون سعوديون على الحرم المكي.

    — 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، إحراق محتجون باكستانيون السفارة الأمريكية في إسلام أباد.

    — 27 ديسمبر/ كانون الأول، دخول الاتحاد السوفييتي إلى دولة أفغانستان.

    الحرس الملكي السعودي وفي الخلفية صورة للملك عبد الله بن عبد العزيز والملك سلمان بن عبد العزيز والأمير مقرن بن عبد العزيز
    © AP Photo / FAYEZ NURELDINE
    الحرس الملكي السعودي وفي الخلفية صورة للملك عبد الله بن عبد العزيز والملك سلمان بن عبد العزيز والأمير مقرن بن عبد العزيز

    بدوره قال هندرسون إن "عام 1979، كان مفصليا أيضا لكثير من الصحفيين الأمريكيين الكبار، مثل الكاتب الأمريكي، توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز، الذي كان يعمل في ذلك الوقت مراسلا في بيروت، وبالنسبة لي كمراسل شاب في فايننشيال تايمز  في طهران خلال فترة الثورة الإيرانية، وفي باكستان، حتى أني أعرف بصورة شخصية عدد من الدبلوماسيين الذين تفحموا في مشهد إحراق السفارة الأمريكية".

    وعاد المحلل الأمريكي لاستقراء الواقع، قائلا

    "لكن حقيقي وسم تاريخ 1979 بخطط الحاكم الفعلي للسعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أمر مضلل للغاية، وغير حقيقي بالمرة".

    وتابع "سبق وكتب فريدمان وغيرهم تقارير ومقالات رأي ترى أن عام 1979 سيكون مرجع أساسي لما ستكون عليه السعودية، أي أن خطط ابن سلمان تسعى لإعادة المملكة لما قبل عام 1979، وخاصة فيما يتعلق بتخلص البلاد من الصورة المتطرفة للإسلام والعودة إلى الإسلام المعتدل، وتحسين الاقتصاد".

     

    ومضى "لدي مشكلة حقيقية في هذا التوصيف، لأن التركيز على عام 1979 مضللا من الناحية التاريخية، ومعظم المحللون يختارون هذا التاريخ لاتصاله بالثورة الإيرانية".

    واستطرد "لكن أعتقد أن عام 1973، هو العام المفصلي والأكثر أهمية بالنسبة للسعودية، وهذا ليس بسبب حرب أكتوبر، التي هاجمت فيها مصر وسوريا إسرائيل، ولكن لسبب أكبر، وهو ارتفاع أسعار النفط 4 أضعاف".

    وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط كان "نقطة محورية" في تاريخ المملكة، وساهمت أن تصبح قوة اقتصادية رئيسية في العالم، حتى وقتنا هذا، بعدما أصبحت أكبر مصدر للنفط في العالم، ودخلت فيضانات من الإيرادات إلى المملكة.

    وأشار إلى أن "فيضانات الإيرادات" استخدمتها السلطات السعودية طوال عقود، في تمويل صفقات أسلحة، وبناء القصور الكبرى، واسترضاء المؤسسة الدينية في المملكة التي تشرع تاريخيا حكم العائلة المالكة في السعودية.

    كما تطرق إلى أن عام 1973 يعد عاما "محوريا" لأن الحرب الباردة كانت لا تزال مستعرة، مع تزايد نفوذ موسكو، التي كانت تنافس واشنطن على مناطق واسعة في الشرق الأوسط، حيث كان لديها نفوذ قوي في سوريا والعراق واليمن وليبيا والجزائر ومصر، وهنا ظهرت السعودية، والقول لهندرسون، التي سعت أن تجعل من الإسلام يحل محل الشيوعية، ووجدت في الولايات المتحدة مبتغاها لتحقيق هذا الأمر.

    وأشار إلى أن

    "لكن على العكس فعام 1979، كان بداية عام سيء على المملكة، حيث أنها بدأت في دعم مجاهدي الجماعات الإرهابية مثل "طالبان" وغيرها لقتال الجيش السوفييتي، والتي كانت سببا في ظهور تنظيمات مثل "القاعدة" و"داعش"، وهو بالطبع ما يرفضه حاليا الأمير محمد بن سلمان".

    انظر أيضا:

    هذا ما سيفعله ابن سلمان مع اليمنيين المغتربين في السعودية
    مسؤول أمريكي سابق يحذر ابن سلمان من مصير "شاه إيران" الدراماتيكي
    كاتب أمريكي يكشف سر صراع ابن سلمان مع "صديق أمريكا الاستخباراتي"
    "أسرار وتفاصيل" يحملها ابن سلمان خلال زيارته إلى أمريكا
    إذاعة أمريكية تتحدث عن "العلاج بالصدمة"... وخطة ابن سلمان "السرية"
    صحيفة أمريكية: تحركات جديدة من ابن سلمان... وهذا هدفها
    صفقة كبرى جديدة تعزز خطط ابن سلمان
    أقطاب الأعمال السعوديون المفرج عنهم يواجهون تحد كبير يؤثر على رؤية ابن سلمان
    موقع أمريكي: صفقة الوليد تظهر "قبضة" ابن سلمان الحقيقية
    الكلمات الدلالية:
    محمد بن سلمان, أخبار بن سلمان, أخبار أمريكا, أخبار السعودية, سياسات بن سلمان, خطط بن سلمان, مشروعات بن سلمان, قرارات بن سلمان, إصلاحات بن سلمان, العائلة المالكة في السعودية, الحكومة السعودية, شاه إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik