01:10 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    معمر القذافي

    تحقيقات بلجيكية تكشف معلومات خطيرة عن "أموال القذافي المجمدة"

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    "المليارات اختفت"، ذلك ما عنونت به تقارير صحفية ما اكتشفته السلطات البلجيكية بشأن الأصول المجمدة التابعة للعقيد الراحل معمر القذافي.

    ونشرت صحيفة "لى فيف" البلجيكية الأسبوعية تقريرا، كشفت فيه عن أن السلطات البلجيكية تفتح حاليا تحقيقات في اختفاء ما يصل إلى 10 مليارات يورو في أصول ليبية مجمدة تابعة للعقيد الراحل.

    وأوضحت الصحيفة أن الأصول المجمدة معظمها في بنك "يوروكلير"، وتم تجميدها في الفترة من 2013 إلى 2017.

    البداية

    بدأت القصة في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، عندما جمد بنك "يوروكلير" 4 حسابات تابعة للهيئة العامة للاستثمار الليبية، والشركة الليبية للاستثمارات الأجنبية في البحرين ولوكسمبورغ.

    وبلغت قيمة مبالغ القذافي المجمدة حوالي 16.1 مليار يورو، وفقا للتحقيقات التي كشفتها الصحيفة البلجيكية.

    ونقلت الصحيفة البلجيكية عن، دينيس غويمان، المتحدث باسم مكتب المدعي العام في بروكسل، قوله: "لم يتبق إلا أقل من 5 مليارات يورو في الحسابات الأربعة الموجودة في بنك يوروكلير".

    وتابع "ما زالت الأموال المتبقية خاضعة للضبطية القضائية البلجيكية، ولكن الأموال المختفية غير معلوم مصيرها، ورفض بنك يوروكلير منحنا تفاصيل حول أين ذهبت أموال تلك الحسابات حتى الآن".

    المليارات العشرة

    وأشار المتحدث باسم مكتب المدعي العام، إلى أن المدعي العام وجه تهديدات قوية إلى بنك يوروكلير، باتخاذ تدابير قانونية "أكثر قسوة" تجاهه، ما لم يقدم المعلومات الكاملة، حول مصير تلك الأموال المختفية، وحدد له مهلة لتقديم تلك المعلومات.

    وقال مكتب المدعي العام إن السلطات البلجيكية لاحظت اختفاء الأموال في خريف 2017، وحينها طالب قاضي التحقيق، ميشيل كليس، والمكلف بالتحقيق في عمليات غسيل أموال مزعومة من قبل الدائرة الداخلية للقذافي، بضرورة معرفة مصير تلك الأموال المجمدة منذ مارس/آذار 2011.

    ونقلت الصحيفة البلجيكية عن الإدارة العامة للخزانة، فلورانس أنجليسي، قوله إن بلجيكا لن تسمح أبدا بتفكيك تلك الأصول المجمدة، واختفائها أمر غريب يجب أن يخضع للتحقيق المتعمق.

    وكانت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية قد أجرت تحقيقا في وقت سابق، أشارت فيه إلى أن الأموال المجمدة يدخل إليها بصورة دورية الفوائد والأرباح.

    وأوضحت المجلة أن الفوائد والأرباح تذهب إلى حسابات تابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار، والتي تمثل محل نزاع بين الأطراف الحاكمة في ليبيا، حيث عينت الحكومتان في طبرق وطرابلس شخصيتين تتوليان مهمة تسيير هذه المؤسسة، ما خلق مجالا للمنافسة بينهما خاصة وأن كلا منهما يدعي أحقيته بتسيير دواليبها.

    معمر القذافي
    © Sputnik . Alexei Druzhinin
    معمر القذافي

    ورغم اتصال "بوليتيكو" بمختلف الأطراف التي تدير المؤسسة الليبية للاستثمار، لم يعترف أي شخص بمسؤولية الاستيلاء على أموال القذافي المجمدة.

    ونقلت الصحيفة عن محسن دريجة، الرئيس السابق للمؤسسة الليبية للاستثمار، قوله إن "الشعب الليبي لم يستفد من ثرواته المالية مطلقا. فقد أنفقت المؤسسة الليبية للاستثمار أرباح الأموال المجمدة في إجراءات التقاضي، والحال أننا كنا قادرين على استثمار هذه الأموال في النهوض بقطاعي الصحة والتعليم".

    وفي نهاية تحقيقها، طالبت مجلة "لى فيف" السلطات البلجيكية، بالإجابة على سؤال:

    "أين اختفت المليارات العشرة؟ هل ذهبت إلى صناديق كانت خاضعة لسيطرة الدائرة الداخلية للقذافي؟".

    انظر أيضا:

    سفير ليبي يكشف مصير جثمان القذافي بعد 6 سنوات من مقتله
    محلل: جريمة كشفت أن نفوذ القذافي "الأقوى" حتى وهو في قبره
    لجنة سورية ليبية تسعى للإفراج عن هانيبال القذافي من لبنان
    رئيس تحضيرية "المؤتمر الليبي الليبي": في عهد القذافي كنا دولة آمنة... والأمم المتحدة فشلت
    مشاهدة أسطورة راب مقتول منذ 22 عاما يتجول مع القذافي في الصومال
    محاولة اغتيال مدير مكتب معمر القذافي
    تفاصيل عملية سرية تعاون فيها القذافي مع استخبارات بريطانيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار القذافي, أخبار بلجيكا, أخبار ليبيا, مصادرة أموال, مقتل القذافي, عائلة القذافي, الحكومة البلجيكية, الحكومة الليبية, معمر القذافي, بلجيكا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik