14:36 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    الحياة اليومية في العراق - جسر الأحرار في بغداد

    تعود لأيام حكم صدام حسين... استرداد أموال لبنانيين دائنين للعراق قيد الدراسة

    © AP Photo / Hadi Mizban
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد مصدر مقرب من الحكومة العراقية طرح ملف أموال مستثمرين ورجال أعمال لبنانيين، أصحاب ديون لدى العراق، خلال زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون إلى بغداد، فيما أشار إلى عقد لقاء بين مسؤولين عراقيين ولبنانيين لحل مشكلة هذه الأموال.

    بغداد — سبوتنيك. وبين المصدر في حديث لوكالة "سبوتنيك" أن هناك أموالا لمستثمرين لبنانيين وشركات وأخرى لمؤسسات حكومية لبنانية لدى العراق منذ زمن النظام السابق، وأن اجتماعا عقد في بغداد لحل القضية"، مشيرا إلى أن "الحكومة العراقية ستتعاطى مع القضية عبر مسارين".

    وتابع المصدر "سيتم تشكيل لجان مشتركة بين الجانبين العراقي واللبناني، كاشفا في الوقت نفسه عن تشكيل لجنة عراقية للنظر بالمطالب اللبنانية وتبويبها حسب العائدية، إن كانت لمؤسسات حكومية لبنانية أم للقطاع الخاص اللبناني، وهل هذه الأموال مشمولة بنادي باريس أم لا".

    ولفت المصدر إلى أن "المسار الثاني يتمثل بالمسار القضائي بمعنى أنه بإمكان المؤسسات اللبنانية والشركات التي تطالب الجانب العراقي أن تقيم دعوى قضائية أمام القضاء العراقي أو الجانب اللبناني للحصول على أموالها مؤكدا أن العراق سيتعامل بجدية مع القضية".

    ووصل الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، حيث توجه فور وصوله إلى مقر رئاسة الجمهورية في بغداد وعقد اجتماعا مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، كما التقى رئيس الوزراء حيدر العبادي وجرى بحث تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات والتبادل التجاري ورؤية العراق لمستقبل المنطقة وأوضاعها، إضافة إلى الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية على "داعش" الإرهابي،  وإبعاد خطر الإرهاب عن المنطقة والعالم.

    انظر أيضا:

    العراق بين ديون بلغت الـ 133 مليار دولار والحاجة لمثلها في إعادة الإعمار
    المستشار الاقتصادي للعبادي: العراق مستعد لتسوية أي ديون صحيحة
    الكلمات الدلالية:
    لبنان, أخبار العراق, أزمة ديون, الحكومة اللبنانية, الحكومة العراقية, الرئيس العراقي, الرئيس اللبناني ميشال عون, حيدر العبادي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik