06:28 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    مناورات عسكرية سودانية سعودية بمدينة مروي شمال السودان، 9 أبريل نيسان 2017

    إريتريا تفجر مفاجأة: قطر تمول قوات سودانية إثيوبية لهذا الهجوم

    © AFP 2018 / Ashraf Shazly
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    691

    اتهمت الحكومة الإريترية، السودان وقطر باستضافة وتمويل مكتب للمعارضة الإريترية الإسلامية بشكل سري في منطقة معزولة بالسودان.

    وأوردت صحيفة "إريتريا الحديثة" في نسختها العربية الصادرة في 23 مارس/آذار الجاري، بيانا لوزار الإعلام الإريترية، جاء فيه: "أثارت مسرحية دخول القوات المصرية إلى ساوا (400 كم تقريبا غربا من عاصمة إريتريا) وقيام السودان بإغلاق وفتح حدوده دهشة الجميع. ولكن القصة لا تنتهي بذلك في هذا الوقت الذي أصبح فيه النسيان سمة أو موضة وحتى يدرك المتابع حقيقة الأوضاع لا ضير من قول الحقيقة أحيانا".

    وذكرت في بيانها: "في نهاية شهر يناير الماضي قامت دولة قطر بغرض التصدي للهجوم الإريتري المدعوم إماراتيا الذي يمكن أن يشن على السودان، قامت بإهداء القوات المسلحة السودانية ثلاث طائرات ميغ، تم وضعها في كسلا، وكان قواد هذه الطائرات ضابطان من القوات القطرية وآخر إثيوبي، والمسؤول عن الطيارين ومهامهم هو جهاز الأمن والمخابرات السوداني".

    وتابع البيان: "في بداية شهر فبراير/ شباط، أي قبل ستة أسابيع وحتي يقوم أتباع الداعية الإسلامي محمد جمعة بأنشطة سياسية وعسكرية وتدريب أعضائهم في سرية تامة، قاموا بفتح مكتب لهم في مدينة كسلا، كما قامت السفارة القطرية بالخرطوم بتمويلهم والمدرب والمستضيف هو أيضا جهاز الأمن والمخابرات السوداني".

    واتهمت أسمرا (عاصمة إريتريا) الدوحة بتمويل قوات مشتركة بين السودان وإثيوبيا موضحة أن فريقا من الضباط القطريين بقيادة السفير القطري في الخرطوم راشد بن عبد الرحمن النعيمي تفقد في أول مارس هذه القوات المشتركة بكسلا.

    وجاء في ختام البيان أنه "في بداية هذا الشهر قام وفد عسكري قطري برئاسة السفير القطري في السودان، راشد بن عبد الرحمن النعيمي، بزيارة تفقدية لمتابعة الأوضاع الأمنية على حدود كسلا، وكذلك متابعة ما يعرف بقوات الدفاع المشترك بين السودان وإثيوبيا والتي تم تأسيسها من قوات البلدين بتمويل من دول قطر ومتابعة جهاز الأمن السوداني".

    وتساءلت الوزارة في بيانها: "هل كانت قطر في حاجة لكل هذا التهافت".

    وكان السودان دفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى ولاية كسلا المجاورة لإريتريا، في يناير/كانون الثاني الماضي، ولاحقا أعلنت السلطات إغلاق الحدود وحالة الطوارئ.

    بعدها  زعمت تقارير إعلامية وصول تعزيزات عسكرية من مصر تشمل أسلحة حديثة وآليات نقل عسكرية وسيارات دفع رباعي إلى قاعدة "ساوا" العسكرية في إريتريا، في محاولة للربط بين المشهدين للإيحاء بأن ثمة تحركات عسكرية بين مصر والسودان عند الحدود الإريترية.

    لكن والي الولاية السودانية آدم جماع قال إن قرار الإغلاق جاء لدواعٍ أمنية، وهو قرار يعود بفوائد اقتصادية كبيرة خاصة توفير السلع الاستهلاكية التي كانت تهرب إلى دولة إريتريا التي تعتمد بشكل كلي في معاشها على ولاية كسلا.

    وأشار إلى أن القوات التي وصلت الولاية والقيادات العسكرية جاءت في إطار أمر الطوارئ، والقرار الجمهوري الخاص بجمع السلاح، وتقنين العربات غيرالمقننة إلى جانب التصدي لعمليات تهريب البشر والسلاح والتهريب السلعي، وليست لها علاقة بالحدود، بحسب وكالة الأنباء السودانية

    وأضاف الوالي أن العلاقة مع الأجهزة الأمنية بدولة إريتريا وقياداتها في استمرار وتواصل في الإطار الأمني ومحاربة الظواهر السلبية، مشيرا إلى أن هناك مسائل متفقا عليها مع الجانب الإريتري بجعل المناطق الحدودية آمنة ومستقرة.

    فيما أخبرت مصادر مطلعة موقع "سودان تربيون" بأن سبب نشر القوات السودانية يعود إلى أوضاع داخلية في إريتريا ينتظر أن تسفر عن موجة لجوء كبيرة صوب الحدود السودانية ربما يتسلل من خلالها مسلحون تابعون لحركات دارفور أو المعارضة الإثيوبية.

    انظر أيضا:

    تزامنا مع عرض سعودي...إجراء تركي جديد على أراضي السودان
    قرار أميري أنقذ قطر... وتصريحات جديدة بشأن الانقلاب على تميم
    دبلوماسي مصري يرد على السودان: ليس لنا قواعد عسكرية في إريتريا
    بعد وصفها بـ"شائعات"...السودان يؤكد إغلاق الحدود مع إريتريا
    بعد سحب سفيره من مصر.. السودان يكشف أسباب نشر قوات على حدود إريتريا
    الكلمات الدلالية:
    الحدود البرية, أخبار إريتريا, إغلاق الحدود, أخبار السودان, أسرار عسكرية, قوات عسكرية, العلاقات السودانية القطرية, الحكومة الإثيوبية, الحكومة السودانية, أسياس أفورقي رئيس إريتريا, والي كسلا, إريتريا, قطر, الإمارات, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik