20:33 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن صفقة أبرمت بين الملياردير السعودي الوليد بن طلال ورجل أعمال زعمت أنه مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد.

    وذكرت الصحيفة البريطانية، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الصفقة، اليوم الأربعاء 14 مارس/آذار، أن المستثمر السعودي الرائد باع حصته في فندق الفورسيزنز بالعاصمة السورية دمشق إلى رجل أعمال سوري يدعى سامر فوز مرتبط بحسب الصحيفة بالرئيس السوري بشار الأسد.

    وقالت "فايننشال تايمز"، في تقريريها، إن إجراءات عملية البيع قد اكتملت خلال فترة احتجاز الوليد بن طلال في إطار حملة مكافحة الفساد، التي قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني، وتوقفت الشهر الماضي.

    الوليد بن طلال مع الرئيس السوري بشار الأسد
    © AP Photo / SANA
    الوليد بن طلال مع الرئيس السوري بشار الأسد

    وتأتي عملية بيع فندق "فور سيزونز" الموجود في دمشق، بعد عملية بيع شاملة للفنادق، التي تملكها "المملكة القابضة"، وهي مؤسسة استثمارية يملكها الأمير السعودي، وانطلقت عملية البيع فيها أثناء احتجاز الوليد بن طلال، وتمكن فريقه خلالها أيضاً من بيع فندق "فور سيزنز" بيروت بمبلغ يصل إلى 115 مليون دولار.

    ويحظى فندق "فورسيزونز" دمشق بشعبية لدى وكالات الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة والدبلوماسيين، الذين يزورون سوريا، ويعتقد أنها من الأصول الأفضل أداء في مجموعة "فورسيزونز"، التي تضم 17 فندقا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

     

    انظر أيضا:

    سر خروج الوليد بن طلال ورفاقه من قائمة أثرياء العالم
    من هو شقيق الوليد بن طلال الذي صدر بحقه أمر ملكي
    شاهد... أول ظهور للملك سلمان مع الوليد بن طلال بعد الإفراج عنه
    الوليد بن طلال يشيد بالنهضة الرياضية للسعودية التي يقف ورائها الملك وولي عهده (فيديو)
    مشجع يطلب من الوليد بن طلال شراء رونالدو...والوليد يرد بهذه الطريقة (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    خسائر الوليد بن طلال, العلاقات السورية السعودية, ثروة الأمير الوليد بن طلال, فندق, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, الأسرة الحاكمة في السعودية, شركة المملكة القابضة, الديوان الملكي السعودي, الرئاسة السورية, الحكومة السورية, الوليد بن طلال, بشار الأسد, السعودية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook